المرصد: محكمة عسكرية تحكم بالسجن على معارض كردي
الأسد: اتفاق الشراكة مع أوروبا موضوع تقني والأولوية للتعاون وللعلاقات مع العرب والجوار
1 يناير 1970
07:11 م
دمشق، بيروت - يو بي أي - وصف الرئيس بشار الأسد، التوقيع على اتفاق الشراكة السورية الأوروبية بأنه «موضوع تقني»، مؤكداً أن سورية تركز على التعاون مع أوروبا، لكنه شدد على أن أولوية دمشق تعزيز العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار.
وقال الأسد، في مؤتمر صحافي مشترك والرئيسة الفنلندية تاريا هالونين في دمشق، امس، ان بامكان دمشق أن تشرع بالتعاون مع أوروبا، مشيرا الى أن «التعاون والتوقيع يعتبران أولوية، لكن ما نركز عليه حاليا هو التعاون».
وأكد ان أولويات سورية «تعزيز العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار» من دون أن يعني هذا تجاهل بقية دول العالم»، مشيرا الى أن العلاقات السورية - التركية «أنموذج» في هذا الاطار. وأضاف: «لا يمكننا الحديث عن علاقات ممتازة مع أوروبا أو الولايات المتحدة، فيما لدينا علاقات سيئة مع جيراننا المباشرين»، موضحا أن «أوروبا قريبة لمنطقتنا، لكن الأمر لا يتعلق بالمفهوم الجغرافي فقط، فنلندا لديها الاهتمامات نفسها التي لدينا والجميع في العالم قلق من التحديات نفسها كالسلم والأمن والفقر واخيرا الأزمة الاقتصادية».
وفي شأن طروحات الرئيس باراك أوباما ومواقف سورية منها، قال: «نتفق معها كعناوين سواء عملية السلام او ما يتعلق بموضوع الانسحاب من العراق، لكن هذه القضايا معقدة جدا، فهناك عناوين كبيرة وعناوين فرعية وعناوين تحت هذه العناوين وتفاصيل أخرى كثيرة».
وأضاف: «حتى الآن لم نسمع سوى العناوين ولم يحصل نقاش مع الاطراف المعنية ومنها سورية، ومن دون مناقشة التفاصيل لا يمكن ان تضع خطة لتحقيق الهدف، لدينا عنوان وهدف، لكن ما هي العملية التي تنقلك من العنوان الى الهدف». وأوضح أن «الزمن ليس في مصلحة السلام، والاستعجال ضروري، وهنا يكمن دور اوروبا، ولكي لا نخسر الزمن المهم علينا أن نتحرك معاً من اجل استخدام هذا الزمن الضائع لنصل مع الادارة الاميركية لتسيير عملية السلام».
وأكد ان «من البدهي ان يكون مبدأ الارض مقابل السلام هو الأساس الوحيد للوصول الى السلام، لانه لا يمكن أن يكون هناك التقاء بنفس المكان وبنفس الدولة بين الاحتلال والسلام».
واعتبر أن على «اسرائيل ان تختار بين أن تكون دولة محتلة أو دولة تعمل من أجل السلام الذي نصل اليه نحن بحاجة الى شريك اسرائيلي، وعلينا أن نبحث عنه لكي نتمكن من انجاز اتفاقية... تحقق سلاماً واقعياً على الأرض».
وجدد دعم سورية للمصالحة الفلسطينية من اجل الوصول الى مفاوضات تحقق سلاما على المسار الفلسطيني، مشيرا الى ضرورة رفع المعاناة عن قطاع غزة كنقطة من النقاط المهمة لايجاد السلام.
وكرر موقف سورية الداعي الى ضرورة تشكيل وحدة وطنية تعيد الوضع في لبنان الى حالته الطبيعية بعد سنوات من الانقسام.
وفي بيروت، أعلن «المرصد السوري لحقوق الانسان»، امس، ان محكمة عسكرية سورية أصدرت حكما بالسجن لمدة عام على قيادي كردي، بتهمة الانتماء لجمعية سرية.
وافاد في بيان، ان القاضي العسكري في القامشلي، أصدر امس، حكما بالسجن لمدة سنة بحق القيادي الكردي المعارض ابراهيم برو، عضو اللجنة السياسية لـ «حزب يكيتي الكردي في سورية»، بتهمة الانتماء الى جمعية سرية محظورة وخفضت العقوبة الى السجن ثمانية أشهر.
وأشار الى ان برو كان اعتقل من قبل جهاز أمن الدولة في القامشلي في 29 ابريل الماضي، الذي أحاله على القضاء العسكري في المدينة.