في حب مصر / اللواء «الهائل» مُوحّد «الفصائل»
1 يناير 1970
06:19 م
| الشيخ عاطف مرسي * |
الثناء الذي تضمنته رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى فخامة الرئيس «مبارك» شهادة حق يعتز بها الجميع، من قيادة لها قيمتها ووزنها على المستوى الاقليمي والدولي؟
- ايضا ... ما ذكره «نيكولا ساركوزي» الرئيس الفرنسي، واصفا السيد الرئيس بانه رجل «الشجاعة والرؤية الثاقبة» ثم ما اعلنه معظم اصحاب القرار في العالم لهو... دليل واضح... وبرهان ساطع، على ان «مصر المحروسة» العملاقة بشعبها وقيادتها وخبرتها، هي التي تملك مفاتيح حل «القضية الفلسطينية»؟؟ كذلك، مما يتبقى الالتفات اليه بعناية وفخر - ولله الحمد - ان المؤتمر العالمي لاعمار «غزة» بشرم الشيخ، عقد على ارض عربية «مصر» وبقيادة مصرية لا تريد «جزاء ولا شكورا...؟!».
كما وان التوجه العام بالمؤتمر، كان بصوت عربي - خالص؟ يستهدف الخير والمصلحة للشعب الفلسطيني، والا يتكرر ما حدث على ارض غزة، مرة اخرى؟! كل ذلك النجاح تحقق، دون اطماع توسعية «خفية؟!» او رغبة في تصدير «ايدولوجيات» ترفضها العقول السوية، لانها بمثابة «طفيليات سامة» يعرف الناس ضررها؟ الوفود العالمية حضرت المؤتمر بحماس وفاعلية ثقة بنزاهة مصر، ثم ايمانا بدورها الريادي، اقليميا وعالميا؟ ... يبقى سؤال محوري مهم؟ ... من الذي يقف وراء هذا النجاح اللافت، منذ بداية الازمة، حتى انعقاد المؤتمر، مرورا بوقف العدوان الاسرائيلي، ثم التوافق بين حماس وفتح من جهة، والتقريب بين وجهات نظر الفصائل الاخرى والى حين تشكيل حكومة التوافق الوطني «الفلسطيني» انها عراقة الديبلوماسية الرفيعة، لمصر المحروسة بقيادة الوزير احمد ابو الغيط وفريق العمل معه؟... ايضا - ذلكم الرجل «عمر سليمان» اللواء الهائل موحد الفصائل عسكري من طراز فريد؟ سمو الموقع وخطورته، يحتم ان يكون صاحبه في الظل لكنه متوهج ببصماته ونجاحاته؟!
الكفاءة النادرة مع قوة الارادة وعبقريته في استيعاب كل اركان القضية والمؤثرات التي تحكمها؟ جعلت منه رجل المهام العظيمة ولواء نصر المعارك الصعبة؟! شكرا ... للمرحوم الرئيس «السادات» و«المبارك» من بعده، ان جندت تلك الخبرات، للمشاركة بمثل هذه المشاريع الفذة خارجيا وداخليا خدمة «لوطننا مصر» التي لن تنسى عبدالمنعم رياض - الجسمي - كما حسين علي - صبري ابو طالب - يرحمهم الله ... لقد كانت اياما عجيبة؟! حين كان يجعل مدير المخابرات من مهام عمله، تتبع حركة الفنانين والتجسس على الشعراء الزجالين؟!! بحجة - المحافظة على «الأمن القومي؟!!» بل من المدهش؟ ان يتولى مدير مخابرات - سابق وزارة شؤون الازهر؟! وكأن جميع الطلاب والاساتذة عملاء «للموساد؟!» عموما «اللي فات مات؟» في الختام كل التقدير للوزير «عمر سليمان» وكل الجنود المخلصين، الذين يعملون لخير مصر ام الجميع.
«هدف» الحكومة؟
ألف مبروك للدكتور نظيف، على فوز الحكومة بالمباراة، بعد هدف، من ضربة الجزاء؟ كل امنياتنا، لرئيس الوزراء، الحصول على كأس احسن لاعب، في اطفاء «نار الاسعار» وزيادة اجور المرتبات والمعاشات؟! عندها سوف تهتف جماهير الملاعب، بصوت واحد... نظيف ... نظيف «يا حريف»... ما بقاش في زحمة «عالرغيف»!!
وإلى اللقاء.
إمام وخطيب بوزارة الاوقاف