مساعداتها بلغت 70 مليون دولار خلال 15 سنة

«الدولية للهجرة»: احتياجاتنا تزداد... ونعتمد على دول كريمة مثل الكويت

4 فبراير 2024 10:00 م

- مازن أبوالحسن: ورشة عمل في 11 فبراير مع «الداخلية» حول مكافحة الاتجار بالاشخاص
- مستعدون للتعاون مع «القوى العاملة» للتدريب على إدارة مركز إيواء الرجال
- الكويت حالياً الثانية في قائمة مراقبة مكافحة الاتجار... وهدفنا المرتبة الأولى

أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في الكويت مازن أبوالحسن، ان الكويت تُعتبر من أهم الدول المانحة ضمن دول الخليج، حيث «لمسنا الكرم الكويتي العام الماضي خلال زلازل تركيا وسورية، ونحن بانتظار معرفة أولويات الكويت للعام 2024، لأن الاحتياجات في ارتفاع مستمر».

وكشف أبوالحسن خلال مأدبة غداء اقامها على شرف بعض وسائل الاعلام، أن قيمة مساعدات الكويت في الـ 15 سنة الماضية للمنظمة الأممية وصلت إلى نحو 70 مليون دولار، مشدّداً على اعتماد المنظمة على «دول كريمة مثل الكويت».

وأضاف «اجتمعنا مع الجانب الكويتي، وأكد لنا أنه في الأشهر المقبلة سيكون هناك تعاون أكبر من الناحية الإنسانية، نتّكل على الكويت كثيراً في هذا الموضوع».

وكشف عن ورشة عمل وتدريب في 11 فبراير الجاري مع وزارة الداخلية حول مكافحة الاتجار بالاشخاص، «كما أننا نعمل مع الهيئة العامة للقوى العاملة، وندرس مشروعاً معهم حول كيفية المساعدة في تنفيذ خطة الكويت التنموية 2035».

وأضاف «بناء على المحادثات التي أجريناها أخيراً مع الهيئة العامة للقوى العاملة، لمسنا أن لديهم مخططاً بفتح مركز ايواء للرجال، وأبدينا استعدادنا لتقديم التدريبات الأساسية على كيفية ادارته، لأنهم عندما فتحوا في 2015 مركزاً لايواء، عملنا معهم في مسألة كيفية ادارة المركز وتقديم الخدمات للنزلاء فيه».

وأضاف «ترحّب المنظمة الدولية للهجرة بقرار وزارة الداخلية الأخير حول الالتحاق بعائل، لما فيه من مصلحة لجميع الأطراف».

ورداً على سؤال حول بناء القدرات لمنتسبي وزارة الداخلية في مسألة التعامل مع العمالة الهامشية، ذكر أبوالحسن، أن «التجاوزات موجودة في معظم دول العالم، وليس فقط في الكويت، وخصوصاً عندما يتم تغيير الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ القوانين، لذلك، نحن نعتبر مسألة بناء القدرات عملاً مستمراً، لأن الأشخاص الذين يكونون بموقع مسؤولية تقنية، قد يتغيرون، وبالتالي يجب ان يتم بشكل مستمر بناء القدرات لهؤلاء».

وأضاف: «ونحن نلاقي تجاوباً من قبل وزارة الداخلية، ونجري دورات سنوية بحدود الدورتين كل سنة».

وتابع: «لمسنا تحسناً في المعاملة بدار الايواء من خلال زياراتنا الميدانية، ومن خلال ما نقرأه في الصحف، وهدفنا الاساسي إعطاؤهم التوصيات بناء للمعايير الدولية، وخصوصاً في موضوع مكافحة الاتجار بالأشخاص، لكي تصل الكويت الى المرتبة الاولى، وهي حالياً في المرتبة الثانية في الـ watch list (قائمة المراقبة)، ولكننا نسعى للعمل معهم على نظام الاحالة وعلى كيفية تحديد ضحايا الاتجار بالأشخاص.

وتابع: «قدّمت الكويت التقرير الطوعي للتنمية المستدامة في سبتمبر الماضي في نيويورك، وتحدّثت فيه بشكل مفصّل عن مساهمة الجنسيات المختلفة في تنمية الكويت، سواء في القطاع الطبي أو في قطاع العمراني أو في قطاع الخدمات».

وقال إن المنظمة أطلقت أول نداء سنوي عالمي لها على الإطلاق لعام 2024، ودعت المنظمة إلى جمع 7.9 مليار دولار لدعم عملياتها والمساعدة في إنشاء نظام يحقق وعد الهجرة كقوة من أجل الخير في جميع أنحاء العالم، ولمعالجة أزمات الهجرة والوفاء بالوعد التنموي.

نداء المنظمة الدولية للهجرة

تضمن نداء المنظمة الدولية للهجرة مطالبة الشركاء بما يلي:

• 3.4 مليار دولار، للعمل على إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص المتنقلين.

• 2.7 مليار دولار لإيجاد حلول لمشكلة النزوح والحد من مخاطر وآثار تغير المناخ.

• 1.6 مليار دولار للعمل على تسهيل المسارات النظامية للهجرة.

• 163 مليون دولار لدعم عمل المنظمة لتقديم الخدمات بطريقة أفضل وأكثر فعالية.