مخلد العازمي: تطوير وإصلاح التعليم بما يتماشى مع المستجدات العلمية المعاصرة
1 يناير 1970
05:19 ص
أكد مرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي «ضرورة اصلاح وتطوير التعليم باعتباره الركيزة الاساسية لبناء المجتمع»، داعيا إلى «اعادة النظر في المناهج الدراسية والعمل على تطويرها بما يتوافق مع الثقافة الاسلامية ويتماشى مع الاتجاهات العلمية المعاصرة».
وشدد العازمي في تصريح صحافي على «ضرورة الارتقاء بمهنة التدريس كونها رسالة قبل ان تكون مهنة والاهتمام بالعاملين في الهيئة التدريسية باعتبارهم احد الاعمدة الاساسية للعملية التعليمية»، داعيا إلى «اعطائهم القيمة الاجتماعية التي يستحقونها في المجتمع».
واكد اهمية «زيادة المبالغ المخصصة في الميزانية العامة للدولة للصرف على المشاريع الاستراتيجية لوزارة التربية مثل تطوير المنشآت التربوية وتقييم وتطوير المناهج الدراسية وتأهيل وتدريب المعلمين».
ولفت إلى ان هناك منشآت تربوية «لا تصلح لأن تكون مكانا لتعليم ابنائنا لأنها تفتقر لأدنى شروط الأمن والسلامة»، مشيرا إلى ان بعضها «اشبه بخرائب ولا يليق وجودها في بلد يزخر بالخيرات الوفيرة والذي وصلت مساعداته لكل دول العالم».
واشار العازمي إلى «اهمية النظر الى هذه الاوضاع وما تعانيه من تراجع لا يجاري المستجدات العالمية التي طرأت في مجال التعليم وفق متطلبات العصر الحديث»، رافضا ان «يتحول طلابنا إلى حقول تجارب تطبق عليهم الانظمة التعليمية التي لم تخضع للدراسة الوافية فيما كان واضحا الان نتائج هذه الانظمة على مستوى ابنائنا الطلبة الذين يعانون مشكلات تعليمية لاحصر لها الامر الذي يستدعي مراجعة الوضع التربوي والتعليمي والعمل على معالجة السلبيات بكل الوسائل المتاحة».