الرمضان : كل قطعة أرض ندفن فيها نفايات تعني إهدار 200 ألف دينار
1 يناير 1970
04:03 ص
| كتب حـسـن الــهــداد |أكد المستشار الإعلامي في الهيئة العامة للبيئة محمد سعيد الرمضان أن «وسائل المواصلات العامة تستهلك كماً هائلاً من الوقود الذي يغذي بمعدل 3 إلى 4 سيارات لكل منزل فضلا عن استغلال الجميع لسياراتهم الخاصة الأمر الذي يخلف ضغطاً هائلاً على وسائل إنتاج وتكرار الوقود وينتج المزيد من ملوثات الهواء من كثرة حرق هذا الوقود خصوصاً أن هناك ما يقارب 900 ألف سيارة في شوارع الكويت وهو عدد كبير له تأثير على صحة الإنسان ومدى استمتاعه في حياته لاسيما أن تركز هذه الملوثات يكون على الجهاز التنفسي للإنسان».
وقال الرمضان في حلقة الملتقى الثقافي الذي أقامته وزارة التربية في منطقة حولي التعليمية تحت شعار «أثر الإسراف على الحياة العامة وعلى الاقتصاد الكويتي» وشارك فيه مديرو المناطق التعليمية أن « الحياة لا يمكن ان تقدم شيئاً دون مقابل والحصول على الطاقة الكهربائية الكاملة ووسائل الاتصال والدواء والغذاء ثمنه باهظ التكلفة وندفعه أكثر مما يدفعه جيراننا من الدول الشقيقة » .
و أضاف «نحن ندفع فاتورة الكهرباء في الكويت بشكل أكبر ونهدر الطاقة الكهربائية بدون حساب كما هناك ما يعادل قرابة 400 مليون دينار وقود سنوي للطاقة الكهربائية بما يعادل ثلث الإنتاج القومي من البترول وعندما ننظر إلى توزيع هذا التيار الكهربائي نرى أن جميع المنشآت الخاصة والعامة والشوارع تهدر هذه الطاقة ، حيث توجد مبان لا يسكنها أحد وشوارع منارة بشكل كبير وتستمر فترة طويلة حتى الصباح».
وأشار الرمضان إلى أن «كثرة الإهدار في الطاقة وزيادة الجمعيات والمحال التجارية ينتج عنه بصورة غير مباشرة زيادة كمية المخلفات الصلبة وهي ليست مشكلة البلدية وحدها بل مشكلة كل مقيم على أرض الكويت وذلك بسبب أن التخلص من هذه المخلفات الصلبة
في الكويت يتبع بشكل رئيسي ردم هذه المخلفات ، وهذا
الأمر يحتاج إلى الأرض التي تعتبر هي الأغلى حيث وصلت القسيمة التي مساحتها 400 متر إلى 200 ألف دينار وللأسف نستغل مثل هذه المساحات في دفن النفايات، فكل 400 متر تدفن فيها نفايات معناه اهدار 200 ألف دينار وعلينا أن نسأل أنفسنا ... كم قطعة أرض نحتاجها للتخلص من النفايات وكم المبالغ التي نخسرها إزاء هذا العمل... فهل يعقل هذا الأمر؟»
وتمنى الرمضان أن يكون هناك «توظيف مفيد للمال العام من كافة النواحي خصوصاً أننا في الكويت نعيش حياة الرفاهية بكل معانيها حتى أننا نملك أفضل وسائل النقل وأفضل الاتصال السلكي واللاسلكي وأصبح الكل يتمع بالطاقة لذا علينا أن نساهم في حماية البيئة».