أهدى رئيس الوزراء كتابين عن مسيرتي سموهما

العميري لـ «الراي»: بصمات مميزة لصباح الأحمد ونواف الأحمد في نهضة الكويت

9 مارس 2021 10:00 م

استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد في مكتبه بقصر السيف الكاتب الدكتور عيسى العميري، والذي أهدى إلى سموه كتاباً بعنوان «صباح السمو والرفعة» عن سيرة ومسيرة سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد -طيب الله ثراه- كما أهدى إلى سموه كتاباً آخر عن مسيرة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد.

وقال العميري في تصريح لـ «الراي» «إنّ شخصية سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد كانت بارزة على الساحة الدولية، وأثرت فيها بشكل كبير، كما كانت لسموه -رحمه الله- بصمات بارزة في مناحي الحياة كافة، وقد حقّق النهضة الشاملة في حياة هذه الأمة وهذا الشعب الصغير، الكبير في طموحاته وتطلعاته».

وأكد العميري أنّ الكتاب تناول جوانب متعددة من مسيرة الأمير الراحل في جميع مراحلها، متطرقاّ إلى أهم الإنجازات التي حقّقها على مختلف الأصعدة المحلية والدولية والتي لا يمكن حصرها كلها، نظراً لتعدّد الإسهامات التي تمت على يديه وفي عهده، متابعاً «يجب ألا ننسى بأنّنا أمام شخصية غير عادية يُمكننا تصنيفها ضمن القادة الكبار على المستويين العربي والعالمي... ويعد سموه ممن تركوا بصمات واضحة في المناصب التي شغلها، فكان رحمه الله شخصية تعايش الحدث وتعيشه بكل تفاصيله ويعرف ماذا يجري حوله، ويعلم ويدرك تماماً كيف يتعامل معه، وفق قناعة وبصيرة ثاقبة ونظرة بعيدة المدى، وكان على دراية وكفاءة عالية بإدارته والتعايش والتأثير في أي مرحلة في هذا العالم».

وأشار إلى أنه «منذ بداية تسلم المغفور له الشيخ صباح الأحمد زمام القيادة السياسية وتدرجه في المناصب والمسؤوليات، لم يصل إلى ما وصل إليه من فراغ... بل جاء نتيجة لجهد وعزم وقرار وثقة بلا حدود أوصلت سموه إلى ما وصل إليه، وكل ما قام به سموه على مدى سنين في مسيرته العملية حري بنا أن ننقله للأجيال القادمة، للاستفادة منه أيما استفادة عظيمة في حياتهم العلمية والعملية، وقيامنا بإنجاز هذا الكتاب أقل مايقال في الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد».

وحول كتاب عهد الولاية الوفية الذي تضمّن إنجازات سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، قال العميري «ارتأينا بأنه من واجبنا الوطني الكتابة عن شخصية بارزة جمعت كل الصفات الحميدة بلا استثناء».

وأكد العميري «أنّ سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد رجل له الأثر الواضح والبصمة الخالدة في بناء صرح هذا البلد الكبير، وساهم بشكل مميّز في خدمته والإخلاص له طوال مسيرته في مجال التنمية والتطوير التي واكبها بكل مراحلها، وكان شاهداً مهماً على كل ما مرت به دولة الكويت طوال تلك السنين حتى أصبح رمزاً يقتدى به ويُسار على نهجه، حيث تميز سموه بالعمل بصمت وإخلاص وتواضع على نحو فريد».