يفاجئان جمهور «مركز جابر الثقافي»

الضويحي ومشاعل... غداً

11 يوليو 2022 08:00 م

- العود: الاستعدادات ممتازة... وعلى قدم وساق
- العبكل: الحفلات «عيدية»... للجمهور الكويتي «الصامد»

فرحة العيد الممزوجة بالتهنئة والتبريكات، والمرسومة على محيّا الكبير والصغير تكتمل صورها عادةً باللحن الجميل والصوت الغنائي العذب، لما له من تأثير كبير في تحفيز مشاعر السعادة لدى الجمهور المتذوق للفن والطرب في مختلف ألوانه، والذي يملأ المسرح في الحفلات الغنائية.

وهذا ما عكف عليه القائمون على الحفل الذي يجمع الفنان عبدالعزيز الضويحي بالفنانة مشاعل مساء غد، ويأتي بعنوان «جلسات العيد» في قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وبقيادة المخرج الدكتور علي حسن، إدارة المايسترو الدكتور أحمد العود، وهو من إنتاج رائد العبكل.

«الراي» حضرت بروفات الحفل وواكبت الاستعدادات عن كثب حيث التقت بنجمي الأمسية، فكانت البداية مع الفنان الضويحي الذي قال إن الحفلات الغنائية في الكويت بدأت بالانتعاش خلال الفترة الأخيرة، وعادت مشرقة من جديد بتألقها، «وأستعد لإحياء حفل غنائي يجمعني مع الفنانة مشاعل، ويأتي ضمن مناسبة الاحتفالات بعيد الأضحى المبارك»، مشيراً إلى أنه اختار مجموعة من أغانيه وأخرى لزملائه الفنانين، وسيقدمها للجمهور، «في هذا الحفل الذي لا يخلو من المفاجآت».

بدورها، أعربت الفنانة مشاعل عن سعادتها لتواجدها في الكويت، معبّرة عن تشوّقها لملاقاة جمهورها «وأنتظر تفاعل الحاضرين، الذين هم حتماً سيشعلون فيني الحماسة عندما أقف أمامهم على المسرح».

وأوضحت أنها حَضّرت للحفل بشكل ممتاز وجهزت العديد من الأغاني المنوعة والمشهورة، «والتي أعلم أنها محببة وقريبة من قلب الجمهور الكويتي المتذوق للفن والطرب، لذلك حرصت على أن أقدم لهم عيدية، وهي عبارة عن أغانٍ من التراث، إضافة إلى مجموعة من الأغنيات التي أغنيها للمرة الأولى».

وأكملت: «(مبسوطة) جداً بأن أغني مع الضويحي، الذي أمتعنا طوال مسيرته الفنية في غنائه للكثير من الألوان الطربية والعدنية».

أما المايسترو أحمد العود، فذكر أن الاستعدادات جرت على قدم وساق، منوهاً إلى أن مدة الحفل ستكون ساعتين كاملتين بواقع فقرتين منفصلتين، وكل فنان سيغني 11 أغنية، وهناك «دويتو» بين الضويحي ومشاعل، «لن أفصح عنه وسأتركه مفاجأة للجمهور».

بينما أكد متعهد الحفل المنتج رائد العبكل أن الحفلات التي ينظمها بمثابة «عيدية للجمهور الكويتي الصامد الذي لم يسافر لقضاء إجازة العيد خارج الكويت، وتحمل رسالة مفادها أن الكويت فيها فعاليات فنية كثيرة، وبإمكانها تنظيم حفلات غنائية تستقطب السيّاح من الخليج والوطن العربي».

ولفت إلى أنه بعد هذا الحفل سيتوقف لفترة قصيرة يستعد من خلالها للموسم المقبل، والذي سيقدم من خلاله أفكاراً مختلفة وأسماء فنية جديدة، «تملك رصيداً غنائياً ناجحاً إلى جانب المفاجآت التي تسعد الجمهور».