| الشاعر الناقدمباك الودعاني |
تتعدد الكركترات في الحياة التي نعايشها وليست محصورةً على العمل الفني فحسب ولكنها تعدته بمراحل, وكما نعلم بأن الأدوات التي من خلالها يمكن لأيٍ منا أن يتنفس من واقعه الحزين هو أن يسخر منه أو يجد من يعبّر عنه بأسلوبٍ ساخر ولكن راقٍ عن الابتذال الذي يقلل من شأن صاحبه الأرجوز وإن كان البعض من الأرجوزات مقبولاً إذ يعبر عما يسمى بسخرية الموقف!
في وسطنا الشعري منيت الساحة بأرجوزات مسخرة سواء بقصائدهم أو بمواقفهم أو من خلال أمسياتهم، ولا نقول إلا سامح الله شاعر المليون, فبالرغم من ريادته في الساحة إلا أن من سلبياته أنه أفرز لنا منهم على شاكلة السميري والحارثي حيث ركاكة العبارة وأضحوكة الأمسيات وسقطة شعراء الجيل المتزن.
هذا ما تيسر بخصوص الأرجوزات فماذا عن شعراء المجون والانحطاط الأخلاقي؟ لنا عودة بمشيئة الله.
همسة...
يا نديمي طراة العــمر ولّت وراحت
و الزمن لا تصـــرّم ما تعوّد ركابه
كل ما شلت هقواتي مع الوقت طاحت
ما بقى الا شرايدها تســـاق بصبابه
[email protected]