مشروبات الشتاء / غني بالبروتينات والكالسيوم والأملاح المعدنية

السحلب... مغذ مقو وعلاج للقرح الهضمية

1 يناير 1970 05:34 م
| اعداد د. أحمد سامح |

فوائد السحلب - اكتئاب الشتاء - ضغط المسنين - الجوافة علاج - البصل يقي من البرد

السحلب مشروب لذيذ الطعم من ضمن المشروبات الدافئة التي يتناولها الإنسان لاكتساب الدفء وتقوية جهاز المناعة لمكافحة أمراض الشتاء من نزلات البرد والنزلات الصدرية.**

وأثبتت الدراسات ان السحلب يسرع النمو ويساعد الناقهين في استعادة عافيتهم ويقوي العظام والأسنان ويزيد المناعة ضد الأمراض.

لكن يحذر الأطباء الذين يرغبون في انقاص الوزن من تناوله لأنه يسبب السمنة لهم.

وتزداد صيحة التحذير من الشتاء الذي أصبح موسم الاكتئاب النفسي بسبب غيوم السماء وأصبح أيضاً موسما للانتحار.

وحذرت منظمة الصحة العالمية بعد أن رصد العلماء زيادة في نسبة الانتحار في الدول الاسكندنافية والأوروبية التي تندر فيها أشعة الشمس ويتصف طقسها بالبرودة الشديدة.

وأثبتت الدراسات الطبية بأن انخفاض درجة حرارة الطقس يساهم في رفع ضغط الدم لدى المسنين.

ويشير خبراء التغذية إلى ان الجوافة تقي من نزلات البرد وتقوي المناعة فتحمي من الأمراض المعدية والسرطان.

كذلك أشار خبراء التغذية ان البصل يحمي من أمراض البرد.

وفي هذا العدد آخر الأخبار الطبية في جميع فروع الطب التي ترتقي بصحة الإنسان النفسية والجسدية.



السحلب مشروب لذيذ الطعم من ضمن مشروبات الشتاء الدافئة التي يتناولها الإنسان لاكتساب الدفء وتقوية جهاز المناعة لمكافحة أمراض الشتاء من نزلات البرد والنزلات الصدرية.

وتطلق كلمة السحلب في الشام ومصر على بعض أنواع نبات السحلب الذي يُعرف باسم «خصي الثعلب» ومنها أُخذت الكلمة الفرنسية «أوركيدس» التي معناها الخصية، ونطرا للشكل الذي يأخذ شكل الخصي اعتقد الكثير من الناس أنه منشط جنسي فعال.



مكونات السحلب

السحلب نبات ذو درنات مستطيلة أو بيضاوية الشكل لونها من الخارج أسمر فاتح ومن الداخل قشدي مصفر.

الأوراق رمحية الشكل سميكة منقطة باللون الاسود الأرجواني.

أما الأزهار فلونها ارجواني والجزء المستخدم من السحلب هو الدرنات الموجودة تحت سطح الأرض.

تحتوي درنات السحلب على نحو 50 في المئة مواد صمغية هلامية وعلى بروتين ومواد أخرى وعلى نحو 30 في المئة نشا وعلى 13 في المئة دكسترين وبتوزينات وسكروز وأكسلات كالسيوم ومعادن وزيت طيار، الدرنات تحتوي على 48 في المئة مواد هلامية ومواد بروتينية ومر ونشا ودكسترين وبتوزينات وسكروز واوكسلات الكالسيوم وأملاح معدنية وزيت طيار.



فوائد مشروب السحلب

يستعمل السحلب في العالم العربي على نطاق واسع وبالأخص في مصر، كما يستخدم ايضا في تركيا وبعض مناطق المملكة العربية السعودية خصوصا مكة وجدة ويستخدم بصورة كبيرة في أوروبا.

والسحلب نبات ذو قيمة غذائية عالية فهو مقو يساعد الأطفال على النمو السريع ويساعد الناقهين من الأمراض والضعفاء على استعادة صحتهم خصوصا مرضى الدرن الرئوي «السل» يساعد على شفائهم وتحوصل الدرنات الرئوية عندما يضاف اليه الحليب.

ويعطى السحلب محلى بالسكر أو العسل مع الحليب كطعام لذيذ للأطفال غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية خصوصا الكالسيوم الذي يقوي عظامهم ويحافظ على سلامة الإنسان ويحسن قدراتهم المناعية ضد الاصابة بالأمراض المعدية.

ويدخل السحلب في تركيب معظم المستحضرات الطبية الخاصة بالأطفال، لا سيما أدوية علاج الاسهال ويستعمل كحقنة شرجية للمصابين بالمغص المعوي والنزلات القولونية، خصوصا تلك النزلات الناتجة عن

الاصابة بالدوسنتاريا الأميبية والباسيلية. ولاحتواء السحلب على مواد غروية ونشوية وقابضة يستخدم كمشروب لعلاج الاسهال في الكبار والبالغين.

ويستخدم كثيرا في حالات نزيف المعدة والاثنى عشر والأمعاء الناتجة على القرح الهضمية.

كما أثبتت الأبحاث الطبية أنه مفيد في ايقاف نزيف الرحم عند النساء.

ويعتقد كثير من الناس انه منشط جنسي اعتماداً على شكله الذي يشبه خصي الثعلب.



طريقة استعمال السحلب

يعطى السحلب فعلياً مع الحليب ومحلى بالسكر أو العسل كغذاء ويُحضر السحلب بإضافة 1-2 ملعقة صغيرة من السحلب لكل فنجان من الحليب الساخن أو الماء المغلي ويشرب من 2-3 فنجان يومياً.

وفي حالة نزيف المعدة والاثنى عشر «قرحة الجهاز الهضمي» يشرب منه فنجان كبير كجرعة أولى.

وقد قل تناول وتقديم مشروب السحلب كمشروب مغذ لذيذ الطعم يقدم في النوادي والمطاعم والكافتيريات والمقاهي نظراً لارتفاع أسعاره رغم قيمته الغذائية والعلاجية الكبيرة.

ويحذر الأطباء الأشخاص الذين يرغبون في انقاص أوزانهم من تناول السحلب لأنه يسبب زيادة واضحة في اكتساب الوزن.



أعراضه صعوبة التركيز والرغبة الملحة في النوم والشعور بالعزلة والهضم للطعام



اكتئاب الشتاء قد يؤدي إلى الانتحار



صيحة التحذير من الشتاء الذي أصبح موسم الاكتئاب النفسي بسبب غيوم السماء وأصبح ايضا موسما للانتحار أطلقتها منظمة الصحة العالمية بعد أن رصد العلماء زيادة في نسبة الانتحار في الدول الاسكندنافية والأوروبية التي تندر فيها أشعة الشمس ويتصف طقسها بالبرودة الشديدة وحتى وقت قريب لم يكن يصدق الأطباء

أن الإنسان يتأثر بالتغيرات المناخية.

ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى ان الإنسان يتأثر بطول النهار وقصره كما هي الحال مع بقية الثدييات.

ولكن في العام 1980 لاحظ فريق من العلماء بالمعهد الدولي للصحة العامة بولاية ميرلاند ان فسيولوجيا الإنسان «علم وظائف الأعضاء» تتأثر بالضوء وان شدته تؤثر على افراز هرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية التي تقع في وسط المخ.

وجاء تقرير منظمة الصحة العالمية الذي أصدرته أخيراً بمثابة صيحة مما يسمى بالاضطراب النفسي

المرتبط بفصول السنة والذي يجعل من الشتاء موسما للانتحار.

وذكر التقرير ان أكثر من 500 مليون شخص حول العالم يعانون من الاضطرابات النفسية والعصبية والاكتئاب بسبب طبيعة طقس الشتاء.

ويقول الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية لأطباء النفس ان وجود 48 نوعاً من أمراض الاكتئاب التي تصيب الإنسان تشكل صعوبة في التشخيص لدى بعض الأطباء خصوصا ان أعراض المرض تتشابه في معظمها فيختلط معها اكتئاب الشتاء الذي يعد أكثر خطورة على حياة الإنسان.

ويؤكد د. أحمد عكاشة ان الاكتئاب الشتوي الموسمي يصيب 20 في المئة من البشر حول العالم ويرجع ذلك إلى قلة الضوء الذي يتعرض له الإنسان في فصل الشتاء بسبب التغيرات المناخية وغيوم السماء وقصر ساعات النهار والأمطار.

وهذا النقص في قلة كمية الضوء يؤدي إلى خلل في مستوى هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في المخ خلال فترة الليل وهذا الهرمون يلعب دورا مهما في تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية للإنسان.

وأعراض هذا المرض تختلف من شخص لآخر إلا ان أعراضه الغالبة هي عادة ما تبدأ الإحساس الشديد بالكسل وقلة النشاط والارهاق وصعوبة القدرة على التركيز وتذكر المعلومات والميل الدائم والرغبة الملحة في النوم والاكثار من تناول النشويات والحلويات وبالتالي زيادة الوزن.

وكذلك ثقل اليدين والقدمين والشعور بعدم الأهمية وفقدان القيمة الشخصية والثقة بالنفس والميل نحو العزلة والبعد عن المجتمعات والتفكير في الانتحار إذا لم يتدارك حالته ويتلقى العلاج اللازم.

بالاضافة إلى استخدام العقاقير الطبية في العلاج فإن العلاج هو أكثر العلاجات نجاحا مع ما بات يعرف بالاكتئاب المناخي أو الشتوي الذي يبدأ مع الشتاء وينتهي بحلول فصل الربيع.

 

تقوّي المناعة وتحمي من الأمراض المعدية والسرطان



الجوافة تقي من نزلات البرد



الجوافة لها فوائد غذائية وعلاجية عديدة ومفيدة بصحة الإنسان وذلك لاحتوائها على فيتامين «C» ونسبة من فيتامين «A» كما انها من أغنى النباتات بفيتامين «C».

ويشير خبراء التغذية إلى ان لها فوائد علاجية وصحية كثيرة ومنها ما يلي:

• نزلات البرد ومقاومة

أعراض البرد لدى الأطفال وعلاج السعال.

• الوقاية من مرض الاسقربوط.

• مادة طبية قابضة ومعالجة للجروح وألم الأسنان.

• تستخدم أوراق شجر الجوافة في علاج السعال.

• تزيد المناعة لانها غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي غشاء الخلية والحمض النووي داخل النواة فتحمي من الاصابة المعدية والسرطانات.

• مادة طبية قابضة ومعالجة للجروح وألم الأسنان.

• ينصح بها للذين يعانون من الإمساك.

• ينصح بتناولها في بداية سن البلوغ وللمرأة الحامل.

• نسبة السكريات تعتبر منخفضة إلى حد كبير في ثمار الجوافة الأمر الذي يجعلها ملائمة لمرضى السكري أكثر من غيرها.

ويؤكد الخبراء ان معظم محتواها من الفيتامينات تتركز في لحمها وقد ينصح بعدم تقشيرها والاكتفاء بتنظيفها جيداً.

 

البصل يحمي من أمراض البرد



وجد أن البصل يحتوي على مركبات كبريتية وفيتامينات وسكاكر منها الفركتوز والسكروز والمالتوز وفلافوانيدات ومادة الجلوكونين التي تشبه مادة الانسولين بمفعولها المؤثر في ضبط نسبة السكر في الدم.

كذلك توجد في البصل الجاف مادتا ثنائي فينلامين وابجيتالين بينما تنخفض نسبة وجود هاتين المادتين في البصل الطازج وتنعدم في البصل الموضوع في الخل مع ملاحظة ان هذه المواد مفيدة لعلاج مرضى السكري.

ويستعمل البصل بتناوله غضا لعلاج اضطرابات الهضم وطرد الغازات والديدان المعوية.

والبصل كما انه قاتل للجراثيم فهو أيضاً طارد للبلغم ويقوي القوة الدفاعية للحويصلات الهوائية ويساعد في جلب النوم.

كما يساعد أكل البصل في علاج ارتفاع ضغط الدم ويقول خبراء التغذية ان أكل البصل مفروما مع الروب «الزبادي» يخفض نسبة السكر في الدم ولذلك فهو مفيد لمرضى السكري.

وينصح بتناول البقدونس الغض لإزالة رائحة البصل من الفم بعد تناوله أو تناول بعض من حبوب نبات اليانسون.



برودة الطقس ترفع ضغط المسنين



يساهم انخفاض درجة الحرارة وبرودة الطقس في رفع ضغط الدم لدى المسنين.

هذا ما أكده الخبراء في المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية بباريس وان التغيرات الموسمية لضغط الدم معروفة ومدروسة منذ زمن بعيد لكنها المرة الأولى التي يربط الباحثون من خلالها أحوال الطقس بتقلبات ضغط الدم لدى المسنين.

ان منعكس بارو Barru Reflex اليه لتنظيم ضغط الدم تخضع لتغييرات قوية واضرار كلما تقدمنا في العمر. وهي ظاهرة تشترك مع أخرى تتعلق بزيادة حساسية الأوعية الدموية «Vaso-reactivity» للتلاعب والتحكم في ضغط الدم صعوديا.

أثناء الدراسة التي شملت عددا من المسنين الذين خضع ضغط دمهم للمراقبة حصل الباحثون في موازاة ذلك على معطيات خاصة بأحوال الطقس والحرارة الخارجية.

وتشير النتائج إلى تباين واضح أثناء مواسم السنة الأربعة بين ضغط الدم الانقباضي (أي الأقصى) أو ضغط الدم الانبساطي (أي الأدنى)، وكان ضغط الدم الانقباضي أعلى بمعدل 5 ملليمترات زئبق في فصل الشتاء مقارنة بفصل الصيف.

كما ان ضغط الدم المرتفع أعلى من 90/160 روقب لدى أكثر من 23 في المئة من المتطوعين المسنين في فصل الشتاء مقابل 23 في المئة تقريبا في فصل الصيف وترتفع الأرقام كلما اقتربنا من الشيخوخة وغالبية المصابين بضغط الدم المرتفع في فصل الشتاء هم من كبار السن.

في الوهلة الأولى يبدو ان النظام العصبي الحساس للبرد من أسباب ارتفاع الضغط لدى المسنين بافراز هرمون يدعى «كاتيكولامين» مع رد فعل النظام العصبي على البرد من شأنه رفع ضغط الدم بيد ان تسريع حركة القلب يواجه ردا ضعيفا من الأوعية الدموية لدى المسنين.



آخر الأخبار الطبية



• يمكن تشخيص التهاب الزائدة الدودية بواسطة فحص البول لهؤلاء المرضى ونجح الباحثون الأميركيون في رصد وجود بروتين سكري «جليكو بروتين» وهو أسرع من الطرق المعتادة في تشخيص التهاب الزائدة الدودية.

• بينت دراسة حديثة ان تحولا في جين يسمى «BTB1Z3» يمكن أن يقود إلى شكل حاد من الصرع في فترات التجارب وإذا طبقت النتائج على البشر فبإمكانها أن تمهد الطريق لعلاجات أكثر فعالية.

• تقول دراسة طبية ان توقيت تناول الطعام له تأثير كبير على زيادة وزن الجسم من عدمها ووجد الباحثون ان الفئران التي تأكل في ساعات غير منتظمة يتضاعف وزنها رغم انها تنشط وتأكل كالفئران التي تأكل في مواعيد منتظمة بالضبط ويقول الباحثون ان هناك وقتا خاطئا لتناول الطعام.

• أشارت دراسة علمية كبيرة إلى الدور الذي يلعبه غذاء الناس في منطقة البحر الأبيض المتوسط باعتباره يتكون من أطعمة صحية ولتنوعه واحتوائه على الأسماك والخضراوات والفاكهة وزيت الزيتون والقمح ما يجعله سببا في تأخير الزهايمر وتقليل خطر الاصابة بالسرطان ويحمي من احتمال الاصابة بالجلطات والنوبات القلبية ومرض البول السكري.

• وجدت دراسة دانماركية ان الشخص الذي يزيد محيط الفخذ لديه عن 60 سنتيمترا أقل عرضة للاصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة.

وقالت الدراسة التي أجريت في مستشفى جامعة كوبنهاغن على مدى 10 سنوات ان هذه النتيجة تتحقق حتى باعتبار عوامل أخرى كنسبة الدهون في الجسم والتدخين ومستوى الكوليسترول في الدم ونشرت الدراسة في المجلة الطبية البريطانية.

• قال فريق من العلماء انهم في طريقهم إلى علاج لمرض عمى الألوان باستخدام الجينات.

فقد تمكن فريق من العلماء الأميركيين من استعادة القدرة على رؤية الألوان لدى قرود بالغين ولدوا غير قادرين على التفرقة بين اللونين الأحمر والأخضر.

ونشرت دورية نايتشر العلمية تفاصيل الكشف العلمي الجديد الذي توصل اليه باحثون في جامعة واشنطن.

• تمكن علماء الهندسة الحيوية في جامعة كليسون الأميركية تمكنهم من تجديد أنسجة المخ التي تتعرض لاصابات رضية عن طريق الحقن بواسطة جل مصنع من إحدى المواد الحيوية الجديدة التي تمتلك القدرة على تحفيز نمو الخلايا الجذعية العصبية للمريض في الجسم ويقوم بترميم موقع إصابات الدماغ من الناحية الهيكلية وإعادة بناء شبكة الأوعية الدموية كاملة في موضع الاصابة تعتبر واحدة من الخطوات الأولية نحو تجديد أنسجة المخ.