أكدوا أن الجميع أبناء الكويت... الولاء لها ولأسرة آل الصباح

وجهاء القبائل: لنبذ العنصرية وشق وحدة الصف الكويتي

1 يناير 1970 11:24 ص
| كتب تركي المغامس |

شدد وجهاء القبائل على ضرورة نبذ العنصرية والتحزب والتصنيفات التي يحاول البعض من خلالها شق وحدة الصف الكويتي، مؤكدين على أن الجميع أبناء الكويت، والولاء لها، ولأسرة آل الصباح.

جاء ذلك في حفل العشاء الذي أقامه الدكتور بدر ماجد المطيري في منطقة الصباحية مساء أول من أمس على شرف وجهاء القبائل.

وطالب الدكتور بدر ماجد المطيري بأن «يخصص للقبائل يوم من ضمن أيام الأعياد الوطنية، يكون يوما تراثيا نقدمه الى أسرة آل الصباح لنبين للجميع مدى ولائنا الى هذه الأسرة الكريمة والى هذه الأرض الطيبة، فالكويت هي قبيلتنا التي ننتمي لها ولا نقبل المساس بها».

وقال المطيري « نرفض العنصرية والتحزب لأي طرف كان، ونرفض ما يطلق من تصنيفات يحاول البعض من خلالها شق وحدة الصف الكويتي، فنحن جميعا أبناء الكويت، ولائنا لها، ولأسرة آل الصباح، التي لا نقبل سواها حاكما لهذا الوطن الذي ولدنا وترعرعنا فيه، فالكويت هي قبيلتنا التي ننتمي لها، ولا نقبل أي أصوات تحاول النيل منها».

وبدوره، قال حمد البديح السهلي ان «مثل هذه الاجتماعات التي نشكر من دعانا لها، تكرس فينا حب الوطن، وتعزز فينا الولاء لهذه الأسرة الكريمة أسرة آل الصباح، فالكويت هي عز لأبنائها في ظل حكامها الذين ارتضوا منذ القدم أن تكون لهم كلمة في صنع القرار».

وأضاف «نحن لا نقبل بان يتم تصنيف أبناء الكويت، أو التشكيك في ولاء أي فئة، فالأصل فينا أن الكويت هي بلدنا التي أوصانا ديننا الحنيف بان نذود عنها ونحمي حماها».

وأكد السهلي على أن كل ما دار في الاونة الاخيرة عزز ولاء القبيلة لهذه الأرض، ولهذه الأسرة الكريمة، وعلينا الآن أن نوحد الكلمة، ونقتدي بخطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وذلك لان الوحدة الوطنية تتكون من ثلاث ركائز لا رابع لها، هي: قول، وفعل، وتطبيق»، مطالبا « بنبذ العنصرية والطائفية والبغضاء بين أبناء المجتمع الكويتي الواحد ».

ومن جانبه، قال عبد الله ناصر العقيلي » نشكر صاحب الدعوة على هذا الاجتماع، ففي السابق لم نكن نعرف بعضا البعض الا من خلال الأسماء».

وأضاف « نشدد على الوحدة الوطنية، والتي من الواجب على كل إنسان أن يصونها بأقواله وأفعاله، وواجب على كل مواطن أن يحب وطنه، وعلى الشعب الكويتي أن يتكاتفوا ويردوا كل المتجاوزين، ونقول للكويتيين تحابوا وتكاتفوا لان بلدنا اليوم تحيط به الأخطار من كل حدب وصوب، ولذلك يجب أن نكون يدا واحدة لنرد الطغاة عنا».

ومن جهته، قال هجاج بن حليس بن جريس الدوسري «من خلال هذا الجمع الغفير أطالب أبناء شعبنا الكريم بالتماسك وتعزيز الوحدة الوطنية»، مستنكرا « التسميات التي يستخدمها البعض وهي شيعة وسنة وحضري وبدوي فكلنا أبناء الكويت».

وبدوره، قال نايف بدر بن شرار «ندعو الشعب الكويتي إلى التلاحم والتكاتف، فلا فرق في هذا الوطن بين أبناء القبائل والحضر ولا غيرهم، فكلنا أبناء لهذا الوطن المعطاء الذي جد فيه الآباء حتى تأصلت فيه الوحدة الوطنية واندمج فيه كل أطياف المجتمع على حب الكويت والولاء لأسرة آل الصباح».

وأضاف «أدعو الجميع إلى التمسك بأقوال صاحب السمو أمير البلاد، وأن نؤكد للجميع أن الوحدة الوطنية لأبناء الشعب الكويتي أصيلة ولا يستطيع كائنا من كان النيل منها لان الشعب الكويتي شعب واعٍ»، مؤكدا «على أننا أول من ينفذ أوامر صاحب السمو أمير البلاد».