«فورد» تطلق «موستانج 2010» في المنطقة الشهر الجاري
1 يناير 1970
02:19 م
أعلنت شركة فورد الشرق الأوسط أن سيارة «موستانج 2010» الجديدة ستطل على محبيها في الشرق الأوسط هذا الشهر بتصميم خارجي جديد ومقصورة داخلية محدثة بالكامل تشتمل على أحدث التقنيات وأفضل مواد التصنيع اضافة الى تجهيزها بمحرك جبار بثماني اسطوانات V8 يمنح عشاقها قوة غير مسبوقة واندفاعاً يحبس الأنفاس.
وتتمتع «موستانج» الجديدة لعام 2010 بخصائص فريدة على مستوى القدرة على المناورة وتجهيزات السلامة والأنظمة التقنية المتطورة التي تعزز أداءها وترسخ السمعة التي اكتسبتها على مرّ الزمن لتوفر لمالكيها أعلى مستويات القوة والأداء ومتعة القيادة الخالصة وذلك بالسعر المناسب.
وقال مدير التسويق والمنتجات لدى «فورد» الشرق الأوسط ثيو بينسن: «(موستانج) أكثر من مجرد سيارة رياضية، فهي أسطورة ماثلة يشهد عليها أكثر من 9 ملايين عميل حول العالم. وتستمد هذه الرياضية الجبارة قوتها من تاريخها العريق الممتد عبر 45 سنة من التميز والأداء الرياضي المثير، اضافة الى الشغف الذي يستمر في جذب أعداد متزايدة من العملاء لتملّك هذه السيارة الفريدة».
وأضاف بينسن: «مع بلوغ (موستانج) سن الـ45 سنة، فان طراز 2010 يكسبها رونقاً متجدداً وخاصاً وذلك لما يتمتع به من روعة في التصميم فضلاً عن التجهيزات الفريدة الأخرى التي يقدمها. نحن على ثقة كاملة بأن (موستانج) الجديدة ستأسر قلوب وعقول عملائنا من أول نظرة وأول هدير يطلقه محركها الجبار».
وقال كبير مهندسي فريق تصميم «موستانج» الجديدة بول راندل: «تشكل (موستانج 2010) نقطة تحول فريدة خاصة بالنسبة للقوة وروعة التصميم. حيث نجحنا في انتاج طراز سيشكل علامة فارقة في تاريخ موستانج ونحن على ثقة بأنها ستكون محور اهتمام الكثيرين لسنوات مقبلة».
وأضاف راندل، وهو يصف التحسينات التي شهدتها قاعدة العجلات في «موستانج» الجديدة: «لقد تم اعتماد أفضل الخصائص الأساسية في طراز (بوليت) لتمثل قاعدة انطلاق محورية في تصميم (موستانج جي تي) الجديدة. كما قمنا باعتماد عدد كبير من التحسينات التي طورناها في فريق (موستانج راسينج)».
وأوضح مدير فريق تصميم سيارات «موستانج» توم بارنز: «قمنا بتعديل النوابض، وقضبان التثبيت ومخمدات الصدمات لتحسين الأداء وعوامل الراحة والقدرة على التوجيه والمناورة على جميع الطرازات، ما نتج عنه تحسن جذري في متعة القيادة».
وأضاف بارنز: «صمم المحرك الذي تمّ تحسين أدائه بحيث يوفر قوة صافية قدرها 315 حصانا ليعمل على البنزين العادي، ولكن اذا ما أراد مالكها أن يستخدم أنواع أرقى من البنزين فسيعمد المحرك الى تعديل عمله ليمنحه عزماً أعلى وأفضل».
يذكر بأن جميع طرازات موستانج الجديدة مجهزة بتقنية «ايزي فيول» وهو نظام مبتكر يستعيض عن الحاجة الى غطاء لخزان الوقود.
وأوضح بارنز: «تعتبر هذه التعديلات تطوراً مهماً على صعيد عالم المحركات المتوافرة حالياً، ما يجعل من هذا المحرك الأفضل وقد نجحنا في اثبات هذا التفوق على الطرقات السريعة وعلى حلبات السباق».
وقد جهزت «موستانج 2010» بنظام «أدفانس تراك» لتعزيز الثبات الالكتروني كتجهيز قياسي ليعزز نظام موستانج للتحكم بالعزم على جميع السرعات ونظام منح انغلاق المكابح
وقال بارنز: «هذه الخصائص تمنح السائق قدراً أكبر من الثقة بغض النظر عن حالة الطريق والظروف المحيطة ما يمكنه من القيادة بالطريقة التي تناسبه. ما من شك بأن (موستانج 2010) تمنح سائقها أعلى مستويات الراحة والمناورة في أصعب ظروف القيادة».
بالاضافة الى هذه التطورات الهندسية والتصميمية في «موستانج 2010»، فقد تم تصميم هذه السيارة لتحافظ على أعلى مستويات الأمان والسلامة. فمن بين تجهيزات السلامة القياسية التي تطالعنا في «موستانج 2010» وسائد هوائية ثنائية الطور للسائق والراكب الأمامي، وسائد هوائية أمامية جانبية على المقاعد الأمامية، ونظام فورد للحماية الشخصي.
مقصورة داخلية جديدة بالكامل كما هي الحال بالنسبة للتصميم الخارجي، فقد تم اعتماد أفضل مواد التصنيع لانتاج مقصورة داخلية لا يعلى عليها. فلوحة التحكم بتصميمها الأحادي تم تصنيعها من مادة الـ Thermoplastic Olefin (الأوليفين الحراري) بلمسات الألمنيوم الأصلي. لوحة العدادات المزينة بالكروم وفتحات تدفق هواء التكييف تم تصنيعها بدقة متناهية وبمهارة فائقة.