الحضور الإماراتي والخليجي مميز والعربي نوعي والعالمي يعتمد العروض الأولى
مهرجان دبي السينمائي الدولي السادس يفتتح فعالياته الليلة بفيلم «NINE» ويكرّم فاتن حمامة وآميتاب باتشان
1 يناير 1970
06:27 م
|دبي - من محمد حسن حجازي|
الليلة يفتتح مهرجان دبي السينمائي الدولي دورته السادسة التي تستمر حتى 16 منه ويعرض خلالها 170 فيلماً تمثل 55 دولة وسط تظاهرات تخطت الـ 12 تعنى بالسينمات المحلية، الخليجية، العربية والعالمية من آسيوية، هندية، اوروبية واميركية، هذا اضافة الى ورش، ندوات وسهرات تعنى بأكثر من موضوع ما بين التمثيل، وسينما ضد الايدز، وصولاً الى التكريم والذي يحظى به هذا العام النجم الهندي المخضرم آميتاب باتشان عن انجازاته السينمائية، وسيدة الشاشتين فاتن حمامة.
«NINE» هو فيلم الافتتاح لـ روب مارشال في عرضه العالمي الاول، مع الاسطورة صوفيا لورين ومعها باقة من نجوم هذه الايام: نيكول كيدمان، ماريون كوتيارد، بينلوبي كروز، كايت هودسون، جودي دانش، ودانيال دي لويس.
«AVATAR» لـ جيمس كاميرون يعرض في الليلة الاخيرة من المهرجان (16 الجاري) وفيه يقدم هذا المخرج (تايتانيك) فانتازيا سينمائية مذهلة مع حضور تمثيلي لـ سيغورتاري ويفر، سام وارثنغتون، ميشيل رودريغيز، ستيفن لانغ، زو سولدانا، جامعاً بين المناخ الكرتوني والآدمي مع تقنية الثلاثة ابعاد.
ليال عربية
مستشارة البرامج العربية انتونيا كارفر اشارت الى ان الافلام التي اختيرت لهذه التظاهرة ترصد واقع المجتمع المعاصر في العالم العربي والشرق الاوسط، ومن خلال افلام وافدة من سيدني، باريس، برلين، لندن، غزة، وكردستان العراق.
ومن العروض المبرمجة: «أبي خالي»، اخراج كريستوف هيلر،«رسول»، لـ جاك اوديارد، «همسة مع الريح»، للمخرج الكردي شهرام عليوي، «بعد السقوط»، لـ هيز سليم، شريطان عن الهجوم على غزة، الاول «الرصاص المصبوب»، للايطالي ستيفانو سافونا، و«اطلاق النار على فيل» للمخرجين محمد الرجيلة وآلبيرتو آرسي عن مقالة لـ جورج اوروزيك، «حاجز الصخرة موسيقى تضرب الجدران» لـ فيرمن موغوروزا الذي يستعرض عدداً من الفنانين من الاراضي المحتلة امثال: حبيب الديك، مثنى شعبان، فرقة دام، صفاء، الثلاثي جبران امل مرقص، ومارسيل خليفة في جنازة الراحل محمود درويش، «الحيرة»، لـ حيدر رشيد، «صباح الخير امان»، للايطالي كلاوديو نوسي،«البارونات»، لـ نبيل بن نصير، «اولاد الارز»، لـ سهرات كرادي الذي يضيء على مجموعة من الشباب اللبنانيين يعملون في استراليا.
هذه الليالي تفتتح بالشريط الاماراتي «دار الحي»، الذي صور بالكامل في دولة الامارات، نص اخراج وانتاج علي مصطفى راصداً بطريقة مثالية حيثيات الحياة التي تعيشها البلاد، آخذاً نماذج تمثل شاباً اماراتياً، وسائق تاكسي هندياً، وامرأة غربية.
ومن خلالهم يضيء على اسلوب الحياة وطريقة تفاعل الجنسيات المختلفة في الشارع الاماراتي، مع سعود الكبي، ياسين السمان، جايسون فلمنغ، ناتالي دورمر، احمد احمد، حبيب غلوم، ومن الاجانب: جافيد ويفري، الكسندرا ماريا لارا، سونو سود.
عروض عالمية
تعرض اشرطة عرض اول في ايام المهرجان منها «ام وطفل»، لرودريغو غارسيا مع آنيت بينينغ، نعومي واتس، صموئيل ل. جاكسون، وكيري واشنطن،«قرطاجنة»، لـ آلان مون يدير فيه: صوفي مارسو، وكريستوف لامبرت، «بدرس»، للمخرجة جوليا باشا، في عرض عالمي اول للفيلم الذي يستند الى فكرة جمع موالين من فتح، حماس، واسرائيليين في تظاهرة سلمية لانقاذ قرية من الدمار، هذه الخيارات ستجد صدى لها في الصالات لاحقاً لانها مدرجة على برمجة الصالات في العالم.
جائزة تكريم انجازات الفنانين
الدورة السادسة قررت منح اسطورة السينما الهندية آميتاب باتشان جائزة تكريم انجازات الفنانين تقديراً لمساهمته في اثراء عالم السينما على امتداد حياته المهنية من خلال 180 فيلماً لعب بطولتها «بي الكبير» الذي يبلغ اليوم الـ 67 من العمر.
عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان قال عنه: «لم يسبق لأي من نجوم السينما الهندية ان حقق المكانة التي يتمتع بها آميتاب باتشان في العالم. وتأتي هذه الجائزة من المهرجان احتفاء بفنان ألهم بأدائه المتميز جمهور السينما على امتداد كوكب الارض، فهو يشكل ظاهرة سينمائية استثنائية وضعت بصمة ناصعة في جبين السينما وسيبقى مصدر الهام للاجيال المتعاقبة في منطقة الشرق الاوسط وبقية انحاء العالم».
باتشان رد بالقول: «اشكر المهرجان على الجائزة التي تؤكد العلاقات الثقافية العريقة التي تربط شبه القارة الهندية بالعالم العربي الى جانب التقدير والاحترام الذي تكنه امارة دبي للجميع في المنطقة. وانني على ثقة تامة بأن السينما تحتل مكانة مميزة في التأثير على الافراد وتجمعنا جميعاً لتحقيق هدف سام من السلام والاخوة والتضامن، وقد ساهم مهرجان دبي السينمائي الدولي في نقل السينما الى مستويات جديدة من العلاقات المجتمعية، وذلك من خلال عرضه لمجموعة متنوعة من الافلام العالمية وتوفير منصة للحوار المثمر، ويسرني شخصياً وبكل تواضع قبول جائزة التقدير هذه من امارة دبي المدينة التي اعتبرها بيتي الثاني».
ضد الايدز
في اليوم الثاني من المهرجان (10 ديسمبر) ترعى الاميرة هيا بنت الحسين حرم حاكم دبي، الدورة السنوية الثالثة لحملة سينما ضد الايدز والتي يعود ريعها من تبرعات لصالح مؤسسة «امفار» لابحاث الايدز في مركز دبي المالي العالمي، وكانت الحملة جمعت في الدورتين الماضيتين 4.8 مليون دولار.
التمثيل امام الكاميرا
هذه التظاهرة يقيمها المهرجان دعماً للمواهب الشابة بالتعاون مع لؤلؤة دبي، حيث تتيح ورشة التمثيل امام الكاميرا لطلبة المدارس بين 11 و17 عاماً الفرصة لـ 40 طالباً فقط المشاركة باشراف نخبة من الخبراء الدوليين، وهو ما دفع المدير التنفيذي للمهرجان ستيفاني بانديا الى الاشارة ان ما تقدمه دبي هو ليس فقط تظاهرة سينمائية متميزة بل هو ايضاً حدث اجتماعي يهدف الى اعداد جيل جديد من المواهب السينمائية وهو حدث يقام لأول مرة في المنطقة في محاولة لتسليط الضوء على اهمية اعداد الطلبة الموهوبين لدخول السينما.
يشرف على ادارة هذه الورشة المخرجة بيبا هول، كلير داونر، وستيوارت لين، حيث يتم تصوير عروض الطلبة وتقييمها، ثم ترسل نسخة «دي في دي» الى المدارس المشاركة.
المتسابقون
«صداع»، لـ رائد انضولي (20 ساعة من التحليل النفسي)، «زهرة» لـ محمد بكري (يقدمه بعد سبع سنوات على «جنين جنين»)، «كما قال الشاعر» لـ نصري حجاج (مهداة لروح محمود درويش)، «غزة مباشر» لـ سمير عبدالله (عن العدوان على غزة)، «الاجنحة الصغيرة»، لـ رشيد مشهراوي (مقاربة بين اطفال العراق وأطفال غزة)، «إنهيار»، لـ هادي ماهود (اجواء الثقافة المنهارة في العراق)، «العودة الى الذات»، لـ بلال يوسف (اسم على مسمى)، «ام مجهولة»، لـ تغريد السنهوري (عن دار للأيتام في السودان)، «أحلام الزبالين»، لـ مي اسكندر (عن 60 ألف محافظ على البيئة في مصر)، «12 لبناني غاضب»، وثائقي لـ زينة دكاش (المشروع المسرحي لسجناء رومية تحول فيلماً)، «شو صار»، لـ ديغول عيد (باحث عن قتلة عائلته، يفاجأ انهم جيران الامس)، «اشلاء»، لـ حكيم بلعياس (عن عائلة مغربية في حالتي الحزن والفرح)، «الجربوع الازرق»، لـ جمال وهاب (الاثر النووي على بعض الضحايا)، «جبال الصوان»، لـ نضال حسن (عن الفنان المعماري حكمت عدرا ودوره في تحويل الصخور الى لوحات).
المتسابقون على جوائز
المهر الآسيوي - الافريقي
33 دولة تمثلت في هذه المسابقة التي يشرف عليها ناشين مودلي بـ 15 فيلماً: «شيرلي ادامز»، لـ اوليفر هيرمانوس (جنوب افريقيا)، «ام»، لـ جون هو يونغ (كوريا)، «ابنائي الاعزاء»، لـ جانا ايسابايانا (كازاخستان)، «راماتا»، لـ لينادري الين بيك (الكونغو السنغال)، «في نهاية الفجر»، لـ بو هانغ يو (ماليزيا)، «حورية» (تايلند)، «بين عالمين»، لـ فيموكذي جايا سوندارا (سريلانكا)، «يوغى»، لـ سوبرامانيا شيفا، و«أحسنت يا والدي»، لـ شيان بينيفال (الهند)،«السهول البيضاء» لـ محمد رسولوف، «نساء بلا رجال» لـ شيرين نشأت، و«حيران» للمخرجة شاليزة عارف بور (ايران)، «لان»، للمخرجة الصينية جيانغ ونيلي (الصين)، «لولا»، للمخرج بريليانتي ميندوزا (الفليبين)،«جنة ضائعة في طوكيو»، لـ كازويا شيرايشي (اليابان).
المتسابقون لجوائز
المهر الآسيوي - الافريقي
للأفلام القصيرة
«وارامو تسيهو» لـ كويمي يانغو اوغستي برنارد (كاميرون)، «مواصلات عامة»، لـ ديانا جاي (السنغال)، «نحن ايضاً مشينا على القمر»، لـ بالوفو باكوبا كانيندا (الكونغو)، «رسالة الى العم بوذمي» لـ أبيتشابونغ وايرسيتاكول (تايلند)، «لا تخرج من البيت» لـ سونغ هي (كوريا)، «انتظار صامت»، لـ نورمان حكيم (اندونيسيا)، «ريش ملون باليد»، لـ ريتشارد لينغاسبي (الفيليبين)، «وداعاً» للمخرج فانغ سونغ (الصين)، «ملاحظة صغيرة»، لـ رويستون تان (سنغافورة)، «خسارة»، لـ نيرلان اسابنيكوف (قيرغزستان)،«يوم مثلج جميل»، للمخرجة مهايا بيتروسيان (ايران)،«قتال» لـ فيلو تشوليبار امبيل (الهند).
الأفلام الروائية الطويلة
في مسابقة المهر العربي
11 فيلماً مشاركاً: «وداعاً غاري»، لـ نسيم عمواش، مع 4 ممثلين فرنسيين، «الرجل الذي باع العالم»، للأخوين سويل وعماد النوري، «امريكا»، لـ شيرين دعيبس، «واحد صفر»، لـ كاملة ابو ذكرى، «ضربة البداية»، لـ شوكت امين كدركي،«كل يوم عيد» لـ ديما الحر،«زهر» لـ فاطمة الزهراء زعموم (الجزائر)، «حراقة» لـ مرزاق علواش (الجزائر)، «زنديق»، لـ ميشيل خليفي، «عصافير النيل»، لـ مجدي احمد علي.
... والأفلام الروائية القصيرة
«ليش صابرين»، لـ مؤيد العليان (فلسطين)، «بالروح بالدم»، لـ كاتيا جرجورة (لبنان)، «القندرجي»، لـ عهد كامل (العراق)، «أحزان القلق السعيد»، لـ ايلين هومز (لبنان)، «اسكتي هذا عيب»، لـ حسين حسن (كردستان العراق)،«9 آب»، لـ طلال خوري، (قصيدة محمود درويش)،«رؤوس دجاج»، لـ بسام علي البرجاوي، «نزهة»، لـ سابين الشمعة،«مات الملاكم»، لـ ناجي ابو نوار، «تينا» لـ أمجد ابو العلاء، «النشوة في نوفمبر» لـ عايدة الكشف، «فاطمة» لـ سامية شرقبوب، «قبال صورة»، لـ ايمان النجار، «شروق غروب» لـ محمد الظاهري، «37 كيلومتر سلسوس» لـ عثمان الناصري.
أصوات خليجية
تتمثل الكويت بفيلمي: مجرد انسان (فيلم تحريك) لـ عمر المعصب. و«موز»، للمخرج مقداد القوت. وتقدم سلطنة عمان: «التعنت» (المعتصم الشقصي) والبحرين: «البشارة» (محمد راشد بو علي) و«مريمي» (علي العلي) بينما تقدم الامارات: «نصف قلب» (بلال عبدالله) «غيمة امل» (راوية عبدالله) «الدائرة» (نواف الخيامي) «مرة» (نايلة الخاجي)، و«البحث عن الشريك المثالي»، «ستايل دبي»، للمخرجتين الهام شرف وهند الحمادي.
سينما الأطفال
عديدة هي الافلام المشاركة من دول الخليج، بحيث تشارك قطر لأول مرة بثلاثة افلام تركز على جوانب الحياة في البلد.وتقدم ديزني شريطها «الاميرة والضفدع» للمخرجين جون موسكو، ورون كلمينتس، يديران باقة من النجوم يحضرون بأصواتهم آنيكا نوني روز، اوبرا وينفري، كيت ديفيد، جون غودمان، تيرانس هوارد، وبرونوكا مبوس. كما يعرض الجزء الثاني من «الفين والسناجب»، اخراج بيتي توماس ومع اصوات: جايسون لي، ديفيد كروس، جاستن لونغ، ماثيو غراي غوبلز، وجيسي ماكارثي. «نيكولا الصغير» للفرنسي لوران تيرار عن نص لـ رينيه غوسيتي ورسومات لـ جان جاك سيمييه، «مازن والنملة»، للمخرج برهان علوية (لبنان) انتاج قناة الجزيرة، «انساني انساني جداً»، لـ اسامة فوزي (مصر)، «محارم محارم»، للمخرج محمد ملص (سورية). وتشرف على هذه التظاهرة ميرنا معكرون.< p>< p>