التقت الثقافات فعلاً مساء أمس في مركز اليرموك الثقافي، وأتت الأمسية التي نظمتها «دار الآثار الإسلامية» بالتعاون مع السفارة الفرنسية في الكويت بعنوان «الموسيقى... حيث تلتقي الثقافات»، اسماً على مسمى، حين مزجت في ثناياها بين الموسيقى الشرقية وتلك الغربية.
الأمسية التي امتدت إلى ستين دقيقة، وشهدت حضور مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية بونوا كاتالا، إلى جانب حشد جماهيري من متذوقي الفن، أحياها كل من عازف الغيتار الفرنسي يوحنا آبو، بمشاركة عازف الغيتار والمغني حسن جمعة، إلى جانب المغني وعازف الغيتار محمد عمراني والمغنية رغد يوسف، وعازف البيز غيتار ستيفان نعيم وعازف الكمان لؤي الصيرفي والإيقاعيين إسلام ترك وعبدالرحمن عامر.
وخلال الأمسية، نقل نجومها، ثقافاتهم الموسيقية المختلفة وقدّموا عرضاً فنياً فريداً، معتمدين بذلك على الاندماج الموسيقي الاستثنائي الذي تلتقي من خلاله الثقافات.
انطلقت الأمسية بأغنية للفنان عبدالمجيد عبدالله حملت عنوان «متغير عليّ» غناها عمراني، ثم أتبعها بأخرى فرنسية، وثالثة بعنوان «أحلى الليالي» للفنان سلمان زيمان.
بعد ذلك، قدمت رغد ميدلي لمجموعة من الأغاني المصرية، وأتبعته بآخر من الأغاني الخليجية، كما قدمت أغنية «الحلوة دي».
في حين قدم جمعة عزفاً أغنيتي «البوشيه» للفنان محمود الكويتي و«مرني» للفنان عبدالكريم عبدالقادر، كما تشارك مع يوحنا في عزف أغنية «La Vie En Rose» للفنان لويس أرمسترونغ ممتزجة مع أغنية «ليلة» للفنان عبدالرب إدريس، وغيرها من المعزوفات.
حفل في فرنسا
على هامش الأمسية، صرح المغني وعازف الغيتار حسن جمعة لـ«الراي» قائلاً: «قمت بالترتيب لهذه الأمسية الموسيقية الغنائية التي جاءت بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالكويت، وبإذن الله لن يكون الأخير، إذ هناك ترتيبات للمشاركة في حفل موسيقي في فرنسا سيتم خلاله مزج الأغاني الكويتية مع الفرنسية بأسلوب راقٍ ومعاصر. وفي ما يخصّ أمسية (الموسيقى... حيث تلتقي الثقافات) فأنا سعيد جداً لاستمتاع الجمهور بما قدمناه من مزج ثقافي فني، وبهذه المناسبة لابد لي من توجيه الشكر إلى سفيرة الجمهورية الفرنسية في الكويت كلير لوفليشير ومستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة بونوا كاتالا اللذين رحّبا بالفكرة منذ الوهلة الأولى وحرصاً على ولادتها ودعمها، كذلك الشكر موصول إلى (دار الآثار الإسلامية) على الاحتضان والدعم الدائم لنا».