أول لقمة / سميرة عبد الله يزيد وزنها خمسة كيلو غرامات بسبب المقليّات وأحمد الموسوي يبدأ إفطاره بـ «سمبوسة جبن»

1 يناير 1970 05:38 ص
بعد نهار روحاني قضاه الصائمون المسلمون في جميع أركان الأرض في أداء فريضة الصيام، وحين نسمع الصوت المدوّي لمدفع الافطار في الكويت من قصر نايف عبر أجهزة التلفزيون، أو عبر صوت المؤذن في المسجد القريب من بيوتنا، ومراكز عملنا، معلنا ان وقت الافطار قد حان، حتى تمتد اليد الى أول لقمة سواء كانت قدح ماء ينعش الريق الجاف بعد نهار صوم، أو أول كأس من اللبن مع تمرة بحسب السنّة النبوية الشريفة، أو شراب كأس من العصائر الطازجة أو ربما كأس من مشروبنا الاحمر الذي اصبح احدى العلامات الفارقة على كل مائدة رمضانية في كل بيت بالشهر الفضيل، البعض قد يبدأ بـ«فك» ريقه عبر تناول الشوربة الساخنة، أو ربما دخل على الفور لخطف حبة من اللقيمات الرمضانية التى لا نراها غالبا الا في هذا الشهر المبارك، ربما البعض منا تمتد يده الى طبق يعشقه من يد الوالدة الحنونة أو الزوجة المدبرة فهو شهر الفضيلة وشهر العمل في المطبخ للكثير من ربات البيوت ونساء البيت العاملات والامهات والاخوات والبنيات ...
ما أول لقمة تمتد لها يدك، وما الطقس الذي تتناول به وجبتك سواء في شكل الجلوس على الارض أو استخدام الطبلية أو... الطاولة ... هذا سؤال توجهت به «الراي» لعدد من المنتسبين للوسط الفني والاعلامي، ليكشفوا عن أول لقمة في شهر رمضان الفضيل... هنا كانت الاجابات المختلفة وبدأناها...


إعداد  حسين خليل

مذيعة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون «الراي» سميرة عبدالله قالت: بعد مدفع الافطار أحرص في البداية على تناول الكبة باللبن ومن ثم المقليات.
وأضافت سميرة عن أكلاتها المفضلة التى تجعلها تكسر كل قواعد الرجيم في رمضان، حيث تقول: في رمضان اطلق العنان لشهيتي وأبدأ بتناول كبة البرغل باللحم المفروم والصنوبر تماما مثل عشقي الأزلي لسمبوسة الخضار، وجميع انواع المقليات وهي من الأكلات التي أحرص على ان تكون موجودة على مائدة الافطار في كل رمضان.
وفي ما يتعلق بطريقة تناول الافطار الرمضاني تقول سميرة: أحب فك صيامي وتناول طعامي على طاولة الطعام فهي تحد - قليلا - من الاكل الزائد، والنهم الذي يجعلني أنساق لإغراء اطيب الاطعمة ، الطاولة بجلستها غير المتراخية تجعلني متماسكة، وأرى ان الجلوس على الارض لتناول الافطار، يدفعنا للاكل الكثير ومن ثم التخمة ولن استطيع بعدها اللحاق بعملي لتقديم نشرات الاخبار.
وتفضل سميرة تناول طعام الافطار في البيت بجو عائلي ، حيث تقول: معظم الأحيان أتناول فطوري في بيت والدتي حفظها الله لنا على رؤؤسنا جميعا، فوسط «لمة» الاخوة والاخوات وأولادنا جميعا، تكون لرمضان نكهة يتجلى فيها الدفء العائلي ونحن نلتم بأسرنا الصغيرة على عائلتنا الكبيرة.
وترى سميرة ان الحلويات هي أحد الطقوس الثابتة في رمضان فبعد الراحة من الفطور، يأتي دور «الحلو» حيث لا تستغني عن «قطايف الجبن»، وقالت ضاحكة: يزيد وزني خلال رمضان خمسة كيلوغرامات بسب المقالي والحلويات المتنوعة والجديدة والمبتكرة.
ومن جانبه، يحرص مذيع قناة «الراي» أحمد الموسوي على وجود أطباق مختلفة من الطعام في وجبة الفطور، حيث لايستغني عن «التمر واللبن، وتشريبة اللحم بخبز رقاق، والعيوش بجميع أنواعها، ومرق الدجاج خصوصا من يد والدته التي تضيف عليه نكهة خاصة»، فهو لايستغني عن الطعام الذي تعده والدته وزوجته في شهر رمضان.
وفي ما يتعلق بأول لقمة يتناولها الموسوي في افطاره هي «سمبوسة جبن كرافت» ويبدأ بعدها يتناول «التشريبة»، حيث يفضل الأكل على الأرض لأن قعدة الأرض تسوى ألف مرة الأكل على طاولة الطعام، وكذلك يفضل تناول الفطور في البيت، ولكن كونه مذيعا ففي بعض الفترات يجبر على تناول الافطار في المطاعم.
وبعد الراحة من الوجبة الدسمة، يستعد الموسوي لتناول «الحلو» مثل الكنافة، والبقلاوة، وكذلك المكسرات والقهوة التركية.