أنا... وحولي الظلال
ومن أمامي البحار... وخلفي البلاد
تركتها لأن نفسي لم تكن معلّقة بأستارها
ولم أكن مغرماً بنشيدها
حينما كان يقرأه الأطفال
في طابور الصباح المدرسي
كنت أتذكر السماسرة والاقطاعيين
وهم يرشدون النهر إلى وديانهم
ويغرّرون بالتراب الذي ينجب لهم
المال... والثراء والشهرة
وأتذكر باباً يدخله المعزون
كلما ولد في حظيرة الأغنام ذئباً
وانسدل حزناً على الطريق
وكلما... نمت فوق شواطئ النهر
الفلل و«الكازينوهات»
بينما المقابر والحواري الضيقة
تمخر كالدود في أجسادٍ لينة!
مدحت علام
[email protected]