لأنه لا يُمسح ولا يتغير... يحصل إيه في «البروفايل» بتاعك لما تموت؟
سؤال مثير على الشبكة العنكبوتية: هل يتحول موقع «الفيس بوك» لمقبرة... أكبر من هرم خوفو؟
1 يناير 1970
06:28 م
|القاهرة - من أغاريد مصطفى|
غروب جديد على «الفيس بوك» عبر شبكة الإنترنت العنكبوتية يحمل عنوانا غريبا يلفت الانتباه: «يحصل إيه في البروفايل بتاعك لو مت»... ويحكي مؤسس الغروب الذي يضم 973 عضوا عن سبب تأسيسه لهذا الغروب، أنه قرأ مدونة كتبها أحد أصدقائه واســــمه محـــمود.م حــــكى فيها عن 2 من أصدقائه على «الفيس بوك» توفيا في حادثين متفرقين.
الأول مات في حادث، وقال عنه «لما روحت البيت فتحت (الفيس بوك) لقيت واحد صاحبنا عامله «tag note» فيها أدعية له، لكن المشكلة أن المتوفى كان حاطط صورة له وهو ماسك إزازة بيرة والموضوع كان محرجا طبعا وغريبا، لأنه لا يستطيع أحد تغييرها سواه وهو مات وكان أصدقاؤه يكتبون له الله يرحمك ويغفر لك، وده جنب الصورة بتاعته اللي كانت سببا في اكتئاب أخته إللي أنقذت الموقف ودخلت على (المسنجر) بتاعه وفتحت من خلاله بروفايل (الفيس بوك)».
أما الشخص الثاني وكان محبا للسيارات والسرعة، وكان يكتب جملا غريبة على سبيل الهزار والتي بقيت له أيضا بعد موته فقال «الحقيقة زيارة بروفايل على (الفيس بوك) لشخص انت عارف انه مات شيء غريب، تحس أنك بتكلم شبح بتلاقي كلام هو كاتبه أو صور ماينفعش تكون موجودة لأنه ميت، بتلاقي قائمة أصدقاء له لا يمكن يزيدون في يوم من الأيام، وتلاقي صور مش هيكون لها جديد بعد كده.
والغروب في النهاية يطرح سؤالا بسيطا: هل (الفيس بوك) ممكن يتحول لمقبرة أكبر من الهرم؟ لأنه ببساطة لا هيتمسح ولا هيتغير إلا من خلال اللي كاتبه.. وهل في حد فينا يتخيل ان البروفايل بتاعه ممكن يتحول لنصب تذكاري؟ رد فعلك ممكن يكون إيه لو تقدم الوقت وتشوف صفحة بروفايلك بتاعة بكرة لو لقيت مكتوبا فيها الله يرحمك وهتوحشنا؟!
ويعلق في النهاية على أن «(الفيس بوك) تحديدا ممكن تخلي الواحد يعرض حياته كلها قدام الناس، وتعرف هو بيحب إيه وبيكره إيه وبيعمل إيه وهو يسيبها ويموت وتفضل هي أمام الناس».
وقد توالت الردود على هذا الغروب يقدمون الشكر لمؤسسه لأنه صحاهم من سبات عميق، لأن الموضوع ده ماحدش فكر فيه مع أنه موضوع خطير، كما اعتبره البعض غروبا يسعى لنشر الحِكَم والنصائح والكلمات الجميلة والمأثورة. من خلال موقعي «ديث سويتش» و«سلايتلي موربيد»
الموتى يمكنهم إرسال
بريد إلكتروني لأحبتهم
نيويورك - CNN - تم تدشين موقعين على الانترنت متخصصين بتواصل الموتى مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، وهما «ديث سويتش» Deathswitch و«سلايتلي موربيد» Slightlymorbid، وكلاهما يوفر خدمات إرسال البريد الإلكتروني من «الموتى» الذين كانوا تركوا مثل تلك الرسائل في عهدتهما من أجل إعادة إرسالها إلى أولئك الأصدقاء، أو إلى أشخاص بعينهم، بعد وفاتهم.
وربما تشتمل المعلومات الواردة في تلك الرسائل على أمور شخصية للموتى، مثل كلمات السر أو الرغبات الأخيرة أو خواطر حب أو مجرد رسائل بسيطة تذكر بوفاة ذلك الشخص.
ومن أجل تحقيق تلك الرغبات بإرسال رسائلهم بعد موتهم، على الموقعين أن يتحققا بين فترة وأخرى من الشخص المعني قد مات فعلاً، وذلك بإرسال رسائل إلى المعنيين أو المشتركين لديهما، الذين ينبغي عليهم الرد على تلك الرسائل، وفي حال لم يرد أحدهم، فهذا يعني أنه مات، وبالتالي يقوم الموقع بإرسال رسائل الموتى إلى المعنيين بالموضوع.
وهناك وسيلة أخرى، تتمثل في أن يقوم أحد أصدقاء الميت أو أقاربه بتأكيد وفاته.
وتتراوح التكلفة السنوية لهذه الخدمة «الجليلة» بين 20 دولاراً، كما هي الحال في موقع «ديث سويتش»، و10 إلى 50 دولاراً كما في موقع «سلايتلي موربيد».
على أن الخطورة تكمن في أن يكون المشترك في هذين الموقعين سافر إلى منطقة مقطوعة عن العالم أو لا تتوافر فيها خدمات الإنترنت، وفي هذه الحال لا يستطيع المشترك الدخول إلى عنوانه وصفحته، وبالتالي يمكن أن تعتقد الشركة أنه توفي، وتقوم بإرسال رسائله الإلكترونية إلى الأصدقاء والأهل، ما يثير أزمة كبيرة لديهم.
فتخيلوا لو أن امرأة سافر زوجها إلى دولة من تلك الدول التي لا تتوافر فيها الإنترنت، وفجأة تتسلم رسالة تفيد بأن زوجها مات، وبعد كل هذه المعاناة يعود زوجها من السفر، لا شك أن الأمر سيكون كارثياً على الزوج والزوجة على السواء.