مازالت تصيب الأطفال والشباب في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا

القلب وشرايين الحياة / الحمى الروماتيزمية... أتلفت صمامات القلوب

1 يناير 1970 06:49 م
| اعداد: د. أحمد سامح |
روماتيزم القلب - علاج الشخير مكافحة الزهايمر
المياه المعدنية
تعتبر الحمى الروماتيزمية سبباً من أسباب أمراض القلب المكتسبة التي تصيب الأطفال والشباب خصوصا بين عمر 1-15 عاماً في العالم العربي وآسيا وافريقيا.
لكن بتضافر القائمين على الرعاية الصحية في دولة الكويت والتقدم الهائل في الخدمات الصحية أصبحت الاصابة بالحمى الروماتيزمية متدنية كثيرا.
وخطورة الاصابة بالحمى الروماتيزمية المتكررة تؤدي إلى تلف صمامات القلوب ولذلك يسعى الأطباء في اكتشاف مصل واحد من الحمى الروماتيزمية يمنع حدوثها كما هي الحال في أمصال الحصبة والدفتيريا وغيرهما من الأمراض المعدية التي قضي عليها.
الشخير أثناء النوم مشكلة صحية ذات أبعاد اجتماعية فقد تؤدي إلى الطلاق وتزداد المشكلة تعقيداً إذا علمت ان 25 في المئة من الرجال يشخرون دائماً وان 40 في المئة يشخرون أحياناً، ولذلك يجتهد العلماء في ايجاد الوسائل للتخلص من هذه المشكلة.
وأفاد باحثون في علم النفس والسلوك بجامعة أيوا الأميركية انه ينبغي إضافة الملح إلى الطعام لأنه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضراً بالصحة.
ويعلق الأطباء الآمال في تطوير علاج من الأنسولين لمرض الزهايمر ويمنع تدهور الذاكرة.
وبحث ألماني جديد يحذر من ان المياه المعدنية المحفوظة في عبوات بلاستيك تضعف الخصوبة.

تشير الإحصاءات الطبية الى ان مرض الحمى الروماتيزمية في طريقه الى الاختفاء من معظم الدول المتقدمة الا انه مازال يصيب الاطفال في بلدان كثيرة في الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا.
وبعض البلدان تأخذ الاصابة بها شكلاً مخيفاً وخطيراً.
والاصابة بالحمى الروماتيزمية اصبحت متدنية في دولة الكويت بتضافر جهود القائمين على الرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية والصحة الوقائية وذلك بالاكتشاف المبكر والعلاج السريع والحاسم لحالات التهابات الميكروب السبحي الذي يصيب الحلق واللوزتين والجلد.
كيف تحدث الإصابة بالحمى الروماتيزمية
تظهر بعد ثلاثة أسابيع من التهاب الزور أعراض الحمى الروماتيزمية في الطفل الذي لديه الاستعداد للاصابة بها.
وقد يكون من أسبابها التهاب الجلد بالميكروب السبحي الذي يفرز سمومه في الدم التي تحدث التهاباً في الأنسجة الضامة للجسم حيث يحتوي القلب على العديد من الأنسجة الضامة التي يصيبها المرض نتيجة للتشابه الشديد بينها وبين تركيب البكتريا وخاصة صمامات القلب وينتج التهابات الصمامات عندما يفرز ويضع جسم الإنسان أجساماً مناعية «أجسام مضادة» لمحاربة البكتريا فهو بالتالي يقوم بمحاربة الأنسجة الضامة في القلب والمفاصل والجلد والجهاز العصبي.
أعراض الحمى الروماتيزمية
تصيب الحمى الروماتيزمية الأطفال والشباب بين سن الخامسة وحتى الخامسة والعشرين وتكون الأعراض في البداية التهاب اللوزتين أو الحلق مع ارتفاع درجة الحرارة يشفى منها المريض بعد أيام لتظهر الأعراض التالية من 10-15 يوماً.
• شحوب الوجه مع فقدان الشهية وآلام في البطن ونزيف من الأنف.
• آلام بالمفاصل وتورم واحمرار ينتقل بين المفاصل مع ارتفاع درجة حرارة الجسم ولا يترك روماتيزم المفاصل الحاد أي اثر كضمور وتشوهات المفاصل
بعد الشفاء من الحمى الروماتيزمية.
• قد يكون أحد أعراضها اضطراب الأعصاب والحركات اللا إرادية غير المتزنة مع ضعف في القوة العضلية وتسمى هذه الظاهرة بـ «الكوريا - Chorea» أو الرقص الزنجي ويتم الشفاء الكامل منها.
• قد يظهر طفح جلدي بالجسم ويتركز في جزع الجسم عنه في الأطراف ويبقى اياماً عدة أما العقد فتظهر بالجلد بعد ذلك وقد يتأخر ظهورها لأسابيع بعد التهاب المفاصل ولها أماكن محددة بالجسم تظهر فيها.
• قد تكون الحمى المستمرة التي لا يعرف سببها عرضا من اعراض الحمى الروماتيزمية.
• تتميز الحمى الروماتيزمية بسمة غير موجودة في الحميات الأخرى وهي تكرارها في الشخص الذي أصابته وأحياناً يكون التكرار موسمى في نفس الفصل أو نفس الشهر من الاصابة السابقة ما يجعل لهذه الخاصية قيمة تشخيصية كبرى.
روماتيزم القلب
إذا كانت إصابة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تبدو اي أعراض قلبية ولهذا فقد تمر دون تشخيص.
أما اذا كانت الحمى الروماتيزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحاً.
وتسبب الحمى الروماتيزمية التهاب غشاء التامور المغلف للقلب من الخارج والتهاب في عضلة القلب والتهاب غشاء القلب الداخلي وتتأثر الصمامات القلبية بالحمى الروماتيزمية وأكثرها تأثراً الصمام المتيرالي ثم الصمام الأورطي «الأبهر» ثم الصمام الثلاثي فالصمام الرئوي.
وتصاب الصمامات إما بالضيق أو الارتجاع أو الاثنين معاً.
وتبدأ الأعراض القلبية بفقدان الشهية وشحوب اللون ويشعر الطفل أو الشاب بإعياء شديد والتعب من أقل مجهود وقد يكون هناك الشعور بالخفقان «احساس بضربات القلب» وتستمر هذه الأعراض الأولية لفترة ما بين 6 أسابيع الى ستة أشهر بعدها تختفي معظم هذه الأعراض ثم بمرور الأيام تظهر أعراض أخرى تعتمد في شدتها على مدى التلف الذي أحدثته الحمى الروماتيزمية في صمامات القلب.
تشخيص الحمي الروماتيزمية
يجب التدقيق في الفحص وتشخيص الحمى الروماتيزمية عن طريق اكتشاف الأعراض الرئيسية لها مثل:
• التهاب المفاصل الروماتيزمي.
• الكوريا «الرقص الزنجي».
• العقد تحت الجلد.
• الطفح الجلدي.
• التهاب التامور غشاء القلب.
وإذا لم يوجد عرض رئيسي واضح فيجب اجراء التحاليل الطبية المختلفة مثل سرعة الترسيب واكتشاف الأجسام المضادة للميكروب السبحي «ASOT» واكتشاف نوع مرتفع من البروتين النشط «CRP» وعمل مزرعة للحلق لاكتشاف الميكروب السبحي.
والعلاج الأساسي يجب أن يبدأ بالوقاية من التهابات الميكروب السبحي وعلاج الحمى الروماتيزمية يعتمد أساساً على مركبات «الساليسلات» والكورتيزون وتقريباً يجمع الاطباء على قصر الكورتيزون على الحالات التي تؤثر فيها الحمى الروماتيزمية على القلب أما الحالات الأخرى فتعالج بنجاح كبير بالاسبرين.
الوقاية من الحمى الروماتيزمية
توصيات جمعية القلب الأميركية وجمعية طب الاطفال الأميركية للوقاية من الحمى الروماتيزمية بأن الوقاية تكون من مرحلتين.
• الوقاية الأولية: أهم ما في هذه المرحلة هو الاكتشاف المبكر لالتهاب الحلق واللوزتين للبكتريا المسببة للحمى الروماتيزمية وعلاجها بالمضاد الحيوي.
• الوقاية الثانوية: تتمثل في منع تكرار الاصابة بالحمى الروماتيزمية وذلك بمنع الالتهابات البكتيرية للحلق واللوزتين ويتطلب هذا النوع من الوقاية استخدام مضاد حيوي هو البنسلين طويل المفعول يعطى كل 3-4 أسابيع باستمرار وذلك بأخذ حقنة في العضل ويمكن أخذ أنواع أخرى من المضادات الحيوية في حالة وجود حساسية من البنسلين.
ويعطى البنسلين طويل المفعول طوال العمر للأشخاص المصابين بروماتيزم صمامات القلب وحتى سن الخامسة والعشرين في حالات سلامة القلب وعدم تأثره.
ليس من الضروري ان كل من يصاب بالحمى الروماتيزمية تتضاعف حالته بروماتيزم القلب ولكن تكرار الاصابة بالحمى الروماتيزمية يزيد من فرص الاصابة بروماتيزم القلب.
والكثيرون من المصابين بروماتيزم القلب يمارسون حياة طبيعية اذا كانت اصابتهم بسيطة وغالبا لا يحتاجون الا الى الاستمرار في الوقاية بحقن البنسلين طويل المفعول ولا تؤثر اصابتهم على وظيفة القلب.
ونؤكد ان مريض روماتيزم القلب كثيراً ما يعيش بالرعاية الطبية حياة طبيعية ليتزوج وينجب وينشئ عائلة ويتقدم به العمر الى سن الشيخوخة دون مضايقات تذكر.


الملح دواء طبيعي للاكتئاب

افاد باحثون في علم النفس والسلوك بجامعة ايوا الاميركية انه ينبغي اضافة الملح إلى الطعام لانه يحسن المزاج على الرغم من كونه مضرا بالصحة.
واضاف الباحثون ان الملح يمكن ان يعتبر دواء طبيعيا للاعصاب. واظهرت تجارب اجراها الباحثون على مجموعة من الجرذان ان التي تعاني من نقص في الملح بدت منزية وغير مهتمة بالنشاطات التي عادة ما تتمتع بها الجرذان ما يعتبر دليلا على الاكتئاب.
لكن الاطباء والخبراء يحذرون من الافراط في تناول الملح لتسببه في ارتفاع ضغط الدم.
يشار إلى ان جسم الانسان بحاجة للصوديوم وهي المادة الاساسية في التركيبات الكيميائية للملح إلى جانب الكلور.
لكن الاكثار في تناول الملح يرتبط مباشرة بالاضافة إلى ارتفاع ضغط الدم بزيادة خطر التعرض إلى جلطة او نوبة قلبية.
وتفيد وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا بان على الراشدين تناول 6 غرامات من الملح فقط يوميا.
وتفيد الوكالة ان معدل تناول الملح للشخص الواحد انخفضت ولكنها لا تزال 8.6 غرام اي فوق التقدير المثالي.
وقد صدرت نتـــائج الدراسة الاميركية في الوقت الذي جددت فيه وكالة المعايير الغذائية دعوتها للناس
إلى اتباع انظمة غذائية صحية.
وانتقدت الوكالة مشاهير الطهاة من النرويج لوصفات عالية الدسم ما يعتبر مساهمة من قبلهم في مفاقمة مشكلة السمنة.
وقالت كيم جونسون التي ترأس فريق الباحثين في ايوا «ان النشاطات التي عادة ما تتمتع بها الجرذان بدت وكأنها غير مثيرة ابدا للجرذان التي تعاني من نقص في الملح ما ادى بنا إلى الربط بين النقص في الملح والاكتئاب».
واضافــت جونـــسون ان فـــقدان الرغبة بممارسة نشاطات تكون عادة ممتعة هو من اهم مؤشرات الاكتئاب مشيرة إلى ان هناك امكانية بان يصبح الانسان مدمنا على الملح.
ويشار إلى ان احد تعريفات الادمان هي الاستمرار في تعاطي مواد من المعروف عنها انها مؤذية وكذلك من المؤشرات الاخرى للادمان التوق إلى مادة معينة في حالة الحرمان منها.
واظهرت دراسة جامعة ايوا التغير نفسه في حركة الدماغ لدى الجرذان عند حرمانها من المخدرات او من الملح.
ويشير ذلك إلى امكانية ان يكون التوق إلى المخدرات او إلى الملح يثير ردات الفعل نفسها لدى الدماغ وهي تحديدا ردات الفعل المتعلقة بالادمان.
في المقابل، يقول الناطق باسم الحملة الصحية لمكافحة الملح «جسم الانسان بحاجة إلى كمية قليلة جدا من الملح يوميا بعيدة جدا عن الكمية التي يتناولها غالبية الناس فأنا شخصيا لم اشعر يوما أنني مكتئب لانني لم اتناول الملح».
وختم الناطق بالقول «ان هذه الدراسة مهمة لانها تساعد في فهم لماذا يستمر البعض في تناول كميات كبيرة من الملح بينما يعلمون مدى ضرر هذه المادة».


المياه المعدنية تضعف خصوبة الرجال

حذرت دراسة ألمانية الرجال المعتادين على تناول المياه المعدنية المحفوظة في عبوات بلاستيكية «Water Bottles» من انهم معرضون للاصابة بضعف الخصوبة.
وأوضحت الدراسة التي أجريت على مئة رجل في جامعة جونيه الالمانية بفرانكفورت ان الزجاجات البلاستيكية قد تتسبب في اضطرابات في الغدد الصماء ما أدى إلى تراجع كبير في خصوبة الرجال بسبب زيادة هرمونات الأنوثة.
وأشار العالم مارتين واجنر إلى ان هرمون الأنوثة المعروف علمياً باسم «أوستروجين - Osteragen» قد زاد بنسبة 60 في المئة في أجسام الرجال الذين اعتادوا
شرب المياه المعددنية في زجاجات بلاستيكية
مقارنة بالرجال الذين اعتادوا شرب المياه من العبوات الزجاجية.


الأنسولين علاج واعد لمرض الزهايمر

رجحت دراسة طبية جديدة أن للأنسولين القدرة على ابطاء أو منع فقدان الذاكرة الذي يتسبب به مرض الزهايمر «الخرف - العته».
ووجد باحثون من جامعتي «تورثوسيترن» في الينوي وجامعة ريودي جانيرو الفيديرالية بالبرازيل ان العقار المستخدم في تنظيم معدلات السكر في الدم يحمي الخلايا المسؤولة عن تكوين الذاكرة. وتدعم الدراسة النظرية القائلة إن مرض الزهايمر «الخرف - العته - النسيان» قد يتسبب به نوع من السكري المرتبط بفشل الجسم في انتاج هرمون الأنسولين أو زيادة فعالية الأنسولين هو النوع الثاني من مرض البول السكري.
كما تدعم الآمال في تطوير علاجات جديدة للزهايمر الذي فشل العلماء في ايجاد علاج ناجع له حتى اللحظة.
وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية وقائع الأكاديمية القومية للعلوم إلى ان الأنسولين قد يحمي خلايا الذاكرة المهمة.
ولقد خضعت العلاقة بين الأنسولين والدماغ للبحث منذ أن عثر الأطباء على براهين أظهرت أن الأنسولين ناشط في الدماغ.
وفحص الباحثون مفعول الأنسولين على صنف من البروتينات يدعى «ايه دي دي ال اس - ADDLS» الذي يتكون في دماغ المصابين بداء الزهايمر».
ويهاجم بروتين «ADDLS» نقطة التشابك العصبي المسؤولة عن تشكيل الذاكرة ما يفقدها القدرة على التجاوب مع المعلومات الواردة وينجم عنه فقدان الذاكرة.
وأخذت عينة من الخلايا العصبية ثم عرضت لجرعات من عقار «روزيجليتازون - Rosiglitagone» الذي يعطى عادة للمرضى المصابين بالنوع الثاني من داء السكري بالإضافة إلى الأنسولين.
ووجد العلماء ان الأنسولين أكسب خلايا الذاكرة مناعة ضد تأثير ومفعول بروتين «ADDLS» وذلك بوقف تلك البروتينات عن مهاجمة الخلايا.
وقال فيرناند ادي فيليبس بروفيسور مساعد في جامعة ريودي جانيرو الفيديرالية والذي قاد الدراسة: «الكشف إن العقار المعالج للسكري يحمي الخلايا العصبية من بروتين «ADDLS» يبعث أملا جديدا في التصدي لمرض الزهايمر (الخرف)».
وكانت دراسة علمية أخرى قد أوضحت ان مرض السكري يعزز فرص الاصابة بمرض الزهايمر «العته» والأنواع الأخرى المختلفة للخرف.
وركز البحث على الصحة العامة لـ 1393 من التوائم السويديين ووجد ان الأشخاص الذين تم تشخيصهم كمرضى سكري قبل سن الخامسة والستين عرضة وبأكثر من الضعف للاصابة بمرض الزهايمر «الخرف والعته».


تطوير تقنيات للتخلص من الشخير ومضاعفاته

نجح علماء أميركيون في تطوير تقنية جديدة للتخلص من الشخير قد تساعد ملايين الأشخاص على الاستمتاع بنوم هادئ ومريح.
وأوضح الأطباء العاملون في الجيش الأميركي في دراسة نشرتها مجلة «تيو ساينتستس - العلماء الجدد» ان هذه التقنية تتمثل في حقنة واحدة من مادة نتراديسيل «سلفات» في سقف الحلق الطري الواقع خلف الحلق حيث تعمل هذه المادة على تدمير جزء من هذا السقف فيقل انتفاخه ويخف الشخير.
ولا يقتصر الشخير على الازعاج والضيق وتوتر الأعصاب فقط بل قد يشكل خطورة على صحة الإنسان الذي يشخر.
فقد بينت دراسة حديثة أجريت على السيدات اللاتي يشخرن بأنهن أكثر عرضة للاصابة بأمراض القلب الوعائية وارتفاع ضغط الدم.
وأوضح الباحثون ان الشخير ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي وهو جزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم بالحركات اللاإرادية كنبضات القلب وضغط الدم والتنفس وذلك بإحداث حالة موقتة تعرف طبيا بـ «هيبوكوسيا - Hypoxia» وتعني نقص وصول الأوكسجين إلى أنسجة الجسم بسبب انسداد المجاري التنفسية فيصاب الشخص بارتفاع ضغط الدم.
وقد ربطت العديد من الدراسات بين الشخير وضعف الأداء العلمي والأكاديمي للطلاب فقد أفاد بحث الماني ان شخير الطلاب أثناء النوم قد يؤثر على أدائهم الأكاديمي ومستوى نجاحهم فضلا عما قد يسببه من تعب ونعاس خلال النهار. وأظهرت هذه الدراسة التي تابعت التحصيل العلمي 201 من طلاب الطب في إحدى الجامعات الألمانية عند أدائهم للامتحان النهائي ان الطلاب الذين يعانون من الشخير أثناء النوم رسبوا في الامتحان بنسبة الضعف مقارنة بغير المشخرين أو حصلوا على أقل الدرجات في الامتحان.
وقد كان الشخير يعزى سابقا إلى قصر الفك أو السمنة لكن الاكتشافات الجديدة التي عرَّفت الموروث الجيني المسؤول عنه تفسر سبب الشخير لدى أشخاص لا يعانون من أيهما حيث أظهرت ان أقارب الذين يعانون من الشخير معرضون للابتلاء به أكثر من غيرهم.
ولا يقتصر حذر الشخير على ازعاج الآخرين فالذين تتطور حالتهم إلى ضيق النفس أثناء النوم يتوقفون عن التنفس لمدة عشر ثوان وهم نائمون محدثين صوتا مزعجا يتكرر عشر مرات كل ساعة.
ويؤدي اضطراب النوم إلى معاناة الذين يشخرون من الدوار أثناء النهار ما قد يؤثر على أدائهم في العمل أو قيادة السيارة، وبالتالي يزيد من حوادث الطرق غير معروفة الأسباب.
وحسب الباحثين فإن تحديد جين الشخير سيساعد في تشخيص حالة المصابين بضيق التنفس أثناء النوم والذين غالبا لا يعرفون خطورة ما يحدث لهم بينما هم غارقون في النوم.


الفجل الأبيض علاج فعال للسمنة

أكدت دراسات حديثة ان الفجل الأبيض يساعد في حل مشاكل البدانة عن طريق المساعدة في إذابة الدهون في منطقة الأرداف.
ويعتبر كريس سميث مستشار التغذية بجامعة هوفلاند الأميركية من أكبر أنصار الدعوة للتغذية النباتية كأسلوب غذائي للاستمتاع بالرشاقة والحيوية.
وقد قام سميث بعمل دراسات على معظم الأغذية النباتية لمعرفة تأثيرها وأثرها على أنسجة الجسم وتوصل إلى حقائق عدة مذهلة جعلت الفجل الأبيض في مقدمة الأغذية التي يوصي بها في برامج انقاص الوزن الزائد فقد ثبت أن الفجل الأبيض يساعد على إذابة الدهون الزائدة والتخلص منها، وبالتالي المساعدة في انقاص الوزن الزائد.
وأكد سميث ان سبب فعالية الفجل هو غناه بفيتامين «C - سي» الذي يزيد من نشاط الصفراء والكلى وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة إدرار البول وتفتيت الحصى الموجودة فيهما، كذلك فإن انخفاض محتواه من البروتينات والدهون يجعله مذيبا للدهون حول البطن والأرداف والأوراك.