«الراي» تشارك متفوقي الثانوية العامة فرحتهم

عبدالله جواد إسماعيل - كويتي  99.49 في المئة - «علمي»

عبدالله جواد اسماعيل، كويتي الجنسية، حاصل على نسبة 99.49، وحل بالترتيب التاسع والعشرين بين الكويتيين في القسم العلمي، من ثانوية فلسطين. يقول «أهدي نجاحي الى بلدي الحبيب الكويت، والى حضرة صاحب السمو وسمو نائب الأمير ولي العهد، والى والدتي ووالدي اللذين لهما الفضل من بعد الله عزوجل في تفوقي وحصولي على هذه النسبة، والى ادارة المدرسة ومعلميّ الافاضل». وعن تجربة التعلم عن بُعد، قال إنها تجربة جديدة جميلة، ولكن أفضل التعليم التقليدي والامتحانات الورقية، وانصح الطلبة بالجد والاجتهاد والدراسة اولاً بأول، للوصول الى هدفهم، وأنوي ان شاء الله دراسة الطب البشري في جمهورية ايرلندا.

ندى محمد السيد أحمد - مصرية 98.34 في المئة - «علمي»

ندى محمد السيد أحمد، مصرية الجنسية، حاصلة على نسبة 98.34 في المئة، في القسم العلمي، من ثانوية الفروانية للبنات. تقول إن تجربة التعليم عن بُعد كانت جيدة ومفيدة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم، إلا أن أعطال النت كانت العائق الوحيد الذي واجه الطلبة لكن تعاون المعلمات أزال هذه العوائق.
وذكرت أنها كانت تدرس بمعدل 5 ساعات يومياً، وترغب بدراسة هندسة المعدات الطبية، مهدية نجاحها لوالديها وإخوتها ومعلماتها ومدرسة الفروانية،خصوصاً مديرة المدرسة الأستاذة أشواق الكندري لما قدموه للطلبة من دعم ومساندة.

أفنان هشام أبو العطا - مصرية 98.32 في المئة - «علمي»

أفنان هشام عبدالله أبو العطا، مصرية الجنسية، حاصلة على 98.32، في القسم العلمي، بمدرسة فجر الصباح الثانوية للبنات. تقول إن «تجربة التعليم عن بعد كانت مختلفة تماماً عن التعليم التقليدي، ولقد بذلت المدرسة الكثير من الجهد معنا خلال تلك الفترة، وكنت أدرس 5 ساعات، وأنوي أن ألتحلق بكلية الطب، وأهدي نجاحي لوالدي ووالدتي». وأضافت أبو العطا «ان تنظيم الوقت من أهم عناصر النجاح، ونصحت الطلبة بضرورة المذاكرة أولا بأول، حتى لا تتراكم الدروس ويجد الطالب نفسه في حيرة من أمره، هل يبدأ بالقديم أم من الجديد ويعيد جدولة الدروس القديمة».

عشتار فيصل المتني - سورية 92.4 في المئة - «علمي»

عشتار فيصل المتني، سورية الجنسية، حصلت على 92.4 في المئة في القسم العلمي، من مدرسة الإخلاص الأهلية، أكدت رغبتها في دراسة طب الأسنان في بلدها سورية، مشيرة إلى أنها كانت تدرس نحو 4 ساعات يوميا منذ بدء الدراسة في الفصول الافتراضية. ورأت أن تجربة التعليم عن بعد «جيدة»، في ظل التعامل مع جائحة «كورونا» التي يمر بها العالم أجمع. وأهدت نجاحها إلى والديها اللذين كانا نعم العون لها خلال العام الدراسي، حيث لم يدخرا جهداً في توفير البيئة التعليمية المناسبة لها، معربة عن أملها أن تنتهي هذه الأزمة على خير، وشكرها للكويت البلد المحبب إلى قلبها الذي عاشت فيه منذ كان عمرها ستة أشهر.