سمية الخشاب ... فاتنة على الشاشة
مطربة... جذبها التمثيل وأجل مشروعها الغنائي / 11
1 يناير 1970
01:23 ص
|القاهرة - من عماد إيهاب|
قد يكون عمرها الفني ليس طويلا... وقد يكون عدد أعمالها «سينمائيا - تلفزيونيا»، وغيرهما ليس بالكبير، ولكن الحديث عنها، والحوارات والنميمة والاشاعات حولها كثيرة، خصوصا تجاه الأعمال المثيرة والأدوار الساخنة، وأيضا حكايات الزواج والطلاق، إضافة إلى تقديمها أدوارا مؤثرة وقوية في فترة قصيرة، من بينها دورها في مسلسل «حدف البحر»، الذي ستطل من خلاله في رمضان الكريم... عبر شاشة «الراي».
إنها الفنانة المصرية الجميلة... سمية الخشاب... التي أطلق عليها «فاتنة الشاشة»، والسباحة الماهرة على شاطئ الدراما، بالرغم من أن المنافسة شرسة، مع نجمات أخريات يقدمن أيضا أعمالا متميزة، وأدوارا مؤثرة، ولكنها مع كل هذا السباق المحموم... حاضرة وبقوة في أعمالها المتتالية.
وإذا تتبعنا سطور حياتها الاجتماعية والفنية... سنجد أن الصدفة لعبت في انطلاقتها الفنية دورا مهما... كان مكانها منزل كاتب مصري معروف هو محمد صفاء عامر، وشجعها نجم ساطع هو صلاح السعدني، كما لعبت أيضا دورا في زواجها من «بيزنس مان خليجي»، وفضلت ألا يعرفه أحد.
وتوالت أعمالها، وانطلقت من محطة إلى أخرى، ونسجت حولها قصصاً وحكايات، وجرت محاولات نيل كثيرة، وكثرت اشاعات الزواج من هذا، والطلاق من غيره.
ولم تسلم فاتنة الشاشة... من انتقادات المشايخ والنواب وهجمات النقاد والصحافيين، وكانت دائما تقول: هذه هي الضريبة.
وهي لا تخفى أبدا عشقها للبيزنس والموضة، وأمنياتها أن تنتشر تصميماتها النسائية، كما تنتشر أعمالها الفنية، وهي سعيدة كما روت بظهورها على «الراي» وخلال الشهر الكريم، متمنية أن يستمتع مشاهد «الراي» الفضائية بـ «حدف البحر»، وأعمال أخرى لها... وتعالوا نتعرف على حكايتها.
... وتكمل «الراي» الحكاية وتقترب أكثر من حياة نجمة فضائية «الراي» في رمضان الفنانة سمية الخشاب.
الفنانة سمية الخشاب تمنت وهي تكمل حكايتها أن يأخذها الغناء من التمثيل وأن تعيد أمجاد شادية وليلى مراد في السينما الغنائية رغم تغير الزمن وتؤكد أن ثقتها في صوتها بلا حدود لذلك أنفقت على ألبومها الأول من جيبها الخاص.
وتعترف سمية بحبها لهيفاء وهبي، والتي تراها ساحرة ومن أجمل الفنانات الموجودات على الساحة الفنية.
وهذا نص بقية الحوار:
• سمية... في البداية نبارك لك ألبومك الجديد «هيحصل ايه»؟
- بابتسامة رقيقة قالت: «ميرسي» أرجو أن يكون قد نال اعجابك، واعجاب الجمهور.
• بمناسبة الغناء - وقبل اطلاق ألبومك الأول - كيف جاءت فكرة أغنيتك الوطنية عن غزة؟
- أثناء العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة... أصبت بحال نفسية صعبة من المناظر المؤلمة التي كنت أشاهدها على الشاشات، وفجأة قفزت في ذهني فكرة التعبير عما يحدث من خلال أغنية، فتحدثت مع الملحن وليد سعد.
وقلت له: أتمنى تقديم أغنية عن فلسطين، فرد عليّ قائلا «اقفلي دلوقتي وهاكلمك»، وبعد ساعة تقريبًا وجدت الشاعر الشاب نادر عبد الله يتصل بي ليسمعني كلمات الأغنية. وبعد انتهائه من كلمات الأغنية شعرت بقشعريرة تسري في جسدي، وخلال 48 ساعة، كنا انتهينا من تسجيل وتصوير الأغنية التي تنازل فيها الجميع عن أجرهم.
• هل تعتقدين أن تقديم أغنية شيء كافٍ لمساندة الشعب الفلسطيني؟
- لا طبعا، لكني عبرت وكما ذكرت لك من خلال هذه الأغنية عما يدور بداخلي، وتبرعت بكل الأموال العائدة من الرنات على هذه الأغنية من أجل الفلسطينيين، وهذا أقل شيء ممكن أقدمه.
• هل حققت الأغنية النجاح المرجو منها؟
- الحمد لله حققت نجاحا كبيرا، وجاءتني رسائل كثيرة من أشخاص لا أعرفهم يباركون لي هذه الأغنية التي مستهم جدا، خصوصا أننا استعنا بالأطفال الذين منحوا الأغنية الصدق.
• لكن ما سر اتجاهك للغناء في الفترة الأخيرة، رغم نجوميتك السينمائية التي تحققت بقوة أخيرا؟
- لم أتجه الى الغناء في الفترة الأخيرة، لقد بدأت مشواري الفني كمطربة على يد الموسيقار حلمي بكر الذي تحمس لي، وساندني في البداية، لكن التمثيل أخذني ونجاحي كممثلة أجل مشروعي الغنائي لسنوات، وطوال هذه السنوات قدمت مجموعة من الأدوار المتميزة التي وضعتني في صفوف النجوم الكبار، وبعد أن حققت نجوميتي السينمائية بدأت أبحث عن نجوميتي الغنائية.
• هل وجدت صعوبة في ايجاد شركة الانتاج التي تتعاملين معها في أول ألبوماتك؟
- عرضت عليّ كثير من شركات الانتاج سواء في مصر أو لبنان أو الخليج، لكنني فضلت انتاج هذا الألبوم على نفقتي الخاصة حتى أقدم فيه كل ما أحلم به، سواء على صعيد الكلمة أو اللحن، دون أي تدخل من شركات الانتاج.
• هل ترين أن سوق الغناء يمكن أن يستقبلك كمطربة بصورة جيدة وتحققين نفس الشهرة التي حققها التمثيل؟
- الجمهور أصبح واعياً بالدرجة التي تسمح له بالاختيار، ورغم وجود هذا الكمّ الهائل من المطربين والمطربات فان عدداً قليلاً منهم فقط يجذب الناس بالفعل من أولئك الذين يتمتعون بأصوات جيدة وتستحق النجومية، وأتمنى أن أجد نفسي في الغناء مثل التمثيل وأن يتقبّلني الناس بشكل جيد.
• ألا تخشين أن يأخذك الغناء من التمثيل؟
- بضحكة عالية قالت: يارب الغناء ياخدني من التمثيل، لأني «زهقت» من التمثيل، الذي أجده مزعجا جدا، ولا تتخيل المجهود والتعب اللذين أبذلهما في تصوير مشهد واحد.
لكن أحب أن أطمئنك بأن الغناء لن يأخذني من بلاتوهات السينما، لسبب بسيط وهو، انني «مش بانحت» في السينما، بمعني أنني أقدم كل عام أو عامين فيلما، فأنا لا أعمل الا في الفيلم الجيد، لهذا أطلقوا عليّ لقب «قناصة الوسط الفني» لأنني أجيد اختيار أدواري التي تجد رواجا جماهيريا بمجرد عرضها.