السكرتارية النسائية محمّلة بالأفكار وربما الهدايا وسيلة أجدى نفعاً للتواصل

استقطاب الناخبات... استعانة بصديق

11 نوفمبر 2020 10:00 م

- الاستعانة بالمندوبات عوضاً عن تنظيم الندوات النسائية
- ابتكار طرق جديدة لم تكن مألوفة في طرح المرشحين لبرامجهم والترويج لأنفسهم

تحت وطأة جائحة «كورونا» وتداعياتها، انهارت طرق المرشحين التقليدية للتواصل مع الناخبين والناخبات، وكان وقع قرار السلطات الصحية بإلغاء المقار الانتخابية للمرشحين في الانتخابات البرلمانية صاعقاً من جهة، ومُحفزاً من جهة أخرى.

المعضلة كانت في آلية التواصل مع الناخبات، خصوصاً بعد إلغاء الندوات النسائية، التي كانت تقام في الغالب في فنادق فاخرة، لكن «كورونا» سحب بساط التلاقي بين المرشحين والناخبات، ما جعل المرشحين يبحثون عن طرق مبتكرة للتواصل مع الكويتيات، وآخر المطاف انتهوا إلى الاستعانة بصديق، واللجوء إلى السكرتارية النسائية، وإرسال مندوبات إلى منازل ناخبات الدائرة، يحملن معهن بروشورات الأفكار وعطراً وحقيبة، وربما إن لزم الأمر هدية... الفكرة تعتمد على إيصال صوت المرشح إلى الناخبات اللاتي يمثلن أكثر من 50 في المئة من عدد المقترعين.

والاستعانة بصديق - إن صحت التسمية - جاءت ليستعيض بها المرشح لمجلس الأمة عن إقامة المقار وعقد الندوات النسائية، عند كل موسم انتخابي، خصوصاً أن توقيت إجراء استحقاق 5 ديسمبر المقبل جاء في ظل جائحة «كورونا»، والظروف الاستثنائية التي فرضت خوض السباق الانتخابي وفق طرق مبتكرة تتوافق مع الوضع الصحي.

ورأى مراقبون أن ظروف الجائحة أبرزت مستجدات ومتغيرات عدة على صعيد الانتخابات المقبلة، أبرزها تأثيرات «كورونا» على العملية الانتخابية على مستوى الندوات والفعاليات وزيارات الدواوين والتجمعات، والتواصل مع الناخبات الذي دفع المرشحين إلى ابتكار طرق جديدة للتواصل لعل الاستعانة بفريق السكرتارية النسائية هو الأنسب في ظل المنظومة الاجتماعية المحافظة.

وأكدوا أن ثمة تغييراً طرأ على الساحة الانتخابية، وابتكروا طرقاً لم تكن مألوفة في طرح المرشحين لبرامجهم والترويج لأنفسهم، وضعت في اعتبارها اشتراطات السلطات الصحية وضرورة الالتزام بالضوابط والاحترازات الصحية، وطي صفحة الوسائل التقليدية في التواصل مع الناخبين، ربما أن وسائل التواصل الاجتماعي التي لجأ إليها المرشحون تصلح أكثر للناخبين، لكن التواصل عن السكرتارية النسائية وسيلة أجدى نفعاً للتواصل مع الناخبات.