فيما كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن تل أبيب قدمت للوسطاء عرضين لتحريك مباحثات صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول عرقلة أي صفقة مع حركة «حماس»، حتى قبل أن تنضج.
وأضافت المصادر، أن العرض الوحيد الذي يدور الحديث عنه حالياً للتبادل، يتمثل في صفقة شاملة لإعادة الأسرى جميعاً. وأشارت إلى إنه إذا تلقى «مجلس الحرب» عرضاً لصفقة تبادل، فسيكون نتنياهو ضمن الأقلية.
وفي ظل المحاولات المتجددة لبدء المفاوضات، تحدث مكتب رئيس الوزراء عن مناقشة محتملة بناء على مقترحات جديدة يقودها الوسطاء. لكن مصادر مطلعة على التفاصيل تقول إن الاقتراح الوحيد المطروح على الطاولة هو «الاقتراح المألوف، اتفاق شامل لإعادة كل المختطفين».
وقال مسؤولون رفيعو المستوى، إنه في حين أن «مجلس الحرب» يمكنه مناقشة المرحلة الأولى من الصفقة، فإن رئيس الوزراء يعمل على تجنب الوصول إلى هذه النقطة.
وتابع أحد كبار المسؤولين أن «نتنياهو لا يحبط الاتفاق بشكل واضح، بل إنه يفعل ذلك حتى قبل أن ينضج الأمر، لذلك يتم تفويت كل فرصة بشكل أساسي».
من جانبه، أبدى المسؤول عن ملفّ الأسرى والرهائن الإسرائيليين من قبل الجيش، الجنرال في الاحتياط نيتسان ألون، استياءه من حكومة نتنياهو، مشدّداً على أنه لن يتمّ الوصّل لاتفاق «في ظلّ وجودها».
وبحسب ما ذكرت القناة 12، فإن ألون، قال خلال محادثة مغلقة أجراها الأسبوع الماضي، مع الضباط المسؤولين عن متابعة أوضاع الرهائن مع أهالي المحتجزين: «نحن يائسون، لن يكون هناك أي صفقة مع هذه الحكومة».