حسب بول غوهرانسون المقرب من طبيب الجلد كلاين
مايكل جاكسون كان عاقرا نتيجة قيام والده بضربه مرارا على خصيتيه
1 يناير 1970
05:05 ص
لوس انجليس - وكالات - في وقت تتوالى الاحاديث عن خفايا وخبايا حياة ملك البوب الاميركي الراحل مايكل جاكسون وآخرها بأنه كان عاقرا، ظهرت اغنية جديدة له بعد اسابيع من وفاته، كما اظهرت الاحصاءات ان 9 ملايين ألبوم بيعت له ايضا بعد رحيله.
بول غوهرانسون الذي ارتبط بعلاقة مع ارنولد كلاين (طبيب الجلد الذي عالج مايكل جاكسون) كشف ان هذا الاخير (جاكسون) كان عاقرا ولذا تبرع له كلاين بالمني حتى يحقق حلمه ويصبح أباً.
وتحدث غوهرانسون إلى موقع «رادار أونلاين» في مقابلة حصرية مؤكداً ان كلاين أسرَّ إليه بأن جو جاكسون (والد النجم الراحل) كان يضرب ابنه باستمرار عندما كان صغيراً حتى انه أقدم مرتين على ركله بوحشية على خصيتيه ما تسبب له بالعقم.
وأوضح «قال لي أرنولد ان المرة الأولى كانت عندما كان مايكل صغيراً حين حمله جو بإحدى ساقيه وأخذ يضربه، وهو لم يقصد تلك المنطقة بالذات وإنما فعل ذلك وآلمه كثيراً، أما المرة الثانية فكانت بعد إصدار ألبومه الأول منفرداً، ولم تسر الأمور بشكل جيد فحصل شجار لأن مايكل سيخسر صوته وسيسيء لعائلة جاكسون، ومن الواضح ان مايكل بكى فهزئ منه والده وقال له انه لا يحتاج لخصيتيه وأخذ يضربه ويومها تأذى كثيراً».
وذكر غوهرانسون ان (مايكل) قال للدكتور كلاين «انه يظن انه تضرر في ذاك الوقت لأن خصيتيه لم تعودا إلى حالتهما الطبيعية بعدها، إذ تضخمتا وكانتا تؤلمانه بشكل دائم ولهذا تبرع له (ارنولد) بالمني، فهو لم يكن ينتج منياً».
وأضاف ان الدكتور كلاين قال له ان جاكسون حاول أن ينجب بشكل طبيعي قبل سنوات أي في العام 1989 أو 1990 ولكن «عندما لم ينجح زار طبيب مسالك بولية وقال له انه لا يستطيع الإنجاب».
يشار إلى ان غوهرانسون قال في مقابلة سابقة «ان كلاين قال له انه أب أولاد جاكسون وان زوجة ملك البوب السابقة ديبي رو حملت بولديه باريس وبرينس من دون أن تعرف ان كلاين هو واهب المني، وإنما اكتشفت الأمر فيما بعد».
لكن تيتو جاكسون شدد اول من امس على أن مايكل هو والد الأطفال الثلاثة والدليل موجود في أعينهم.
يذكر ان جو جاكسون نفى اخيرا كل الاتهامات بأنه كان يضرب ابنه، وإنما كان يعاقب أولاده كما يفعل أي والد آخر.
كما أظهرت إحصاءات كشفت عنها مؤسسة «نايلسن ساوند سكان» أن 9 ملايين ألبوم لمايكل جاكسون بيعت في جميع أنحاء العالم منذ وفاته في 25 من يونيو الماضي.
وبيعت نحو 2.3 مليون نسخة في الولايات المتحدة بينما عادت أغاني مطرب البوب الشهير لتحتل الصدارة على قوائم المبيعات مرة أخرى عقب وفاته.
كما سجلت أغانيه الناجحة مبيعات ضخمة من جديد في كل من فرنسا واستراليا وألمانيا وبريطانيا في الوقت الذي دفعت فيه شعبيته في أنحاء العالم إلى تزايد التكهنات في شأن احتمال قيام الشركات المسؤولة عن تسجيل أغانيه بإصدار بعض أغانيه التي لم تطرح في الأسواق.
على صعيد آخر، ظهرت أغنية جديدة لمايكل جاكسون بعد ثلاثة أسابيع من وفاته.
وبث موقع «تي.إم.زد» المعني بأخبار المشاهير نحو 20 ثانية من الأغنية التي تحمل اسم «بلايس ويز نو نيم» (مكان بلا اسم).
ومن غير المعروف بعد توقيت تسجيل جاكسون لهذه الأغنية.
وتتشابه الأغنية بشكل كبير مع أغنية «هورس ويز نو نيم» (حصان بلا اسم) التي غناها فريق أميركا الغنائي عام 1971.
وأضاف الموقع أن الفريق الغنائي سمح لجاكسون قبل سنوات طويلة بغناء أغنية لها نفس لحن أغنيتهم.
وقال جيم موري مدير فريق اميركا إن الفريق شعر بـ«الفخر» لأن جاكسون قرر إعادة غناء أغنية لهم. يذكر أن موري عمل مع جاكسون بشكل موقت خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
بموازاة ذلك، أعلن مكتب الطب الشرعي في لوس أنجليس انه بحاجة إلى أسبوعين إضافيين قبل إصدار تقرير يتضمن نتائج تشريح جثة مايكل
جاكسون.
ونقل موقع «تي إم زي» عن مصادر، لم يحددها، ان سبب التأخير هو ان عدداً من المستشارين الموجودين في الخارج لم ينتهوا من كتابة تقاريرهم.
وذكر الموقع ان بعض نتائج الفحوص أصبحت موجودة وكل الإشارات تركز على ان دواء «بروبوفول» هو السبب الرئيسي لوفاة جاكسون المفاجئة، لكن الطبيب الشرعي يرفض إعطاء نتائج جزئية وينتظر توافر كل البيانات لإطلاق بيان كامل.
وفي سياق متصل، نقل موقع «بيبول» الأميركي عن مصادر مقربة من عائلة جاكسون ان والدة النجم الراحل كاثرين تمكنت الآن من التعبير عن حزنها الكبير على خسارة ابنها.
وقالت المصادر ان عيني كاثرين جاكسون حمراوان على الدوام، ورغم انها تحاول إخفاء حزنها عن الجميع وبخاصة أولاد ابنها الذين باتوا تحت وصايتها بشكل موقت، إلا انها لا تتمكن من استيعاب فقدان ابنها إلى الأبد.