كشف المخرج والمنتج السينمائي مشاري المطوع عن أن الفيلم الكويتي «شيابني هني» (How I Got There) الذي تم ترشيحه أخيراً للمنافسة في الدورة الثانية من مهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» في الفترة من 1 حتى 10 ديسمبر المقبل في مدينة جدة حاملاً شعار «السينما كل شيء»، سيكون نقلة نوعية في تاريخ السينما الكويتية والخليجية عند خروجه للعلن.
وأضاف المطوع في تصريح لـ«الراي»: «الفيلم الذي تم تصوير كثير من مشاهده داخل الكويت إلى جانب المكسيك، يصنف على أنه روائي طويل ذو طابع درامي و(أكشن) ولا يخلو من روح الكوميديا وهو باللغتين العربية والإنكليزية، ومن تأليف وإخراج زياد الحسيني الذي يرجع الفضل الأساسي له في ولادة هذا الفيلم كونه عصارة أفكاره من سنوات طويلة، كما أنها تجربتها الأولى في الأفلام الطويلة، وقد قمت بإنتاجه بمشاركة كل من عبدالعزيز الياقوت والمخرج والمنتج السعودي حمزة جمجوم، ويشارك في بطولته عدد من النجوم منهم يعقوب عبدالله، حمد العماني، فيصل العميري، روان مهدي، حلا الترك والنجم الهوليوودي رون بيرلمان، بالإضافة إلى مشاركة ضيوف شرف مثل جاسم النبهان، عبدالله بهمن والإعلامية حصة اللوغاني وغيرهم».
منافسة مع 12 فيلماً
وعن المنافسة في المهرجان، أوضح: «يستضيف المهرجان الذي يترأس لجنة تحكيمه المخرج والسيناريست الأميركي الحائز جائزة الأوسكار ثلاث مرات أوليفر ستون، عدداً من صنّاع الأفلام ونجوم السينما، وسيتم عرض 131 فيلماً من الأفلام الطويلة والقصيرة تم اختيارها من 61 بلداً حول العالم، كما يستضيف 34 عرضاً أول لأفلام عالمية، و17 عرضاً أول لأفلام عربية إلى جانب 47 عرضاً لأفلام من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
وتابع «في خضم ذلك كله، سوف ينافس فيلمنا الكويتي (شيابني هني) مع 12 فيلماً آخر ضمن العروض الرئيسية، متأملاً حصوله على جائزة الجمهور الكبرى، لأننا فعلياً اجتهدنا في صناعته على جميع الأصعدة، واستعنا بأفضل التقنيات والمعدات لأجل ذلك من حول العالم، كما منحنا فرص عمل للشباب الكويتي المبدع في هذا المجال ليضع بصمته أيضاً. ومن الأمور الحلوة التي حصلت أخيراً، أن عدداً من الشركات العالمية في هوليوود طلبَ التعاون معنا بعدما شاهدت الفيلم (للحين ما طلع للعلن)، وبالتالي هذا أمر يمنح فرص عمل للشباب الكويتي في هوليوود، الأمر الذي أعتبره فخراً لنا».
«الثراء السريع»
وحول قصة الفيلم، أفصح المطوع: «تدور أحداث (شيابني هني - How I Got There) حول صديقين منذ الطفولة، أحدهما مغنٍ ويدعى أسد (يعقوب عبدالله)، يطرح أغنية في السوق ومن خلالها يحقق الشهرة، لكنه لم يستطع الاستمرارية في اعتلاء سلم النجاح (طاح سوقه)، بالتالي بدأ في البحث عن طريقة أخرى للحصول عليها، حينها يتعاون مع صديقه سالم (حمد العماني) ويعملان في بيع الممنوعات تحقيقاً للثراء السريع، وخلال تسلّمهما إحدى الشحنات يكتشفان أنها مليئة بالأسلحة عن طريق الخطأ (مو لهم)، الأمر الذي يجرهما للبدء في تجارة بيع الأسلحة، لكن الموضوع لم يكن سهلاً لأن تلك البضاعة تعود إلى مجموعة من المرتزفة الذين كانوا يدخلون الأسلحة بالتهريب لبيعها في السوق السوداء، ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد».
وأردف: «سالم وأسد حينها يحتميان بعصابة موجودة في منطقة الجليب من الجالية البنغالية، الذين يتواجهون مع هؤلاء المرتزقة، ومن ناحية أخرى توجد جماعة إرهابية تحاول الحصول على الأسلحة أيضاً، الأمر الذي يدخلهم في الصراع، وفي خضم ذلك كله تكون جميع الأطراف تحت منظار ومراقبة رجال المباحث والجهات الأمنية المختصة».
«وايد جريئة»
حول جرأة قصة الفيلم، أوضح المطوع: «أعلم تماماً أن القصة (وايد جريئة)، لكنها مبنية على أحداث واقعية وليست من وحي الخيال سبق أن حصلت في الكويت، وأتمنى أن يتم عرض الفيلم في جميع دور عرض السينما بالكويت وفي السعودية وصولاً إلى العالمية».