الدويسان لـ«الراي»: «الأشغال» تدخلت بعد انهيار «سد مأرب» !
1 يناير 1970
05:34 ص
|كتب فرحان الفحيمان|
ذكر النائب فيصل الدويسان ان مشكلة محطة مشرف تحمل شقين، الشق الأول يتعلق بالشركة المنفذة التي أرسي عليها العقد، اذ لم تتحمل مسؤولياتها، وكانت «مدللة» وفق تعبير النائبة الدكتورة معصومة المبارك، وعوملت بدلال، فضلا عن ان وزارة الاشغال لم تتدخل الا بعد وقوع الكارثة»، مشددا «على ضرورة ان يكون التدخل الحكومي قبل الكارثة، ولكن للأسف ان الجهات المعنية في الكويت لا تتدخل الا بعد فوات الاوان، عليها ان تتدخل في الوقت المناسب، ويكون لديها استشراف لما سيجري مستقبلا، حتى لا تضطر ان تكون ما بين سندان المجلس ومطرقة الشعب».
وقال الدويسان لـ«الراي»: «ان وزارة الاشغال لم تتدخل الا بعد انهيار سد مأرب، وتذرعت ان هناك شركة، وتقوم بواجباتها، وانها طالبت الشركة بأكثر من مرة بصيانة المكائن، ولا نعرف لماذا لم تتدخل منذ البداية»، مبينا ان ««الاشغال» تدخلت الان، وبعد وقوع الكارثة، فما المانع من تدخلها باكرا».
وبين الدويسان «ان هناك جهودا جبارة تبذل من قبل وزير الاشغال الدكتور فاضل صفر، والطاقم العامل معه، والجهات المعنية بالأمر، ولا ريب انهم على قدر كبير من المسؤولية، ولكن لو كان التدخل مبكرا لما حدث التسرب الذي قادنا إلى الكارثة التي نعيشها راهنا».