أسرة عبود وطارق الزمر: اطلقوا المرتهنين السياسيين في «يوم اليتيم»
1 يناير 1970
01:18 ص
| القاهرة - «الراي» |
جددت أسرة عبود وطارق الزمر، القياديين الجهاديين المحبوسين منذ سنوات في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، دعوتها الى الافراج عن ابنيهما المعتقلين السياسيين، لمناسبة الاحتفال اليوم، بـ «يوم اليتيم». واعتبرت في بيان، ان «أبناء المعتقلين تحولوا الى يتامى في ظل افتقادهم للأب منذ سنوات طويلة».
وأضافت ان أبناء المعتقلين السياسيين في مصر «هم أقرب الى أن يكونوا أيتاما، بعد فقد والدهم وعائلهم منذ سنوات، ولا يشعرون بحنان الآباء ويحتاجون الى توجيهاتهم ورعايتهم الى جوار الأمهات».
وأكدت أسرة الزمر - التي تقيم بصفة أساسية في الجيزة - ضرورة الافراج عن المعتقلين «رحمة بأطفالهم»، خصوصا أن غالبيتهم حصلت على أحكام قضائية بالافراج. وتابعت: «لا يوجد مبرر لاستمرار احتجازهم بعد ما أصدر القضاء المصري أحكامه النهائية».
وجه الحاج عبدالموجود الزمر - والد طارق وعم عبود - نداء للنائب العام، طالبه بتطبيق القانون، وانهاء الوضع «غير القانوني» لعبود وطارق، بعد ما أمضيا 7 سنوات اعتقال بعد انتهاء مدة عقوبتهما في أكتوبر 2001.
وأكد أنه في التسعين من عمره «لا يتمنى شيئا بعد رضا الله، الا أن يرى أبناءه وقد استعادوا حريتهم».