نحو 90 بين قتيل وجريح في الضالع خلال 2009
الجيش اليمني يسيطر على جبل الرميح
1 يناير 1970
05:27 ص
صنعاء - يو بي أي - أعلن مصدر عسكري يمني امس، أن الجيش سيطر مساء اول من أمس، على كل المناطق المحاذية لجبل الرميح، والتي كانت تتخذ كمنطلق للتسلل إلى الأراضي السعودية، فيما أعلن المتمردون الحوثيون استمرار القصف الجوي السعودي على الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين.
في غضون ذلك، أفاد المجلس المحلي في مديرية الضالع (جنوب اليمن)، ان المواجهات التي حصلت هذا العام في محافظة الضالع، بين الداعين الى انفصال الجنوب عن شماله والقوات النظامية، أدت إلى مقتل 11 مدنياً وجرح 38 آخرين، فيما قتل وأصيب نحو 40 جنديا.
وتابع المصدر العسكري في بيان صحافي: «واصلت وحدات الجيش والأمن تمشيط الشعاب، والمناطق المجاورة لجبل الرميح، وتواصل في هذه اللحظات وحدات الجيش زحفها باتجاه منطقة العمشية». وأفاد بأن «احد اخطر عناصر التمرد، عبد الله طوق، لقي مصرعه (اول من أمس) في حرف سفيان وتم نقل جثته إلى منطقة الكارب في مديرية ساقين». وقال ان «وحدات الجيش والأمن نجحت في بسط سيطرتها الكاملة على الجبل البيض في محور صعدة، فيما نفذت وحدة عسكرية أخرى عملية قتالية قامت خلالها بتدمير مخزن أسلحة كبير في منطقة آل الهطفي في مديرية حيدان»، وسمع دوي انفجارات متتالية في المنطقة، وظلت ألسنة اللهب ترتفع من المخزن لساعات عدة.
وحسب المصدر، دمّر الجيش مركزين للمتمردين في مناطق طنفان شرق المهاذر، ومحضة، وألحق خسائر فادحة في صفوف الحوثيين.
من جانبهم، قال المتمردون أنهم «افشلوا اي تقدم للجيش السعودي في اتجاه الأراضي اليمنية على مدار يوم (اول من أمس) في الشريط الحدودي بعد أربعة زحوفات فاشلة».
واكد زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي في بيان، أن «القصف الصاروخي السعودي المكثف عاود صباح الاحد على جبل الدخان ومديرية الملاحيط ومديرية شدا والمناطق المجاورة للشريط الحدودي، واستمر القصف من دون توقف في حرب استنزاف لمقدرات العدو في أهداف وهمية».
الى ذلك، أكد المجلس المحلي في مديرية الضالع في تقريره السنوي الذي نشره موقع الحزب الحاكم الالكتروني «ان الأعمال التخريبية للعناصر الخارجة عن القانون أودت بحياة 11 مواطناً خلال العام الحالي، واستشهد وأصيب أكثر من 40 جنديا، وأدت أيضاً إلى إصابة 38 مواطنا»، مشيراً إلى «جرائم التفجيرات والاعتداءات على المسافرين وابتزازهم» أيضاً.