قدموا حفلين في «مركز جابر الثقافي»

خالد بن حسين «دندن» في «المسرح المفتوح»... والعماري أحيا مع «الماص» الفنون الشعبية

5 نوفمبر 2022 11:00 م

ليلتان من العمر قضاهما جمهور مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الخميس والجمعة، حين حلّق في الأولى الفنان خالد بن حسين، عبر جلسة غنائية كويتية بامتياز، في الهواء الطلق ونسمات الهواء العليلة، فـ«دندن» بمصاحبة الفرقة الموسيقية تحت قيادة المايسترو الدكتور أحمد العود، مفتتحاً بها موسم حفلات المسرح المفتوح، في حين أبحر الفنان سلمان العماري وفرقة الماص للفنون الشعبية في اليوم التالي بأمسية غنائية موسيقية في قاعة «الشيخ جابر العلي»

تلوّن العماري

في أمسية الجمعة، التي حملت عنوان «ليلة العماري والماص»، والتي استمرت 170 دقيقة، قدم العماري مع فرقة الماص مجموعة متنوعة من الأعمال الغنائية، رافقتها الرقصات والنغمات الإيقاعية التي ما زالت راسخة في الوجدان، فعادوا بالجمهور إلى الجذور التي شكلت المجتمع الكويتي وفنونه من نهايات القرن الـ19 حتى منتصف القرن الـ20.

وحرص العماري على التنويع في جدوله، وتلوّن ما بين مختلف أطياف فنون البر والبحر التي بدأت مع نشأة المجتمع الكويتي من السامري والحدادي والدواري حتى فن الصوت، فأمتع مسامع الحاضرين بباقة منوعة من ألحان فن الصوت، منها صوت شامي وآخر خيالي وعربي وغيرها.

فنون متنوعة

في النصف الأول، قدمت فرقة الماص للفنون الشعبية «دخول عاشوري» «يالله اليوم يا مغني الفقير»، أتبعتها بـ «فندواري» و«يا مال».

ومع حماسة الجمهور، قدموا «حدادي مخالف»، ثم سامرية بعنوان «ألا يا أهل الهوى»، وسامرية أخرى نقازية بعنوان «يا عين ياللي»، ومن فن البستة قدموا «سلمولي على اللي»، أما من المرويع فاختاروا «اغنم زمانك»، وانتقالاً إلى العاشوري قطفوا أغنية «حسن السهارة».

أما في النصف الثاني، فقدم العماري فناً سنقنياً ثم أتبعه بفن حدادي وأعقبه مباشرة بفن خماري، ليقدم بعدها أغنية من الصوت العربي بعنوان «إذا المرء».

أما من الصوت الشامي، فاختار «يا ليلة دانة»، ومن فن الستة قطف أغنية «هلاباللي لفاني».

أما من المروبع، فكان اختياره لأغنية «يا عين ماليه»، ولم يغب الفن القادري عن جدوله، إذ قدم «ميدلي»، (تيه افكاري غزال، باجر يبينون، سرى الليل يا جمال)، وختام الليلة كانت مع «السمر والبيض».

12 أغنية

وقبلها بليلة، استمر الحفل الذي قدمه بن حسين، 150 دقيقة، وانقسم إلى جزأين، بدأ الأول منهما باثنتي عشرة أغنية، أولها أغنية «خوفي» التي أطلقها في العام 1995، ثم أتبعها بأغنية «وحش عيني»، إحدى أغاني ألبومه الذي صدر العام 2005.

ومع تصفيق الجمهور الحار، قدم لهم أغنية «يا شوق» وأعقبها بأخرى حملت عنوان «تو النهار» من ألبومه «خلوني» الذي أطلقه العام 1997، ثم أغنيتي «حسبي عليك» و«شاغلتني عيونه» إلى جانب «غيروكم»، «خلوني»، «عذاب الليالي»، «يوم ورا يوم»، إضافة إلى أغنية «ماعود»، واللافت هنا أنّ الجمهور كان يردد معه كلمات الأغاني رغم أنه قد مرّ عليها سنوات طويلة.

بستان أغانٍ

أما في النصف الثاني من الجلسة الغنائية، وبعد انقضاء 20 دقيقة من الوقت كفترة استراحة للجمهور، أطل بن حسين وفي جعبته إحدى عشرة أغنية، بدأها مع أغنية «ما نسيته»، ثم أتبعها بأخرى حملت عنوان «أطلب من الله»، وأعقبها بـ«فزيت من نومي»، التي كان لها وقع خاص على مسامع الحاضرين، ومنها انتقل إلى أغنية «يا فهد» ثم قدم «ميدلي» (حاسب الوقت، أرجوك، للصبر آخر).

بعد ذلك، قطف للجمهور من بستانه أغنية «ليه الحسد»، ثم «طفل مغرور» إلى جانب «مابيك تضحك لهم» و«يا موضي» و«قاضي الحب»، ليكون الختام مع أغنية «كنت أحبه».