الجوزو لنصر الله: لماذا تتجرأ على البطريرك صفير البطل؟

1 يناير 1970 07:44 م
اتّهم مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، بانه خلط في إطلالته الأخيرة، «السياسي بالديني واعطى لنفسه وللمقاومة بُعداً دينياً يسعى فيه الى حماية السياسي بالديني».
وقال في بيان له متوجهاً الى نصر الله، «ان حكام ايران ليسوا عربا ولن يكونوا، وقد بدأت الثورة الخمينية في ايران باعلان الحرب على العرب ولم تترك قائدا عربيا او رئيسا عربيا دون التطاول عليه والتشهير به (...) وهذا التوجه الفارسي في ولاية الفقيه يرفضه جل الشيعة واكثرهم ويعارضونه. فكيف تريد فرضه على غيرهم؟ واذا كنت تتحدث عن قدسية ولاية الفقيه ولا تريد ان يمسها احد بسوء فلماذا تتجرأ على البطريرك (الماروني الكاردينال مار نصر لله بطرس صفير) فيما النصارى يجلونه كما تجلون ولي الفقيه واكثر؟ ام انك تقلد حلفاءك النصارى الذين تجرأوا عليه وهو الرجل الوحيد الذي وقف في عصر الوصاية يطالب بجلاء السوريين عن لبنان بينما كان احدهم يزحف على اعتاب دمشق والآخر هرب الى باريس؟ ألم يكن البطريرك هو الذي يطالب بعودة (العماد ميشال) عون، فلماذا عاد وانقلب على البطريركية وباع نفسه للمال الحلال وزار سورية وايران واصبح محاميا للشيطان؟ هذا المال الحلال ألم يكن بطل الانتخابات في بيروت والجبل وجبيل وطرابلس والبقاع؟ ألم يحاول شراء ضمائر الناس ليغيروا مقتنعاتهم».