مراقبة الابتدائي اجتمعت بمديري المدارس في حولي

الشريف: حلول علاجية للطلبة المتعثرين دراسيا

1 يناير 1970 06:57 م
اجتمعت مراقبة التعليم الابتدائي في منطقة حولي التعليمية ليلى عبدالله الشريف بمديرات المرحلة الابتدائية في مدرسة زكريا الانصاري مطالبة الادارات المدرسية بمتابعة الخطط الدراسية ووضع المقترحات لكيفية ايجاد الحلول العلاجية للطلبة المتعثرين دراسيا بعد الاطلاع على نتائجهم ومعرفة الاسباب التي ادت إلى التعثر الدراسي لديهم.
وشددت على دور مدير المدرسة في متابعة التلميذ الضعيف بتكثيف الزيارات اليه داخل الفصل وكذلك متابعة خطة رئيس القسم العلاجية للطلبة المتعثرين من خلال الاطلاع على سجلاته وحضور اجتماعاته ومتابعة اداء المعلمين الجدد ومتدني الاداء بالتعاون مع التوجيه الفني.
واوضحت الشريف آلية النقل الداخلي والنقل الخارجي للهيئة التعليمية بضرورة توقيع الهيئة التعليمية بالعلم على النشرة الصادرة من وزارة التربية ومتابعة استخراج استمارات النقل الداخلي والخارجي من سجل الطالب في المدرسة، مطالبة الادارة المدرسية بالتدقيق في استمارات النقل الفردية وكشف النقل الجماعي وارسال استمارات النقل الداخلي إلى مراقبة التعليم الابتدائي في المنطقة في تاريخ 31 مارس الجاري واصدار استمارات النقل الخارجي إلى الوزارة حتى يتسنى للكل اداء عمله دون تأخير.
وحثت الشريف مديري المدارس على اختيار معلم ورئيس قسم وفق الشروط المذكورة بنشرة وزارة التربية وارسال استمارة الترشيح إلى مراقبة التعليم الابتدائي حتى يتسنى لها اداء دورها بتكريم المعلم.
وعرفت الشريف بشروط المدارس المتميزة منها المعايير الفنية والمتعلقة باعمال الاقسام العلمية وتمثل 45 درجة يضعها التوجيه الفني للمدرسة كذلك المعايير الادارية المتعلقة بالقسم الاداري بالمدرسة ويضعها مدير الشؤون الادارية في المنطقة التعليمية وتمثل 10 درجات والمعايير المتعلقة بالانشطة المدرسية متعلقة بجميع الانشطة المدرسية خلال هذا العام الحالي وتمثل 25 درجة يضعها مدير الانشطة المدرسية بالمنطقة التعليمية، ومعايير الشؤون التعليمية متعلقة بجانب الخطة الدراسية ودور ادارات المدارس في حل المشاكل التعليمية للهيئة التعليمية والطلابية تمثل 25 درجة يضعها كل من مراقب التعليم الابتدائي ومراقب الامتحانات وشؤون الطلبة بالمنطقة التعليمية.
وطالبت الشريف الادارات المدرسية بالبدء بتحضير مكان لاستقبال العيادات المدرسية وفق الشروط والنظم المطلوبة. واشارت اهمية حصر غياب الهيئة التعليمية بالمدرسة ومحاولة التعرف على الاسباب للتغلب على هذه الظاهرة.
واوصت الشريف مديري المدارس بالتحضير والعمل بتقويم الكفاءة وفق النظم واللوائح، كما اكدت ان الجميع في الميدان التربوي يعملون ويتعاونون من اجل الخروج بتصورات مناسبة تخدم العملية التربوية وتساهم في تطوير ركائزها، في مجالاتها المختلفة، ويخلق الجو التربوي بين العناصر المرتبطة بها من معلم وتلميذ ومنهج، مؤكدة حرص مراقبة التعليم الابتدائي في منطقة حولي التعليمية على رفع الكفاءة المهنية لجميع الهيئة التعليمية مع استمرار التواصل مع الادارات المدرسية لترسيخ مفهوم التعاون من جهة ومعرفة احتياجات الادارات.