شددت على ضرورة استقلاليتها إدارياً ومالياً

«هيئة التدريس»: التدخلات تحد من دور جامعة الكويت

25 أغسطس 2021 10:00 م

- القناعي:خريج جامعة الكويت يحتل المرتبة الأولى في سوق العمل
- الشريعان: من الظلم مقارنة الجامعة بجامعات صغيرة تحوي كلية أو كليتين
- الحويلة: ضرورة اختيار مدير جديد قادر على النهوض بمستوى الجامعة

أجمع عدد من أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت، على ضرورة استقلالية الجامعة إدارياً ومالياً، الأمر الذي من شأنه النهوض بمستواها الأكاديمي والعلمي، معتبرين أنه لابد من إبعادها عن التدخلات الحكومية وغير الأكاديمية، التي يمكن أن تحد من دورها.

جاء ذلك خلال المؤتمر صحافي للجمعية مساء أول من أمس، بمقرها في الشويخ، لمناقشة موضوعات القبول في الجامعة، وقانون الجامعة الحكومية وتعيين مدير جديد للجامعة.

في البداية، أكد رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بالإنابة الدكتور شملان القناعي، أن هناك حملة تشن في نفس التوقيت من كل عام ضد الصرح الأكاديمي العريق، جامعة الكويت، مؤكداً أن «جامعة الكويت مظلومة، فتلك الحملة تشن مع موعد إعلان التصنيفات العالمية للجامعات، وتستهدف أعضاء هيئة التدريس».

وبيّن القناعي أن العلاقة طردية بين تصنيف الجامعة وزيادة أعضاء المقبولين، بحيث تزيد مع الأعداد الكبيرة، موضحاً أن «بعض المعايير التي تحددها المنظمات القائمة على التصنيفات، لا تستطيع الجامعة تحقيقها، ومنها نسبة قبول الأجانب إلى الكويتيين»، مؤكداً أن «خريج جامعة الكويت، وبشهادة المؤسسات في سوق العمل، يحتل المرتبة الأولى من حيث التحصيل الأكاديمي والأداء في سوق العمل، بالنسبة للجامعات في الكويت».

واعتبر أن تراجع تصنيف الجامعة، عائد إلى غياب الفلسفة الحكومية للتعليم العالي، مطالباً بضرورة وضع سياسة شاملة ورؤية واضحة للتعليم العالي، وتوحيد المعايير للجامعات الحكومية والخاصة، على حد سواء.

من جانبه، أكد المنسق العام والناطق الرسمي لجمعية أعضاء هيئة التدريس أستاذ الاقتصاد في جامعة الكويت الدكتور أنور الشريعان، أن للجامعة تاريخاً في المنطقة ولابد من إبعادها عن التدخلات الحكومية في سياساتها، وكذلك وقف تدخلات الجهات الخارجية غير الأكاديمية، والتي يمكن أن تحد من دورها.

ورأى أن من الظلم مقارنة جامعة الكويت ببعض الجامعات الصغيرة التي تحتوي على كلية واحدة أو كليتين، مشيراً إلى أن هناك تفاصيل صغيرة تعوق حصول الجامعة على مركزها الحقيقي في التصنيف العالمي.

وأوضح الشريعان أن هناك لجنة مشكلة من وزير النفط وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس، للنظر في إقرار قانون يضم جميع مؤسسات التعليم العالي في الكويت تحت سقف واحد، بدلا من تفرقها وعدم ربطها في الوقت الحالي.

بدورها، دعت أمينة سر الجمعية الدكتورة أمثال الحويلة، إلى ضرورة سرعة إقرار الكادر الجديد لأعضاء هيئة التدريس وتعديل الرواتب لأعضاء هيئة التدريس، مشيرة إلى أن الجمعية أعدت كادراً لأعضاء هيئة التدريس يقارن بين رواتب الأعضاء في دول المنطقة ودول الخليج.

وشددت الحويلة على ضرورة اختيار مدير جديد للجامعة، قادر على النهوض بمستواها ورفع تصنيفها ودعم البحث العلمي فيها وأساتذة الجامعة.

3 معوقات

حدد الشريعان بعض المعوقات التي تحول دون نيل الجامعة مركزها الفعلي في التصنيف العالمي، منها:

1 - قصور ميزانية الجامعة على أبواب محددة.

2 - عدم وجود بند في الميزانية لاستضافة وفود المنظمات القائمة على التصنيف.

3 - عدم وجود ميزانية لترجمة الأبحاث والرسائل العلمية لأعضاء هيئة التدريس.