ريال مدريد يحل ضيفاً على اتلتيك بلباو
مانشستر يونايتد - ليفربول ... اليوم
1 يناير 1970
07:05 م
نيقوسيا - ا ف ب - يدرك مانشستر يونايتد بأن فوزه في مباراة القمة ضد غريمه التقليدي ليفربول على ملعب «اولدترافورد» في افتتاح المرحلة 27 من بطولة الدوري الانكليزي لكرة القدم اليوم ستدنيه خطوة اضافية من اللقب الثالث على التوالي والاهم من ذلك معادلة الرقم القياسي المسجل باسم ليفربول بالذات (18 لقبا).
وكانت كل الدلائل في مطلع الموسم تشير الى احتمال نجاح ليفربول في فك صيامه عن البطولة المستمر منذ 1990 بعد الانطلاقة الجيدة التي حققها. ولكن رغم انشغال مانشستر يونايتد ببطولة العالم للاندية، فإن ليفربول لم يستغل الامر لا بل تراجع مستواه واهدر العديد من النقاط وتحديدا على ارضه امام فرق دونه مستوى، في المقابل حقق مانشستر 11 فوزا متتاليا ليتقدم على منافسه بفارق 7 نقاط مع مباراة مؤجلة.
ويمني ليفربول النفس بالفوز على مانشستر في عقر دار الاخير ليحتفظ ببارقة امل في احراز اللقب وهو يعول على نشوة الانتصار الذي حققه على ريال مدريد الاسباني برباعية نظيفة ملحقا به خسارة تاريخية في دوري ابطال اوروبا. ويعول ليفربول على الاسباني فرناندو توريس الذي كان نجم المباراة ضد ريال بلا منازع علما بأنه اجرى حقنة في كاحله ليتمكن من خوض اللقاء. واكد توريس: «انا جاهز للقاء، شعرت ببعض الاوجاع في الشوط الثاني امام ريال لكن الامور تسير بشكل افضل»، وتابع: «المباراة في غاية الاهمية بالنسبة الينا لان الفوز هو هدفنا الوحيد واي نتيجة اخرى تعني تبدد امالنا في احراز اللقب». واعترف الارجنتيني خافيير ماسكيرانو بصعوبة مهمة فريقه: «ندرك تماما صعوبة المهمة التي تواجهنا خصوصا في اولد ترافورد، لكن اذا لعبنا بالمستوى نفسه الذي قدمناه امام ريال، نستطيع الخروج بنتيجة ايجابية».
واذا كان مدرب ليفربول الاسباني رافايل بينيتيز سيلعب بالتشكيلة ذاتها التي واجهت ريال، فإن الاسكتلندي اليكس فيرغوسون، مدرب مانشستر سيجري بعض التعديلات على تشكيلته التي اخرجت انترميلان الايطالي من دوري الابطال، ربما بإشراك الاسكتلندي دارن فليتشر والكوري الجنوبي بارك جي سونغ الى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو ومايكل كاريك على ان يخلد الويلزي راين غيغز وبول سكولز الى الراحة بعد الجهد الكبير الذي بذلاه امام انتر.
وكان مانشستر يونايتد سحب من موقعه على شبكة الانترنت تصريحا لواين روني اعرب فيه عن «كراهيته» لليفربول. وولد روني في ليفربول لكنه كان مشجعا لايفرتون، الفريق الاخر في المدينة، ولعب معه منذ سن العاشرة قبل انتقاله الى مانشستر في 2004، ما اثار حفيظة مشجعي ايفرتون الذين يواجهونه بصافرات الاستهجان في كل مباراة له في مواجهة فريقه السابق.
ويلتقي اليوم ايضا ارسنال مع بلاكبيرن، وبولتون مع فولهام، وايفرتون مع ستوك، وهال مع نيوكاسل، وميدلزبره مع بورتسموث، وسندرلاند مع ويغان، على ان يلعب غدا تشلسي مع مانشستر سيتي، واستون فيلا مع توتنهام، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء وست بروميتش ووست هام.
وفي اسبانيا، سيكون ريال مدريد حامل اللقب مطالبا باستعادة شيء من هيبته عندما يحل ضيفا على اتلتيك بلباو اليوم في افتتاح المرحلة 27 من بطولة الدوري، بعد خروجه المذل من دوري الابطال.
وسيكون الفوز مهما جدا لريال اذا ما اراد المحافظة على اماله بالاحتفاظ باللقب لانه يتخلف بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر الذي يحل ضيفا على الميريا غدا. ويلعب اليوم ايضا فالنسيا مع ريكرياتيفو، على ان يلتقي غدا بلد الوليد مع خيتافي، واسبانيول مع مايوركا، وبيتيس مع اوساسونا، وراسينغ مع نومانسيا، وملقة مع اشبيلية، وخيخون مع ديبورتيفو، واتلتيكو مدريد مع فياريال.
وفي يطاليا، يفتتح يوفنتوس المرحلة 28 من بطولة الدوري اليوم بلقاء سهل نسبيا على ارض مضيفه بولونيا. ويتصدر انترميلان الترتيب بفارق 7 نقاط عن يوفنتوس الذي يسعى الى تضميد جراحه بعدما ودع دوري الابطال على يد تشلسي.
ويأمل الـ «يوفي» ان يخرج فائزا اليوم ليزيد الضغط على انتر، اما في حال تعثره فسيكون مدربه كلاوديو رانييري في وضع حرج للغاية رغم تأكيد المدير التنفيذي لفريق «السيدة العجوز» الفرنسي جان كلود بلان المدير ان النادي لن يتخلى عن خدمات مدربه رغم الخروج من دوري الابطال واضمحلال حظوظه في منافسة انتر على لقب الدوري المحلي.
ويلعب اليوم ايضا كالياري مع جنوى، على ان يلتقي غدا ريجينا مع نابولي، واتالانتا مع تورينو، ولاتسيو مع كييفو، وباليرمو مع ليتشي، واودينيزي مع كاتانيا، وسيينا مع ميلان، وسمبدوريا مع روما، وانتر مع فيورنتينا.
وفي المانيا، تنتظر هرتا برلين المتصدر مهمة صعبة حين يستضيف باير ليفركوزن اليوم في المرحلة 24 من بطولة الدوري. ويدخل هرتا اللقاء وفي جعبته 46 نقطة بفارق 4 نقاط امام بايرن ميونيخ والوافد الجديد هوفنهايم وبفارق 9 نقاط امام ليفركوزن. ويحل بايرن ميونيخ الثاني اليوم ايضا ضيفا على بوخوم الرابع عشر بروح الانتصار الكاسح على سبورتينغ لشبونة البرتغالي 7-1 الثلاثاء في دوري الابطال وتأهله الى ربع النهائي بعد ان كان سحقه ذهابا في عقر داره 5 -صفر، وبمعنويات فوزه على هانوفر 5-1 الاسبوع الماضي. ولم يوفر فرانتس بكنباور، الرئيس الفخري للنادي، لا فريقه ولا البطولة بشكل عام من انتقاداته فطالب في تصريحات صحافية الاول بـ «بحصد النقاط والتوقف عن تقديم الهدايا المجانية للاخرين»، ورأى ان الثانية «باتت غير مستقرة».
واقام بكنباور مقارنة بين هامبورغ، المتصدر قبل اسبوعين والخامس حاليا والذي لا يملك اي فارق من الاهداف (له 35 وعليه 35) وبين بايرن ميونيخ الثاني (له 49 وعليه 31) وكلاهما يملكان الرصيد نفسه من النقاط (42 نقطة لكل منهما)، معتبرا في الوقت ذاته ان بايرن ليس الفريق الاوفر حظا لاحراز اللقب. وتابع في السياق ذاته واستنادا الى هذه المقارنة قائلا: «البطولة باتت فوضى مكرسة. لم يسبق ان رأينا في الماضي ما يحصل الان». ويلعب اليوم ايضا هانوفر مع دورتموند، وكارلسروه مع بيليفيلد، وكولن مع مونشنغلادباخ، وفرانكفورت مع هوفنهايم الثالث، وتختتم المرحلة غدا بلقاءي بريمن مع شتوتغارت، وهامبورغ مع كوتبوس.
وفي فرنسا، تقام اليوم سبع مباريات في افتتاح المرحلة 28 من بطولة الدوري فيلعب كاين مع ليل، لومان مع رين، موناكو مع تولوز، نانت مع لوريان، سوشو مع نانسي، فالنسيان مع لوهافر، وبوردو مع نيس.
وتختتم المرحلة غدا فيلتقي غرونوبل مع سانت اتيان، ليون مع اوكسير، وسان جرمان مع مرسيليا.