الرئيس التنفيذي ريك فيدريكو والمؤسس فيليب شيانغ حضرا خصيصاً لمشاركة الشايع حفل الافتتاح

«بي. اف. تشانغز» حط رحاله في الكويت حاملاً رصيد 16 عاماً من النجاح

1 يناير 1970 05:27 ص
| كتب إيلي خيرالله وسماح جمال |

القصة تعود إلى العام 1993 حين التقى الشيف فيليب شيانغ المتحدّر من هونغ كونغ مع بول فلمينغ وقاما بافتتاح مطعم في scottsdale بولاية أريزونا حمل اسم «بي. أف. تشانغز». وقد حقق استقطاباً جماهيرياً لافتاً نظراً لتميّزه في تقديم الأطباق الصينية التراثية. ومع مرور الأيام بدأ عدد رواد المطعم يزداد باضطراد فضاق بهم المكان وباتت الحاجة ملحة لافتتاح فرع آخر تلبية لرغبات عشاق أطباق «P.F CHANGS» وتتالت مسيرة النجاح إلى أن وصل العدد إلى ما يقارب المئتي مطعم في مختلف الولايات المتحدة الأميركية ثم كان دور المكسيك التي شهدت ولادة الفرع الأول لهذه السلسلة الرائدة في مجال الأطباق الصينية وأخيراً وليس آخراً اقتحمت أحصنة «بي.أف.تشانغز» مجمع الأفنيوز في الكويت واستقرّت فيه. وهذا ليس بغريب على دولة الكويت أن تستضيف على أرضها فرعاً مميزاً لمطعم عالمي ك «P.F CHANGS» وأن يأتي المؤسس فيليب شيانغ والرئيس التنفيذي لهذه السلسلة ريك فيدريكو للمشاركة جنباً إلى جنب مع السيد محمد عبدالعزيز الشايع في حفل الافتتاح الذي شهده مجمع الأفنيوز مساء الأربعاء الماضي وسط حضور إعلامي وشعبي لافت للغاية.

فيدريكو عبر عن بالغ سعادته بأن يكون الفرع الاول لهم هنا بالكويت لتكون هي البوابة الاولى التي ينتقلون منها إلى منطقة الشرق الاوسط، فقال: «الافتتاح في الكويت يمثل دخولا رسميا لـ«بي.أف.تشانغز» الى الشرق الاوسط. كما يسعدنا أن نرتبط باتفاق شراكة مع المجموعة التجارية الاولى (الشايع) في المنطقة، حيث نتطلع قدما نحو تلمس ازدهار هذه الشراكة بالتزامن مع خططنا التوسعية المستقبلية».

من جهته، أكد السيد محمد عبدالعزيز الشايع صحة هذه الوقائع قائلا: «نحن نرحب بـ«بي.أف.تشانغز» كشريك استراتيجي في مجموعتنا». ثم أضاف: «لقد صنف «بي.أف.تشانغز» بالمرتبة الاولى على مستوى الولايات المتحدة الاميركية ضمن فئته خلال العامين المنصرمين ونحن نفتخر بأن يكون فرع الكويت هو أولى خطوات التوسع للشركة خارج الولايات المتحدة الاميركية. فنحن على ثقة بأن «بي.أف.تشانغز» سيحظى باستقبال طيب في الكويت».

الأولى أميركياً

سلسلة مطاعم «بي.أف.تشانغز-البيسترو الصيني» تعتبر من أشهر الشركات الناجحة بالولايات المتحدة الاميركية فقد حصلت على المرتبة الاولى على مستوى الولايات المتحدة الاميركية لمدة عامين متتاليين، كما أنه الفرع الأول له بمنطقة الشرق الاوسط وهو يمتلك أكثر من مئتي فرع بالولايات المتحدة الأميركية وفرع واحد بالمكسيك. يمتاز «بي.أف.تشانغز» بالافنيوز كونه الاكبر من حيث المساحة بعد المطعم المتواجد بـ«لاس فيغاس».

خصوصية

«بي.أف.تشانغز» بالافنيوز يمتلك نسبة عالية من الفرادة تجعله يتميز عن بقية المطاعم المتواجدة من حوله فهناك جو من الخصوصية يشعر به كل زبون يدخل إليه وذلك من خلال الالوان الدافئة والديكور المتميز الذي أخذ الشكل التقليدي الصيني مع إضافة نوع من العصرية والحداثة عليه برسومات التنين الصيني الشهير باللونين الاحمر والذهبي. حتى الطاولات ارتدت أبهى حلة لاستقبال رواد المكان وتزينت بالشموع الجميلة والشوك مع العصاة الصينية الشهيرة لتكون الفرصة سانحة أمام كل فرد ليعيش تجربة فريدة من نوعها. ومن اللافت أيضاً هذا العدد الضخم من الموظفين فتم تخصيص نادل لكل طاولة ليقوم بتلبية طلبات الزبائن والسهر على راحتهم. وقد عبّر الموظفون عن حقيقة شعورهم بالقول: «نحن سعداء حقا بأنكم هنا وسنقوم بكل ما في وسعنا لجعلكم ترغبون في المجيء مجددا».

فيدريكو: أطباقنا مميزة

على هامش حفل الافتتاح كان لـ«الراي» جلسة حوارية خاطفة مع الرئيس التنفيذي لمجموعة P.F CHANGSريك فيدريكو لكشف النقاب عن أسرار النجاح التي أثمرت عن ولادة هذا العدد الكبير من الفروع في أميركا والمكسيك وصولاً إلى الكويت. وقد استهللنا الحديث بالسؤال التالي:

• ما السر الكامن وراء نجاح المطبخ الصيني الذي نقله فيليب شيانغ مع تأسيس «بي.اف.تشانغز» في عقر دار الـ «فاست فود» الأميركي؟

- عام 1993 التقى بول فلمينغ بالشيف فيليب شيانغ وقررا خوض هذه المغامرة معاً فأسس المطعم الذي اختير له كاسم الأحرف الأولى من اسم بول فلمينغ وشهرة الشيف فيليب مع شيء من التعديل فكانت النتيجة ولادة «بي.اف تشانغز» في سكوتسدايل بولاية أريزونا. وكان هذا المكان مميزاً عن بقية المطاعم الصينية الموجودة بالولايات المتحدة الاميركية التي يغلب عليها الطابع العائلي في الادارة. وهكذا ولدت فكرة قيامنا بتطوير هذا المشروع المتميز وتقديم كل الدعم له لكي يكون ذا طابع عالمي.

• ما الذي يميزكم عن بقية المطاعم التي تقدم الاكل الصيني؟

- لا ريب أننا نتميز كثيرا عن الاخرين من حيث المزج بين الاطباق الصينية الشهيرة والتي هي في الاساس من وصفات والدة السيد«فيليب شيانغ» ونعتمد عليها إلى الآن فنقوم بمزج هذه الحضارة الصينية التقليدية مع الضيافة الاميركية التي تشعركم بالدفء والخصوصية في آن واحد. كما حرصنا على اعتماد التصميم نفسه للديكور في مختلف الفروع لدينا. فالمكان هنا بـ «الافينوز» لا يختلف عن فرعنا في فيلادلفيا مثلا فكلها تندرج ضمن خانة اسلوب موحد من ناحيتي الديكور والالوان.

•الاطباق لديكم عديدة ومتميزة وشهية فما السر وراء ذلك؟

- الامر بسيط للغاية فنحن لا ندخل إلى مطبخنا الطعام المجمد أو المعد مسبقا فكل الاطباق لدينا طازجة ويتم اعدادها وفقاً لرغبة الزبون فإذا طلب هذا الأخير طبقاً ما نبدأ بتحضيره على الفور وحتى الـ sauce يكون طازجاً وهذا ما يميزنا كثيرا عن غيرنا، وباستطاعة زبائننا مشاهدة الطهاة وهم يحضّرون الطعام من خلال النافذة الزجاجية التي تفصل المطبخ عن مكان جلوسهم.

• سلسلة مطاعمكم تمتد في الولايات المتحدة إلى نحو 200 فرع وواحد بالمكسيك فما الذي دفعكم إلى اختيار الكويت لتكون بداية الانطلاقة لكم بالشرق الاوسط؟

- نحن كشركة نتّبع سياسة محددة في مجال المشاريع التوسعية فلا نقدم على هذه الخطوة الا عندما نجد الشريك المناسب والمتمكن في هذا المضمار وهذا هو ما وجدناه في شراكتنا مع «الشايع» الذي يمتلك رؤية واضحة في هذا المجال وهي بالطبع نابعة من خبرته الواسعة بعالم الاعمال ورصيده الزاخر بالعديد من المطاعم والمشاريع الناجحة.

• هل هذه هي الزيارة الاولى لك إلى الكويت؟ وما الانطباع الذي تكون لديك عن المجتمع الكويتي؟

- في الحقيقة، إنها الزيارة الثالثة لي إلى الكويت. وقد لاحظت مدى إقبال الناس هنا على تجربة الكثير من الاذواق المختلفة والمتنوعة فكل شيء موجود بالكويت وقد تناولت العشاء أمس بأحد المطاعم الهندية هنا وكانت تجربة مميزة للغاية. فأنا أرى أن الكويتيين يبحثون عن الاماكن والامور المميزة والتي تغرس في بواطنهم مشاعر السعادة والفرح.

كما انه مجتمع محب جدا ومضياف للغاية.

• ما مدى تأثركم بالازمة الاقتصادية العالمية وهل أرخت بظلالها على مشاريعكم المستقبلية؟

- كوننا شركة أميركية لا ريب أننا تأثرنا بشكل ما ولكن بدرجة بسيطة للغاية خصوصاً أننا نتبع سياسة اقتصادية ثابتة ووضعنا المالي مستقر للغاية ونحن دائما على اهبة الاستعداد لمواجهة الحالات الطارئة.

• ما المشاريع المستقبلية التي تحضرون لها وهل تخططون للانتشار في منطقة الخليج على نطاق أوسع؟

- لا شك في ذلك فمن خلال شراكتنا مع «الشايع» بات لدينا الكثير من الخطط التوسعية بمنطقة الشرق الاوسط، ونحن نخطط حاليا لافتتاح فرع لنا بامارة دبي في العام المقبل.

• من الملاحظ أنكم اتخذتم من الحصان شعاراً عوضاً عن التنين الاكثر شهرة بالحضارة الصينية فما الدافع لذلك؟

- حدث خطأ ما عندما كنا نفتتح فرعنا الثالث إذ تم تصميم حصان ووضعه بواجهة المكان ما دفع الناس للتساؤل ولفت الانظار إلينا وبالتالي ارتأينا أنه من الجيد أن يكون شعارنا خصوصاً انه لا يوجد مطعم صيني قد أختار هذا الرمز من قبل ليكون شعاراً له، واصبح بالتالي رمزاً لنا.



لقطات



- مطعم «بي.اف.تشانغز» يتميز باطلالة خلابة من الفناء الخارجي لمجمع الافنيوز بحيث يستطيع المارة مشاهدة الاحصنة الرائعة.

-عندما وصل محمد عبدالعزيز الشايع مع الرئيس التنفيذي لـ«بي.اف.تشانغز» ريك فيدريكو تحلق حولهم المصورون لالتقاط الصور لهم أثناء قص شريط الافتتاح.

- قام الرئيس التنفيذي ريك فيدريكو وكذلك محمد عبدالعزيز الشايع بحمل التمثال لشخص صيني وكذلك السيف الصيني لكي يلتقط لهم المصورون بعض اللقطات التذكارية.

- عقب قص الشريط ودخول فيدريكو والشايع وبول فلمينغ التف حولهم العاملون لاخذ الصور التذكارية معهم..وكانوا يصرخون بصوت عال «بي.اف.سي.كويت سيتي»

- الملصقات الاعلانية الخاصة بالـ«بي.اف.تشانغز» انتشرت في أرجاء الأفنيوز كافة امتداداً إلى مواقف السيارات.

- لوحظت مؤشرات السعادة والرضا على وجوه الزبائن إثر توفر نادل خاص لهم يعمل على تلبية كل ما يريد الزبون.

- الـ«تريو» مرقة خاصة بـ «بي.اف. تشانغز» يحضرها النادل على طاولة الزبون مباشرة وهي مزيج من «مايل سوس، ماستيرز، تشيلي بيلز» ويقوم النادل بمزجها خصيصا لكل زبون على حدة مع تقديم شروحات وافية عنها.

- ثلاث زجاجات على الطاولة تلفت الانتباه: تشيلي اويل

ويمكن استخدامه كنوع من البهار، الثانية هي صويا سوس وتستخدم بديلاً عن الملح، الثالثة هي الوايت فينيغر كنوع من أنواع الخل.