«بيتك» يوعّي عملاءه بطرق الادخار والاستثمار الآمن

16 مايو 2024 10:00 م
،

أفاد بيت التمويل الكويتي «بيتك» بأنه يواصل جهوده في التوعية بحقوق العملاء بتعزيز الثقافة المالية لمختلف شرائح المجتمع وتسليط الضوء على الاستفادة من الاستثمار والادخار بأمان عبر جميع قنواته من وسائل التواصل الاجتماعي وموقعه الإلكتروني مع التعريف بالخدمات التي توفرها البنوك لهم وتسهيل حصولهم عليها بسهولة ويسر وفقاً لأعلى معايير الجودة والأمان، ضمن إطار حملة التوعية المصرفية «لنكن على دراية».

وأكد «بيتك» حرصه على إعداد منشورات ومحتويات مدروسة وهادفة لتعزيز الثقافة المالية وتوعية العملاء بالفرق بين الادخار الذي هو توفير جزء من المال لاستخدامه لاحقاً، وبين الاستثمار وهو تخصيص مبلغ مالي ووضعه في منتج أو خدمة بغرض الحصول على أرباح.

وأوضح أن هذه الجهود التوعوية لـ«بيتك» تأتي لتعزيز الثقافة المالية لدى العملاء والجمهور وتسليط الضوء على عمليات الاحتيال التي قد يتعرضون لها.

ولفت «بيتك» إلى أن البنوك الكويتية تقدم خدمات ومنتجات مختلفة للاستثمار الآمن تساعد العميل في إدارة استثماراته وزيادة عائداته، تتمثّل في الودائع الاستثمارية المختلفة، والمقصود بها مبلغ مالي يودعه العميل في حسابه لدى البنك بحيث يحتفظ به الأخير ويقوم باستثماره لتحقيق عوائد للعميل على ذلك المبلغ خلال فترات زمنية معينة، ويحق للعميل استرداد مبلغ الوديعة بعد مرور الفترة المحددة في العقد.

وأوضح أن الصناديق الاستثمارية تعتبر أيضاً من الخدمات التي تتيحها المصارف وهي عبارة عن أداة استثمار مشترك، تتيح استثمار أموال المشاركين بهدف تحقيق الأرباح لهم، ويدير الصندوق مدير مختص بهذا الدور مقابل رسوم محددة، كما تتنوع مجالات استثمار هذه الصناديق، لتشمل الأسهم والصكوك والبضائع وأسواق النقد وغيرها، حيث إن الصناديق الاستثمارية للبنوك تخضع لرقابة وترخيص هيئة أسواق المال.

ولفت إلى أن حساب التوفير الاستثماري يعتبر حساباً يودع فيه العميل المبالغ التي يرغب بادخارها ويقوم البنك باستثمارها وإيداع العوائد في ذات الحساب خلال فترات زمنية محددة، ويختلف عن الوديعة في إمكانية السحب من الحساب والإيداع فيه بأي وقت.

وأكد «بيتك» على أهمية خطط الاستثمار لدى العميل، وهي عبارة عن وسيلة للاستعداد لاحتياجات المستقبل مثل تعليم الأبناء أو إطلاق مشروع شخصي أو التقاعد أو غير ذلك.

وتابع أن هذه الخطط تساعد على ادخار الأموال في حساب مصرفي بشكل منتظم واستثمارها لتحقيق العوائد، التي تتجمع مع المبالغ التي يودعها العميل خلال الفترة المحددة للخطة، لتكون جاهزة عند انتهاء الفترة.

وأفاد بأن الاستثمارات تتنوع بحسب درجة المخاطر، ومن الاستثمارات التي تتسم بمخاطر عالية تلك التي لا تخضع لجهة رقابية تنظم عملها وتضع القوانين التي تضمن للمستثمر الحماية، فعلى سبيل المثال تعتبر العملات الافتراضية من الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر نظراً إلى أنها لا تخضع لرقابة بنك الكويت المركزي، ولا لرقابة أي مؤسسة سواء كان محلياً أو عالمياً، كما تعتبر العملات الافتراضية أصلاً يستخدم كوسيلة للتبادل مقابل الخدمات أو السلع، وتتصف العملات الافتراضية باللامركزية وبصعوبة التحكم بعملياتها، ولا يمكن مراقبة ومتابعة العمليات التي تتم من خلالها.