بسبب احتقان العصب السابع عند خروجه من ثقب الجمجمة
الإصابة بشلل الوجه... بفعل تيارات الهواء الباردة
1 يناير 1970
07:10 ص
| إعداد د. أحمد سامح |
لكل فصل من فصول السنة أمراضه ومشاكله الصحية بفعل أحوال الطقس والعوامل المناخية.
وها نحن ننهي أمراض فصل الشتاء بفعل تيارات الهواء الباردة وانخفاض حرارة الطقس بتناول مرض ينتشر كثيرا هذه الأيام ألا وهو الاصابة بشلل الوجه أو التهاب العصب السابع «عصب الوجه» أو ما يعرف في الكويت «أبوالوجوه».
ونتناول في هذه الدراسة أسباب الاصابة بشلل الوجه المعروف بشلل بل نسبة إلى الطبيب البريطاني الشهير الذي اكتشف المرض في 1882 ونتناول أعراضه ومضاعفاته وطرق العلاج والوقاية منه.
وفي هذا العدد نتائج دراسة دولية تقول ان عقار ريتوكسيماب المستخدم في علاج بعض الأمراض المناعية له دور في ابطاء التلف الذي يصيب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس عند المرضى المصابين بمرض السكري النوع الأول المعتمد على الأنسولين.
وفي هذا العدد اختبار على شريان اصطناعي سيزرع في جسم الإنسان ليكون بديلا للشريان التاجي وشرايين الأطراف.
وأظهرت دراسة أوروبية ان الكثير من الناس تجهل مخاطر الكرش الذي يؤدي إلى الاصابة بالسكري النوع الثاني والأزمات القلبية.
ونتائج دراسات تقول ان عقاقير منع الحمل تصيب النساء بهشاشة العظام.
وفي هذا العدد تحذيرات من مخاطر أجهزة MP3 وأجهزة IPod على السمع، ونذيع آخر الأخبار الطبية في جميع علوم الطب التي ترتقي بصحة الإنسان الجسدية والنفسية.
التعرض لتيارات الهواء البارد باستمرار خصوصا في الليل وفي ساعات الصباح المبكرة في ايام فصل الشتاء يجعل الانسان يشعر بألم في الوجه لأيام عدة بعدما يكون حدث احتقان موقت في العصب السابع «عصب الوجه» عند خروجه من ثقب الجمجمة الذي يقع خلف صيوان الأذن.
وهذا الاحتقان عابر لايدوم ويمكن ان يختفي تماما وتختفي معه كل علامة او عرض لالتهاب او احتقان عصب الوجه «العصب السابع» في غضون اسبوعين إلا في ما ندر .
الاصابة بشلل الوجه
شلل الوجه او شلل العصب السابع من اشهر الحالات التي تصيب المريض بدوامة قاسية من القلق والخوف خصوصا اذا كان المريض فتاة او انسة او سيدة.
فقد مال احد جانبي الفم بعيدا عن خط الوسط وفقدت العين القدرة على الاغماض فهي مفتوحة دائما تهيجها نسمة الهواء وما قد تحمله من ذرات الغبار فتتورم وتحمر وتنساب دموعها على الخد الذي فقد قسماته واصبح مسطحا لا يقدر على التعبير.
أسباب الإصابة بشلل الوجه
التهاب عصب الوجه «العصب السابع» يطلق عليه اسم بل كما ذكرنا نسبة الى العالم البريطاني «شارلز بيل» نتيجة التهاب بالعصب لم يتم تحديد اسبابه بدقة وطريقة تطور المرض حتى الان ولكن تشير كثير من الدراسات والابحاث الطبية الى اسباب فيروسية بينما تشير دراسات اخرى إلى عوامل خطورة تحفز الفيروسات مثل القلق والضغوط النفسية وتقلبات الجو مثل التعرض لتيارات الهواء الباردة المباشرة من النافذة او تيار مكيف الهواء البارد خصوصا عند الخروج من مكان دافئ.
أعراض شلل العصب السابع
يحدث المرض نتيجة لتورم في العصب السابع الدماغي الذي يغذي عضلات الوجه وهما عصبان الايمن والايسر.
وشلل عصب الوجه الذي يطلق عليه هنا في الكويت «أبو الوجوه» ينتشر هذه الايام بفعل تيارات الهواء الباردة خلال فصل الشتاء واكتشف الاصابة بهذا المرض الطبيب البريطاني شارلز بيل عام 1882 ولذلك سمي باسم «Bell spalsy» واهم اعراض مرض «بل» اي شلل عصب الوجه هي:
• صعوبة تغميض العينين بسبب ضعف العضلات واصابتهما بالشلل.
• عدم القدرة على التحكم في عضلات الوجه واختفاء ملامح وتعابير الوجه جهة العصب الذي اصيب بالشلل.
• الشعور بألم خلف صيوان الاذن او امامه على جهة العصب المصاب الأيمن او الايسر.
• حدوث تغيير في الصوت مع صعوبة الكلام احيانا
• الشعور بالصداع
• فقدان القدرة على التذوق في الجزء الامامي من اللسان.
• تغير كمية اللعاب والدموع.
القلق والاكتئاب من المضاعفات
الطامة الكبرى عندما يريد المريض الابتسام او الضحك يزداد اعوجاج الوجه إلى درجة قبيحة لا يملك المريض إلا اخفاء الوجه باليد اذا غالبه الضحك فيؤدي ذلك الى اصابة المريض بالاكتئاب والقلق عند اكتشافه هذا الذي يحدث لوجهه. وهناك سبب آخر لما يصاحب هذه الحالة من القلق والاكتئاب اذ قد يفسر المريض الاصابة بشلل العصب السابع «عصب الوجه» ويعتقد ان هذا دليل على الاصابة بالشلل النصفي الذي يعرف بالفالج «Hemiplefgia» وله عذر في ذلك اذ ان المصابين بالفالج يعوج وجههم ايضا في كثير من الحالات اذا كان الفالج شاملا عضلات الوجه.
علاج شلل الوجه
الشفاء من الاصابة بشلل الوجه «ابو الوجوه» يكون تاما في نحو ثمانين الى تسعين في المئة من الحالات بل قد يحدث هذا الشفاء التام تلقائيا دون تدخل طبي. لكن اهمال العلاج قد يؤدي الى نتائج نفسية سيئة لأن شلل عصب الوجه غير ذي خطر على صحة الانسان والوقاية من الاصابة بشلل عصب الوجه «العصب السابع» خير من العلاج.
وتكون الوقاية بعدم التعرض لتيارات الهواء الباردة خصوصا عند فتح زجاج السيارة او الخروج من الجو الدافئ الى الهواء البارد خصوصا عند الخروج في الصباح الباكر لاداء صلاة الفجر عندما تصل درجة الحرارة إلى ادني انخفاض لها وكذلك الذين يقيمون في مخيمات البر ويخرجون في الليل البارد من هذه المخيمات لذلك يجب تغطية الوجوه اذا اضطر الانسان إلى مواجهة مثل هذه الظروف.
ويصف الاطباء ادوية الكورتيزون واحيانا مضادات الفيروسات وللعلاج الطبيعي دور مهم في علاج الحالات التي مضى عليها اكثر من ايام عدة وليس له اي مضاعفات او اثار جانبية.
الكثير يجهلون مخاطر الكرش
أظهرت دراسة ان تسعة من أصل عشرة أوروبيين غير مدركين للمخاطر الناجمة عن الدهون الزائدة حول الخصر «الكرش».
وكشفت الدراسة التي أجريت على 12 ألفا من الأوروبيين ان الأغلبية تجهل ان الخصر السمين علامة على تكون صنف خطير من الدهون على عدد من الأعضاء الداخلية.
وجاء في تقرير جلاكسو سميتكلاين الشركة التي طورت عقارا للتخلص من الوزن الزائد ان دهون الأحشاء لها ارتباط قوي للاصابة بمرض السكري النوع الثاني والأزمات القلبية.
وأظهر التقرير ان التخلص من الوزن الزائد يبدأ عندما يدرك الشخص هذا النوع من المخاطر.
وقال مؤلف التقرير تري ماجواير المحاضر الشرفي في جامعة كوينز ببلفاست ان الناس غير واعين بأن دهون الأحشاء التي لا ترى كما لا يمكن تلمسها والتي تتكون
في منطقة البطن هي أساس الداء.
ويعتقد ان خطر دهون الأحشاء يكمن في قدرتها على فرز البروتينات والهرمونات التي يمكن أن تتسبب في التهاب قد يتسبب بدوره في الحاق الضرر بالأوعية الدموية والتسرب إلى الكبد والتأثير بالتالي على قدرة الجسد على تفتيت السكر والدهون.
وقال ماجواير: «ان معظم من يعانون من البدانة يعتبرون ان الأمر لا يتعدى نظرة خارجية إلى شكل الجسم لكن عليهم أن يدركوا ان منافع التخلص
من الوزن الزائد صحية وجمالية».
وأظهرت الدراسة ان محيط الخصر علامة مهمة على كمية دهون الأحشاء كما أشارت إلى ان التخلص من الوزن الزائد كيفما كان مداه يسهل عملية احتراق هذه الدهون لتصير طاقة.
علاج جديد للسكري المعتمد على الأنسولين
خلصت دراسة دولية شارك فيها باحثون من جامعة تكساس «ساوث ويسترن» الاميركية الى ان عقار ريتوكسيماب المستخدم في علاج بعض الامراض المناعية له دور في ابطاء التلف بخلايا بيتا الموجودة بالبنكرياس وذلك عند مرضى السكري المعتمد على الانسولين.
ويستخدم «ريتوكسيماب» في علاج الامراض المناعية مثل التهاب المفاصل الرئوية حيث يعمل هذا العقار الذي يؤخذ بواسطة الحقن على تقليص اعداد الخلايا البائية المناعية التي تسبب حدوث الالتهاب عن طريق تدميرها كما يستخدم في علاج بعض الاورام.
وقد حرص فريق البحث على توضيح ان النتائج لا تشير بأي احتمال الى امكانية استخدام عقار «ريتوكسيماب» كعلاج لمنع حدوث السكري او الشفاء من المرض او وقف حاجة المريض للحصول على جرعات من الانسولين.
وكان بحث سابق، كشف عن دور نوعين من الخلايا المناعية وهي الخلايا البائية والخلايا التائية في نشوء مرض السكري النوع الاول المعتمد على الانسولين حيث يعتقد ان تلك الخلايا المناعية لا تهاجم خلايا البنكرياس بشكل مباشر وإنما تحفز الخلايا التائية للقيام بتلك المهمة.
فريق البحث الذي جمع علماء من 14 مركزا متخصصا حول العالم عمد الى اجراء دراسة تهدف لتقييم تأثير عقار «ريتوكسيماب» على انسجة البنكرياس عند مرضى السكري المعتمد على الانسولين النوع الاول.
وشملت الدراسة 81 مريضا ممن تم تشخيص اصابتهم بالمرض خلال وقت قريب «مئة يوم» من بدء الدراسة وقد تراوحت اعمارهم ما بين 8 - 40 عاما حيث تم اخضاع بعضهم للعلاج بالحقن بواسطة عقار «ريتوكسيماب» بمعدل جرعة اسبوعية واحدة ولمدة اربعة اسابيع بينما حصل بقية المشاركين على جرعة من عقار زائف يخلو من المادة الفعالة التي تتناولها الدراسة.
وجرت متابعة المرضى عامين كاملين من خلال اخضاعهم للفحص الطبي وإجراء اختبارات الدم المخبرية ذات الصلة بالمرض كل ثلاثة اشهر.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية نيو انجلند جورنال اوف مديسين الى فعالية عقار ريتوكسيماب في ابطاء التلف الذي يحدث بخلايا بيتا الموجودة بالبنكرياس، حيث تبين ان المشاركين الذين تلقوا جرعات اسبوعية من هذا العقار تمكنوا من انتاج كميات اكبر من هرمون الانسولين بواسطة خلايا البنكرياس وهو ما ادى لتقليل جرعات يحتاجونها من الانسولين للتعامل مع وضعهم الصحي.
ويرى الباحثون ان الدراسة تقدم دليلا على ان الخلايا البائية المناعية تلعب دورا مهما في نشوء مرض السكري المعتمد على الانسولين وان تثبيط تلك الخلايا بشكل تلقائي قد يمنعها من التسبب بإتلاف خلايا البنكرياس.
أدوية منع الحمل تصيب النساء بهشاشة العظام
أصدرت دراسة أميركية حديثة تحذيراً من تأثير عقاقير تنظيم النسل على صحة العظام عند النساء خصوصا المدخنات، وذلك فيما يتعلق بعظام منطقة الحوض والتي تشكل أبرز موضع للاصابة بالكسور عند النساء المسنات وفقاً لمختصين.
وأكدت الدراسة التي أشرف عليها باحثون من جامعة تكساس ان استخدام عقار تنظيم النسل قد يعرض النساء المدخنات خصوصا لانخفاض كثافة تمعدن العظام بشكل كبير في منطقة الحوض وأسفل الظهر.
الأمر الذي ظهر واضحاً كذلك عند النساء اللواتي كن لا يحصلن على مقادير كافية من الكالسيوم كل يوم ومن لم يسبق لهن الانجاب.
وأوضحت الدراسة وجود رابط بين مقدار فقدان تمعدن النظام وعوامل السن والعرق ومعامل الكتلة للجسم والاستخدام السابق لوسائل تنظيم النسل عند النساء.
شريان اصطناعي بديل لعلاج الأزمات القلبية والأطراف
سيجرى هذه السنة اختبار على شريان اصطناعي سيزرع في جسم الإنسان.
واستخدم خبراء المستشفى الملكي الحر بلندن تقنية متناهية الدقة والصغر لتطوير معبر جانبي من مادة البوليمير.
وتمنح هذه المادة للشريان الاصطناعي القدرة على محاكاة النبض الطبيعي للقنوات «الأوعية» الدموية البشرية والذي يسمح لها بايصال الغذاء إلى الأنسجة.
ويهدف العلماء إلى استخدام الاختراع الجديد في جراحة الشريان التاجي أو الأوعية الدموية المنتشرة في الأطراف البشرية وذلك لتجنب بترها أو التعرض إلى أزمات قلبية.
وإذا ما نجحت التجارب التي رصدت لها منحة مالية قدرها نصف مليون جنيه استرليني فيعتقد ان هذا الوعاء الاصطناعي سيساعد الآلاف ممن يعانون من مشاكل في الشرايين.
وصممت الجدران الداخلية للشرايين بحيث تتحمل الضغط الدموي خلال حياة كائن بشري.
> لكن إذا تعرضت للضرر بسبب الاصابة بداء من قبيل تصلب الشرايين فقد تضعف هذه الجدران الداخلية ما قد يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية ومن ثم تمزقها.
وتعمل الجراحة الحديثة على زرع معبر التفافي أو على تعويض الوعاء الدموي المتضرر بوعاء بلاستيكي أو بعرق مأخوذ من ساق المريض نفسه، لكن ليس كل المرضى لديهم عروق مناسبة وتصنع الأوعية البلاستيكية من مادة النايلون نفسها التي تصنع منها بعض القمصان. ولكن على الرغم من ان هذا النوع من المواد يصلح لتطعيمات كبيرة الحجم فإن نسبة نجاحه أقل عندما يتعلق بتطعيمات دون 8 ملم لعدم قدرتها على محاكاة النبض البشري ما يجعلها عرضة لتخثر الدم داخلها.
تحذيرات من مخاطر أجهزة MP3 وIPOD على السمع
دعت المفوضية الأوروبية إلى تخفيض مستوى الصوت في أجهزة الموسيقى المحمولة مثل MP3 وأجهزة IPOD بسبب المخاطر التي تحملها مستويات الصوت العالية في هذه الأجهزة على حاسة السمع لدى مستخدميها.
ودعت المفوضية إلى توحيد مستويات الصوت في هذه الأجهزة.
وتأتي هذه المطالبات بعد أن أشار تقرير نشر العام الماضي إلى ان ما يقارب عشرة ملايين شخص في دول الاتحاد الأوروبي يواجهون خطر اصابة حاسة السمع لديهم بأضرار دائمة بسبب استماعهم إلى الموسيقى العالية بواسطة هذه الأجهزة لمدة طويلة.
ويريد خبراء الاتحاد الأوروبي أن تكون قوة الصوت الأساسية في هذه الأجهزة 85 ديسبيلاً مع امكانية الوصول إلى مئة ديسبيل إذا رغب المستخدم.
ومن المقرر أن تعقد هيئات المواصفات والمقاييس في دول الاتحاد اجتماعات الشهر المقبل لبحث هذه المسألة فيما يرجح أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الربيع المقبل.
وتبين لدى اجراء الاختبارات على عدد من هذه الأجهزة أن مستويات الصوت في بعضها تصل إلى 120 ديسبيلاً وهو ما يماثل الصوت الصادر عن طائرة نفاثة عند اقلاعها.
وقالت الدكتورة روبين يوه اخصائية السمع في أحد المستشفيات البريطانية انها تستقبل أعداداً متزايدة من الشباب الذين يعانون من مشاكل في السمع بسبب استماعهم إلى الموسيقى العالية.
وشبهت الاختصاصية هذه الاصابات باصابات العمال بسبب الضجيج في غابر الأيام.
وحذرت من مخاطر مستويات الصوتيات العالية في هذه الأجهزة لانها تلحق ضررا بالسمع ما يترك آثاراً خطيرة على الحياة الخاصة للمصابين وعلى حظوظهم في الحصول على فرص عمل.
آخر الأخبار الطبية
• أشارت دراسة طبية حديثة إلى ان الرضاعة الطبيعية لفترة أطول تجعل الأطفال أكثر ذكاء كما أن لها فوائد متعددة لنمو المخ.
وكان باحثون من كندا وروسيا البيضاء قد درسوا إحالة 14 ألف طفل اختيروا بشكل عشوائي وقسموا لمجموعتين متساويتين: مجموعة شجعت أمهاتهم على تغذية أطفالهن عن طريق الثدي فقط لفترة طويلة ولم تتلق أمهات المجموعة الأخرى أي تشجيع فكانت أطفال المجموعة الأولى الذين رضعوا رضاعة طبيعية سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذكاء وكان أداؤهم الأكاديمي أفضل.
وتأتي هذه الدراسة تأكيدا لنتائج دراسات سابقة أشارت إلى فوائد الرضاعة الطبيعية لنمو المخ والذكاء لدى الأطفال.
• وجدت دراسة حديثة أن تناول النساء جرعات منخفضة من الاسبرين من أجل حماية قلوبهن قد يكون مفيدا ايضا لعيونهن.
فقد ذكر موقع «هلث دي نيوز»: ان الدراسة التي أعدها باحثون في جامعة هارفرد وجدت ان تناول جرعات خفيفة من هذا الدواء «الاسبرين» يمنع الضمور البقعي الناتج عن التقدم في العمر ومن عوارض هذه الحالة الصعوبة الشديدة في القراءة وعدم القدرة على تمييز وجوه الناس بسبب تأثير الأوعية الدموية على هذه البقعة أو الجزء من الشبكية الذي يتيح التركيز خلال النظر إلى الأشياء.
وقال الدكتور وليام كرستين وهو أستاذ في علم الأوبئة في مستشفى برايجام للنساء في بوسطن واستاذ في كلية هارفرد الطبية: «ان المعلومات البيانية التي حصلنا عليها تشير إلى ان العلاج الطويل الأمد بواسطة جرعات منخفضة من الاسبرين قد تكون له فوائد معتدلة».< p>< p>< p>