«الجري من أجل الشفاء»
حدث رياضي لمكافحة سرطان الثدي
1 يناير 1970
12:35 ص
| القاهرة - من علا بدوي وإسلام عادل |
نظمت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي الحدث الرياضي السنوي «الجري من أجل الشفاء»، برئاسة أستاذ جراحة الأورام ورئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي الدكتور محمد شعلان في محاولة من المؤسسة لتوعية المجتمع عن المرض والكشف المبكر عنه والمساهمة في التخلص من المفاهيم الخاطئة والخجل الاجتماعي والنفسي المرتبط بمرض سرطان الثدي، التي ساهمت في قلة الوعي بأعراض المرض وتأخر العديد من النساء في اكتشافه.
وشارك في الحدث ـ الذي أدارته الإذاعية الدكتورة صفا الخولي - نخبة من كبار الفنانين المصريين والشخصيات البارزة في مصر، ووزير التنمية الإدارية المصري أحمد درويش.
وأوصى البرنامج الحواري الذي شارك فيه الفنانة نيللي والفنان خالد أبوالنجا بضرورة الفحص المبكر للمرأة من خلال أشعة الماموجرام المخفضة لاكتشاف المرض في مراحل مبكرة وتقديم العلاج المناسب، وضرورة أن تقوم المرأة بعد سن العشرين بالفحص الذاتي دوريا كل شهر للاطمئنان على صحتها والكشف المبكر عن المرض.
رئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي الدكتور محمد شعلان كشف أن سرطان الثدي يأتي في مقدمة السرطانات التي تصيب السيدات في مصر، وأن 35 في المئة من السيدات المصريات مصابات بالمرض وفقا لإحصاءات المعهد القومي للأورام.
وهو المعدل نفسه الذي يوجد في الولايات المتحدة الأميركية، ولكن معدلات الشفاء في أميركا أكبر من معدلات الشفاء في مصر، فالمجتمع الأميركي يتمتع بوعي وثقافة أكبر في مجال مكافحة السرطان، هذا بالإضافة إلى ازدياد الوعي التعليمي لدى المجتمع الأميركي.
هذا، وقدمت المؤسسة في ختام الحدث فحصا للأعضاء والموظفات المشاركة في الحدث مجانا من خلال أشعة الماموجرام، الذي سيستمر تقديمه للأعضاء حتى 3 أبريل الجاري.
كما عقدت المؤسسة على مدار اليوم عدة معارض لبعض المنتجات التي تحمل الشريط الوردي لشعار سرطان الثدي وبعض أكبر المستشفيات والمؤسسات الثقافية والبنوك والشركات، كذلك عروض ترفيهية للأطفال والكبار ومسرحا للعرائس والرسم على الوجه والمسابقات الخفيفة والسحب على بعض الجوائز القيمة للمشاركين المقدمة من كبريات الفنادق والقرى السياحية والنوادي الصحية وساقية الصاوي ودار الأوبرا المصرية.
وحملت المؤسسة شعار «لن نتحمل خسارة يوم آخر ... فالجري من أجل الشفاء سباق طويل فلنبدأ معا حتى نصل إلى خط النهاية سويا»... خاصة في ظل تزايد انتشار المرض في مصر بمعدلات نمو غير طبيعية.