أفرزت قرعة الدور الثالث الحاسم من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، أمس، مواجهتان ناريتان بين مصر والسنغال من جهة، والجزائر والكاميرون من جهة أخرى.
وفي بقية المباريات، تلتقي مالي مع تونس، غانا مع نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية مع المغرب.
ويُقام الدور الحاسم بين 21 و29 مارس المقبل بنظام الذهاب والإياب.
وأقيم سحب القرعة في مدينة دوالا في الكاميرون، على هامش كأس أفريقيا.
وبالتالي، سيتواجه الزميلان في ليفربول الإنكليزي، المصري محمد صلاح مع السنغالي ساديو ماني، ليتأكد غياب أحدهما عن المونديال.
وظهر صلاح في كأس العالم مرة وحيدة، حين قاد «الفراعنة» للمشاركة في كأس العالم 2018 في روسيا، بعد غياب دام 28 عاما.
وغاب صلاح عن المباراة أمام الأوروغواي في المونديال للإصابة، ثم شارك أمام روسيا وسجل هدفا في الخسارة 1-3، كما لعب أيضا ضد السعودية، وسجل هدفا وخسر «الفراعنة» 1-2.
في المقابل، شارك ماني في مونديال روسيا أيضا، حيث فازت السنغال على بولندا 2-1، وسجل هدفاً في التعادل مع اليابان 2-2، قبل الخسارة أمام كولومبيا 1-2.
ويحمل كل من صلاح وماني شارة القيادة في منتخبي بلديهما، ولكن المهمّة لن تكون سهلة لهما في بلوغ مونديال 2022.
وتشير الأرقام إلى أن صلاح واجه ماني من قبل مرّتين، الأولى في تصفيات كأس أفريقيا 2015، حين لعبت مصر ضد السنغال يوم 5 سبتمبر 2014، وخسرت بهدفين نظيفين، وسجل ماني هدفاً، ولعب الثنائي المباراة كاملة.
وفي الثانية، تقابل المنتخبان مجدّدا يوم 15 نوفمبر 2014، في استاد القاهرة، وفاز منتخب السنغال بهدف نظيف، وخاض صلاح وماني الدقائق التسعين كاملة.
ولعبت مصر ضد السنغال في تصفيات كأس العالم 2002 وتعادلا في السنغال سلبا وفاز منتخب «أسود التيرانغا» في القاهرة بهدف وحيد، وانتزع بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرّة الأولى في تاريخه.
عموما، تتفوّق مصر على السنغال في المواجهات المباشرة بينهما، حيث فازت في ست مرّات، بينما خسرت في أربع، وتعادلت في مناسبتين.
من جهته، يسعى نجم مانشستر سيتي الإنكليزي، رياض محرز إلى حجز مكان لـ «محاربي الصحراء» في المونديال القطري، بعد الخروج القاسي لحامل اللقب من الدور الأول لكأس أفريقيا.
وستكون الجزائر بحاجة أيضا لنسيان تاريخ مواجهتها ضد الكاميرون، إذ لم تفز سوى مرّة واحدة في تسع مباريات، حيث خسرت في أربع مرّات وتعادلت في أربع مناسبات.