مسؤولان أمنيان إسرائيليان يقران بشن غارة على قافلة أسلحة في السودان
1 يناير 1970
12:26 ص
|القدس - «الراي»|
اعترف مصدران أمنيان إسرائيليان، رفيعا المستوى للمرة الأولى، بمسؤولية الدولة العبرية عن الغارة التي استهدفت قافلة في السودان تحمل أسلحة لمقاتلي «حماس» في غزة في أواسط يناير الماضي.
وكشف المصدران (يو بي اي) لمجلة «التايم»، ان «طائرات إسرائيلية مدعومة بطائرات استطلاع من دون طيار نفذت الغارة التي استهدفت قافلة أسلحة إيرانية مؤلفة من 23 شاحنة كانت تنقل صواريخ ومتفجرات إلى غزة خلال العملية الإسرائيلية الأخيرة على القطاع».
ونفيا التقارير الأولية التي ذكرت ان «طائرات أميركية تورطت في العملية»، وقال أحد المصادر ان «إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها ستنفذ غارة جوية في السودان لكن الأميركيين لم يتورطوا في العملية».
ونفى أحد المصدرين تقارير أخرى أفادت باستهداف سفينة وقافلة ثانية، وقال: «كان هناك غارة واحدة، وهذه عملية كبرى»، مضيفاً ان «العشرات من الطائرات» استخدمت لتنفيذ الغارة.
وقال المصدران ان «طائرات أف - 16 نفذت جولتين من القصف على القافلة وأجرت دورة حول الموقع مخافة انطلاق أي طائرة من الخرطوم أو من دولة مجاورة.
وبعد الجولة الأولى مرت طائرات استطلاع مزودة بكاميرات عالية الجودة فوق الموقع وأظهرت الصور ان القافلة دمرت جزئياً عندها أمر الإسرائيليون بجولة ثانية للـ «أف - 16». وأضافا ان «الطائرات الإسرائيلية تزودت بالوقود خلال رحلتها إلى السودان والعودة منه في الجو فوق البحر الأحمر».
واتخذ القرار بتنفيذ الغارة بعدما أبلغ أحد المخبرين جهاز الموساد بأن «إيران تخطط لنقل 120 طناً من الأسلحة والمتفجرات إلى غزة بما فيها صواريخ مضادة للمدرعات وصواريخ «فجر» ورأس حربي يبلغ وزنه 45 كيلوغراماً».