العمال في عيدهم... «كورونا» والكفيل والزمن علينا!

1 مايو 2021 07:00 م

- مرعي: لوائح تنظم العمل... والرواتب في موعدها
- عبدالبقية: تجديد الإقامات يسير بطريقة مريحة
- مصطفى: أخي خارج الكويت ولم يستطع تجديد إقامته
- بلال: الإجراءات الإلكترونية سهلت إنهاء المعاملات
- وليد: قوانين الكفالة تحتاج إلى تطوير

بين الإشادة بجهود الكويت الرسمية، والممارسات الفردية الظالمة من قبل تجار الإقامات، مرّت أمس الذكرى السنوية لعيد العمال العالمي، على الآلاف من أبناء الطبقة العاملة، مثقلة بهموم «كورونا»، وحنين العودة إلى الأوطان.

عيد العمال، حلّ بعد أيام من الفزعة الشعبية لاستعادة رواتب حارس المدرسة محمد كمال، وتبعات فيروس «كورونا» مخيمة، وتشكل الهم الأكبر في حياة العمال، نتيجة الإجراءات المصاحبة لمواجهة الجائحة، من إغلاق المطار وإلغاء إقامات عمال كانوا في إجازات خارج البلاد، وآخرون تقطعت بهم السبل، وهم في دول أخرى، تمهيدا للعودة إلى الكويت، إلى جانب عدم قدرة البعض على الوفاء بدفع إيجارات المحال أو حتى بيوتهم، في ظل عدم وجود مدن عمالية خاصه لهم، للتأكيد من نيل حقوقهم والدفاع عن مكتسباتهم وتحسين ظروف عملهم.

«الراي» رصدت آراء بعض العمال وخرجت بهذه الحصيلة.

في البداية، قال السائق صلاح مرعي، إن «أوضاع العمال في الكويت جيدة ويتلقون معاملة حسنة، وينالون حقوقهم كاملة، من رواتب وإجازات وغيرها من المكتسبات الأخرى»، مشيرا إلى أن «الشركات الكبرى تحرص على التعامل الجيد مع موظفيها، من خلال اللوائح والشروط التي تنظم العمل وتنزل الرواتب في موعدها».

وأشار مرعي إلى أن «اليوم العالمي للعمال مناسبة جيدة لإيصال رسالتنا للجميع، للتأكيد على حقوق العمال في جميع القطاعات، بما فيها القطاعات الصغيرة التي قد تكون فيها تجاوزات وتقصير في حقوقهم»، لافتا إلى أن الشركات الكبيرة لديها نظام موحد وشفافية في التعامل فمن يعمل بجد، يلق التقدير.

من جانبه، قال العامل ناصر عبدالبقية في شركة تكييف «آخذ حقوقي بشكل كامل من دون تأخير. وبكل صدق أقولها أنا أعمل في شركة محترمة وطريقة تجديد الإقامات والمعاملة تسير بالشكل الصحيح وبطريقة مريحة. وأنا أتحدث عن نفسي ولم أجد أي ظلم».

وأضاف «الكويت بلد قانون والمعاملات الرسمية تسير بشكل طبيعي وسريع. أما المعاملات المخالفة وتجار الإقامات ومن يتعاملون معهم فسيجدون صعوبات وتعقيدات في جميع معاملاتهم، وبالتالي لا تمشي أمورهم بالشكل الصحيح».

من جانبه، قال مصطفى محمد، الذي يعمل في محل بنشر على طريق الجهراء، إن الاوضاع في الكويت «ممتازة ولايوجد ظلم من قبل الجهات الرسمية، باستنثاء بعض الممارسات الفردية والإجراءات الصعبة، نتيجة الحظر وإغلاق المطار وتعقيدات إجراءات تجديد الإقامات لمن هم في الخارج، فأخي على سبيل المثال خارج الكويت ولم يستطع تجديد إقامته، إلى جانب صعوبة الخروج في الحظر وغيرها من تلك الأمور التي تحصل».

من جانبه، قال العامل سمير بلال إن «أوضاع العمال في الكويت جيدة، والمعاملة ممتازة من قبل الجميع، ولم نجد إلا الاحترام والتقدير ورواتبنا نأخذها في موعدها».

وأشاد بلال بنظام التعامل في الكويت وإجراء إنهاء المعاملات التي تحصل بشكل إلكتروني، وهذا الأمر سهّل إجراءات إنهاء المعاملات. وقال إن الاوضاع في ظل فيروس «كورونا» أدت إلى خسارة العديد من العمال أعمالهم، بسبب الإغلاق والحظر، وبعضهم سافر ولم يستطع العودة. وأضاف أن أمور العمال في الكويت تحتاج إلى إعادة ترتيب وتنظيم ومراقبة أكبر، حتى لايكون العمال تحت ظلم وسيطرة صاحب العمل.

من جانبه، قال وليد خالد إن القوانين تحتاج إلى تطوير، وأتمنى أن يكون لنا الحق في جلب العمالة بطريقتنا ومعرفتنا، وأن يكون تحت كفالتنا أو كفالة صاحب العمل أيا كانت جنسيته، إلى جانب تسهيل إجراءات تحويل الإقامات.

ممارسات ظالمة

شكا العامل محمد في محل بنشر، من «عدم وجود إجازات ولا يوجد لدينا حقوق، فصاحب العمل لايحسب لنا يوم عمل كامل، بحجة أننا اشتغلنا 11 ساعة، وليس 13 ساعة إلى جانب العديد من الممارسات الظالمة».

إنهاء عقود بعض العمال

قال عبدالبقية إن جائحة فيروس «كورونا»، أثرت بشكل كبير على جميع القطاعات بما فيها قطاع العمال، نتيجة الحظر وغيرها من الإجراءات الأخرى، وإنهاء عقود بعض العمال بسبب عدم الحاجة أو تراجع إيرادات الشركات.