لاري وعبدالصمد: هدفها إشعال نار الفتنة ... التفجيرات الإرهابية في العراق

1 يناير 1970 06:41 ص
عزى مرشح الدائرة الاولى أحمد لاري ضحايا التفجير الارهابي في العراق الذي ذهب ضحيته الابرياء، وقال نحن نشعر بالاسى والحزن لما يصيب اخواننا في العراق ولا نملك سوى ان نتقدم لهم بأحر التعازي ونسأل الله لذوي الشهداء الصبر والسلوان، كما نؤكد ان هذه الاعمال المدانة ما هي الا اعمال اجرامية ارهابية تستهدف المدنيين، والهدف منها تمزيق الشعب العراقي واشعار نار الفتنة الطائفية، داعيا العراقيين لتعزيز اواصر الوحدة وعدم الانجرار خلف مخططات العدو الذي يقف وبشكل مباشر وواضح خلف هذه الاعتداءات مثمنا موقف المملكة العربية السعودية في ازالة الحاجز الذي اقيم حول قبور الائمة، معتبرا ان هذه الامور الحساسة بحاجة دائمة إلى التعاطي العقلاني لما يمثله البقيع من مكانة خاصة في نفوس المسلمين.
وفي السياق نفسه، تقدم المرشح عدنان عبدالصمد بالتعازي إلى اهالي الشهداء، داعيا إلى وحدة الشعب العراقي، معتبرا ان استقرار العراق وامنه مرتبط باستقرار المنطقة خصوصا الكويت، وقال نحن على يقين ان الشعب العراقي كعادته يسمو فوق الجراح لتفويت الفرصة على اعدائه وسيتمسك بوحدته الوطنية التي كانت وما زالت سببا في القضاء على الفتنة التي يريدها الاعداء.