منظمة التحرير تمدد ولايتي عباس والمجلس التشريعي

اسرائيل تستعد لأعمال بناء بوتيرة عالية في المستوطنات بعد انتهاء فترة التعليق

1 يناير 1970 02:19 م
|القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة|
أصدر وزير الداخلية الإسرائيلي الياهو يشائي، تعليمات للمسؤولين في وزارته، بتسريع إجراءات التخطيط وتعديل الخريطة الهيكلية للمستوطنات في الضفة الغربية، للبدء بأعمال بناء واسعة النطاق من دون أي تأخير، بعد انتهاء فترة تعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات لمدة 10 شهور التي أقرتها الحكومة.
ونقلت صحيفة «معاريف»، امس، عن مسؤول رفيع المستوى في الداخلية (ا ف ب، د ب ا، يو بي اي، رويترز، كونا)، ان «يشائي (شاس) أمر عمليا بتسريع كل إجراءات التخطيط المتعلقة بيهودا والسامرة»، في إشارة إلى مستوطنات الضفة. وأضاف أن «تجميد إجراءات التخطيط تعني من الناحية الفعلية تمديد فترة التجميد لأنه من دون تخطيط لا يوجد بناء، والوزير يشائي يعتقد أنه ليس صائبا أن يتم تجميد التخطيط وإنما على العكس».
وعقبت الداخلية على تقرير «معاريف» بأن «وزير الداخلية أصدر توجيهات الى المدير العام للوزارة غابريئيل ميمون بالتدقيق وتعديل المخططات في المستوطنات وإجراء عملية متعددة المراحل تشمل كل أنواع التخطيط في وزارة الداخلية المتعلقة بالمستوطنات».
من جهة ثانية، قرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، امس، تمديد ولايتي رئيس السلطة محمود عباس والمجلس التشريعي حتى 28 يونيو المقبل، تماشيا مع الوثيقة المصرية التي تم التوقيع عليها اي الى حين اجراء انتخابات جديدة.
وقال كايد الغول، عضو المجلس المركزي، ان «المجلس قرر ان يستمر عباس في مهامه رئيسا للسلطة حتى اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة». واضاف: «قرر المجلس المحافظة على المجلس التشريعي حتى اجراء الانتخابات المقبلة وفق القانون الاساسي الفلسطيني».
في المقابل، نددت حركة «حماس» بهذا القرار «غير الشرعي»، معتبرة اياه «حيلة جديدة لاضفاء الشرعية» على عباس و«تعميقا للازمة الداخلية».
وكان عباس أكد لصحيفة «هآرتس»، امس، أنه «في حال التزمت إسرائيل تجميد كلي لعمليات البناء في المستوطنات، فمن الممكن استكمال مفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين في غضون 6 أشهر».
وتابع أن «الفلسطينيين ليس لديهم شروط مسبقة للمفاوضات مع إسرائيل وإنما يريدون أن يلتزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التزامات خريطة الطريق التي تطالب بتعليق كامل للبناء في المستوطنات». وقال انه «تحدث هاتفيا مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مرتين خلال الأسابيع القليلة الماضية وانه اقترح عليه قبل 3 أسابيع أن تعلق إسرائيل البناء في كل المستوطنات لمدة 6 أشهر، بما في ذلك القدس الشرقية، حتى يتسنى للفلسطينيين خلال هذه المدة العودة إلى طاولة المفاوضات، ربما ننجح في التوصل إلى اتفاق للوضع النهائي. وحتى الآن لم أتلق أي رد».
من جانب ثان، أعلن القيادي في «حماس» والناطق باسم كتلتها البرلمانية صلاح البردويل في بيان، امس، ان الحركة «تدرس مقترحا من لجنة المصالحة الفلسطينية، وافقت عليه القيادة المصرية، لعقد لقاء مع حركة فتح في غزة بهدف مناقشة الوصول إلى تفسير موّحد للورقة المصرية للمصالحة». وقال إن حركته «تسلمت مقترحا من لجنة المصالحة وهي تخضع للدراسة وسترد عليها في الوقت القريب».
ميدانيا، اكد مصدر امني وشهود ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 5 صيادين، امس، قبالة شاطئ بحر خان يونس.
وذكرت مصادر أمنية ان رجال انقاذ مصريين انتشلوا، امس، جثتين من نفق سري انهار تحت خط الحدود بين مصر والقطاع.
وأعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة للحكومة المقالة أن 65 سيارة وشاحنة محملة بالمساعدات الطبية والإنسانية ستنضم إلى قافلة «شريان الحياة 3» التي عبرت الأراضي التركية قادمة من اليونان في طريقها الى غزة.
واتهمت فتاة فلسطينية الجيش الاسرائيلي بممارسة الترغيب والترهيب ضدها للحصول على نسخة اصلية لشريط فيديو يظهر فيه احد افراد الجيش وهو يطلق عيار معدني في اتجاه فلسطيني وهو مقيد.