الشرارة بدأت بإطلاقه الألقاب ببلاش
محمد عبده دافع «للهواش» الدائم بين أحلام وشمس وأصالة؟
1 يناير 1970
06:33 ص
| كتب صالح الدويخ |
احترت كثيراً لأعرف سبب التناحر بين بعض المطربات في الخليج والوطن العربي في سبيل ان يشاركن فنان العرب محمد عبده حفلاته المتعددة، او تكون احداهن طرفاً في ديو يجمعها مع بو نورة سابقاً او بو عبدالرحمن حالياً، يعني لو ان عبده «حلو» قلنا ما يخالف... او انه من الناس «الدفّيعة» كحال بعض الشعراء والملحنين الذين يتخفون باسماء والقاب غريبة لأبراز اعمالهم... هم كان قلنا ما يخالف، لكن الموضوع للأسف دوافعه كانت بعيده جداً عن ما يتخيله المتيمين في صوت فنان العرب وان سعي تلك المطربات لمجرد الوقوف بجانبه على خشبة المسرح وهو صاحب التاريخ الناصع في الاغنية الخليجية جاء لتغيظ كل منهن الاخرى فقط، وحتى لا تقول بعدها بشكل غير مباشر «موووووتي حره غنيت مع عبده»... صج حريم.
بو نورة بطبيعة الحال كسبان عندما تتم المؤامرات فيما بينهن فهو في تصريح صحافي سابق قال انه يحب «الزكزكة» و«شب الضو» بينهم، لانه سيكون موضوع صحافي جيد، فيحرك الساحة، كما ستنهال عليه الاتصالات في الليل والنهار للتقرب منه وهات يا مدح وهات يا تطبيل... وهو يراقب ويضحك على تفاهة «نسوان» هاليومين، لدرجة انه اعتقد نفسه في بعض الاحيان انه توم كروز المعروف باطلالته الجذابة او رشدي اباظة أيام الشنب الـcut او مهند التركي، بس بالنهاية برافوووو عليه لأنه قدر يلعب عليهن ويعطي كل واحده اهتمامه لكي يصدحن بأسمه في اللقاءات المرئية والمسموعة والمقروءة.
هكذا ولعها
بدأت اطراف الصراع حين اطلق عبده لقب فنانة الخليج الاولى على الفنانة احلام وهي مو مصدقه... «من عقب الطق بحفلات الاعراس» اكيد ما تصدق، وهو بذلك جرح كل محبي قيثارة الخليج الفنانة نوال التي بدأت مشوارها مع مطلع الثمانينات...ايامها احلام كانت تغني «مباركين عرس الاثنين ليلة ربيع بليلة قمرة»، الا ان نوال المعروفة انها «كلاس» لم تعير الموضوع اي اهتمام لثقتها بنفسها، ولانه يهمها فنها وجمهورها وليس الالقاب المجانية «اللي ماتوكل فن» رغم انتظار البعض رداً رادعاً منها على كلام عبده لكنها ترفعت وعطتهم طاااااااااااااف.
ومن منا لا يعرف سبب تهميش عبده لنوال كفنانة لها اهميتها في الخريطة الغنائية في المنطقة... فقط لأنها لم تتودد له ولم تعطيه من طرف اللسان حلاوه كبقية المتسلقات، ومن ثم تحول هذا السجال الحريمي بين احلام واصالة اللتان تبادلتا التصريحات العدائية والردح غير المبرر، فماذا حصل بعدها.
جاءت أصالة بنت نصري لتصيب احلام في مقتل عندما غنت مع محمد عبده على مسرح مهرجان هلا فبراير 2008 اغنية «على البال» لتثير مشكلة نفسيه حادة لأحلام، والتي انتهت بمصالحة عبده لاحلام «لأم فاهد» بمشاركتها احدى الجلسات الخليجية لصالح روتانا.
ولم تكن الفرصة كافية للراحة والاسترخاء حتى دخلت على الخط الفنانة شمس حين غنت مع عبده اغنية وطنية للكويت التي هي ايضاً على خلاف قديم مع احلام، ومن ثم انطلقت الاشاعات فقالوا ان شمس انفقت على هذا الديو مليون دولار من جيبها الخاص بما فيه اجر عبده، لتصبح البرامج التلفزيونية بعد ذلك ساحة للعراك بينهما وكل منهما تلفق للاخرى التهم في شكل غير لطيف وكأننا نشاهد هوشه «مصبنه» مصابين بالهلوسه.
الحلم النسوي
المشكلة الحقيقية ان جميعهن واخريات لم يظهرن على السطح الى الان ينتظرن من محمد عبده الالقاب ببلاش، فلماذا الصراعات على عبده الذي نعرف قدره الفني، ولو ان المسألة كانت لاستغلال مسيرته الطويلة والاستفادة منه بالالحان وطلبه لهن في مشاركتة في الحفلات الخاصة ومع ما يتوالى على ذلك من «فلوووس كثيرة» كان بلعنا الموس وسكتنا، لكن الاهداف تختلف من مطربة لأخرى وبحسب بيئتها التي تربت فيها ومستوى تعليمها...
شفيه عبدالله الرويشد «الذرب» وشفيه نبيل شعيل «خفيف الطينه» وشفيه راشد الماجد «الحنطاوي» والا الجسمي «البلدوزر»... ما تتهاوشون عليهم مو تارسين عيونكم؟!.