60 ألف معلم ومعلمة دشنوا العودة الآمنة للدراسة بلا «لابتوب» أو سماعات

المدارس تفتح أبوابها لـ«العام الدراسي»

19 سبتمبر 2021 10:35 ص
مدير «عبد اللطيف الشملان» بدر الشمري لـ«الراي»: 99 في المئة نسبة التطعيم في صفوف المعلمين والإداريين ومدرستنا بيئة آمنة لاستقبال الطلبة
- بدر الخالدي: تجهيز غرفة العزل والعيادة وفريق متخصص لدخول الطلاب وخروجهم
- معلمون: ورش عمل لرصد التحصيل الدراسي للطلبة ولا مشكلات في تدريس كامل المنهج بنظام المجموعتين

فتحت المدارس أبوابها للعام الدراسي 2021-2022، حيث دشن صباح اليوم نحو 60 ألف معلم ومعلمة بداية العودة الآمنة للتعليم الحضوري بعد 18 شهرا من الانقطاع، فيما أغلقت أجهزة اللابتوب والسماعات، وعادت دفاتر التحضير والطباشير إلى الفصول الدراسية، استعداداً لاستقبال الطلبة في 3 أكتوبر المقبل.

وبين البيئة الصحية الآمنة، والتجهيزات المدرسية في رياض الأطفال والمرحلتين الإبتدائية والمتوسطة، قال مدير مدرسة عبد اللطيف الشملان المتوسطة بنين بدر سماح الشمري لـ«الراي» إن عودة المدارس هي عودة الحياة، وبناء على ذلك صدرت تعليمات من إدارة منطقة الجهراء التعليمية بتشكيل فريق عمل في المدرسة خلال عطلة الصيف لتكوين بيئة صحية تعليمية آمنة والحمد لله أنجزت هذه المهمة بفضل الله ثم جهود قطاعات الوزارة.

وأوضح الشمري أنه تم تطبيق جميع الإشتراطات الصحية في المدرسة وكانت هناك متابعة شبه إسبوعية من قبل وكيل الوزارة الدكتور علي اليعقوب إضافة إلى متابعةإدارة المنطقة مبيناً وجود 5 عمال نظافة في المدرسة وتم تزويدنا بالكتب ومدرستنا الآن بيئة آمنة للعودة.

وأشار إلى أن نسبة التطعيم في صفوف الهيئتين التعليمية والإدارية تبلغ نحو 99 في المئة، مبيناً أن إدارة المدرسة ملتزمة بالاجراءات الاحترازية وأهمها عدم دخول غير المطعمين سواء عاملين أو زوار ويجب على الزائر إبراز شهادة التطعيم عند الدخول أو إحضار فحص PCR.

واختتم الشمري حديثه برسالتين وجههما إلى أولياء الأمور مطمئناً «أن المدرسة الآن أصبحت بيئة آمنة للتعليم» ورسالة أخرى إلى الطلبة قال فيها «أبنائي التزموا بالاشتراطات الصحية وأهمها التباعد وعدم المصافحة وعدم إستخدام الأدوات داخل الفصل» متمنياً «عاما دراساي صحيا وآمنا للجميع».

من جانبه قال المدير المساعد في المدرسة بدر الخالدي أن أهم الاجراءات التي قامت بها المدرسة لاستقبال طلابها في 3 أكتوبر المقبل هو تشكيل فريق التدخل السريع لتولي هذه المهمة مع تجهيز غرف العزل والعيادة المدرسية إضافة إلى مكتب الخدمة النفسية والإجتماعية لافتاً إلى أنه سوف يتم متابعة الطلبة للتأكد من إلتزامهم بارتداء الكمام والحفاظ على التباعد واعتماد الفحص للطلبة غير المطعمين والتنبيه على الأطعمة المسموح بها.

وأوضح الخالدي أنه سوف يتم إغلاق الفصل لمدة 10 أيام في حال ظهور إصابات لا قدر الله مبيناً أن هناك فرق عمل ولجان لمساعدة الطلاب في الدخول والخروج وخلال توزيعهم على الفصول وفق نظام المجموعتين.

من جانبه أكد رئيس قسم التربية الإسلامية حمدان السعيدي أن قياس الفاقد التعليمي للطلبة سوف يتم في المواد التراكمية مثل اللغة العربية والإنكليزية والرياضيات حيث سوف يتم قياس مستوى الطلبة خلال الفترة السابقة مبيناً «نحن مطالبون بقياس المستوى التحصيلي للطلبة القادمون من المرحلة الإبتدائية لتدريس منهج الصف الأول المتوسط لهم».

وبين السعيدي أن التحصيل الدراسي في دوام المجموعتين أمر إيجابي لسبب واحد وهو ان التعليم سوف يكون حضورياً للطلبة وسلبيات هذا الأمر إن وجدت سوف تظهر في المستقبل ويتم تداركها إن شاء الله.

بدوره شدد أستاذ العلوم عبد الله الظفيري على ضرورة مشاركة ولي الأمر في عملية التحصيل الدراسي للطلبة، مبيناً لدينا بعض الوقت في بداية الحصة لتعويض الفاقد التعليمي من العام الماضي وسوف نقيس هذه الأمور من خلال أوراق عمل وورش تعليمية وسوف نستشف خلالها مدى حصول الطالب على تلقي المعلومة كاملة أو هناك نقص وإن وجد سوف يتم تعويضه.

وبشأن دوام الفترتين قال «الوقت كاف وليس هناك أي مشكلة في تدريس المناهج كاملاً للطالب أو للمعلم وإن شاء الله الأمور طيبة».