بوح صريح

ثقة الله بك

7 أكتوبر 2020 09:50 م

«لا يكلف الله نفساً إلا وسعها».

لذا، يقال إن الله لا يزرع فيك موهبة إلا لأنك أهل لها.

ولا يضع فيك حلماً، إلا لأنه يعلم أنك قادر بجهدك وإصرارك وتصميمك على تخطي الصعاب لتحقيقه.

إن كان الرب له ثقة فيك فكيف لا تثق أنت بنفسك.

لذا،أعجب ممن يهدر موهبته باختياره. يهملها ويتخلى عنها. وكذلك عند أول صعوبة وعثرة. يتخلى عن حلمه وهدفه في الحياة. فلا هو امتحن صبره. ولا هو عرف آفاق إبداعه ولا اكتشف كهوف ذاته وتنعم بكنوزها الفريدة.

لم يكن الفيلسوف رينيه ديكارت متخصصاً في الفلسفة. بل أفنى حياته في دراسة الرياضيات والجبر والبصريات. لكنه كان يهوى التفكير والبحث الفلسفي. ما جعله يعثر على طريقة يطبق فيها شغفه بالرياضيات... على الفلسفة. التخصص لا يعني أن تهمل هواياتك. بل يعني أن تتداخل اهتماماتك فتثمر مزيجاً مدهشاً يؤثر في الناس ويغير مجرى الحضارة والتفكير.

والأهم، إننا يجب ألا نكتفي بخطة ترشيد استهلاك الكهرباء والماء والثروات..

بل ترشيد استهلاك النخب المثقفة والأكاديمية والمبدعة. ضحايا التقاعد والإهمال والتجاهل والإقصاء والابعاد. واستخدام خبراتهم ومهاراتهم وحكمتهم التي استخلصوها من عشرات السنوات بالعمل والبحث والتأليف في مناصب تليق بهم. لتزدهر الحضارة بهم وتتطور التنمية وينتعش الاقتصاد والمجتمعات.

نبضة أحبك كأنني التقيك للمرة الأولى أغرق في عينيك. كأنني لم أسبح وأواجه الموج الهادر وأنتشل نفسي من الموت فيه عشرات المرات وصوتك الذي يناديني فجراً شرابي و دوائي حين يهجم - في الغربة - مرض.

أنا، مذ عينيك... وأنا ارسم نفسي التي أحببت ولا أكتب إلا شعراً يليق بك أنا امرأة لا تريد أن تُنجِزَ شيئاً خارج خارطة اسمك أو تمتهنَ عملاً بلا يديك. أو تحلم دون عينيك أو ترتدي قميصاً لا ينبض باسمك أو معطفاً لا يعرف ذراعيك.