عُثر عليها في بادية السماوة ويُرجّح أنها لأسرى ومفقودين

الكويت تفحص 21 رفاتاً تسلّمتها من العراق وتنتظر تسلّم مجموعة من الأرشيف الوطني

فيما تسلمت الكويت 21 رفاتاً يعتقد أنها لمفقودين كويتيين، علمت «الراي» أن الحكومة العراقية ستقوم خلال أيام بتسليم الكويت عدداً من الممتلكات الكويتية التي كان النظام السابق قد استولى عليها إبان الغزو.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن هذه الممتلكات الكويتية تنقسم لخمس مجموعات من المقتنيات والأرشيف الوطني.
يأتي ذلك بعد تسلم السلطات الكويتية، أمس، من الحكومة العراقية 21 رفاتاً يرجح أنها لأسرى ومفقودين كويتيين، تمهيداً لفحصها من قبل إدارة الأدلة الجنائية، والتحقق من الحمض النووي (DNA).
وقالت مصادر عراقية لـ«الراي»، إن «عمليات البحث عن رفات الأسرى والمفقودين متواصلة في مناطق بر السماوة والأنبار»، في حين أوضحت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية الكويتية أن عملية التحقق تشمل مطابقة الرفات مع قاعدة بيانات الأسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا الدول الأخرى، مرجحة أن يستغرق صدور النتائج نحو شهرين على الأقل.
وجرت مراسيم تسليم الرفات قرب مطار بغداد الدولي، بحضور ممثلين عن وزارة الدفاع العراقية وعن الحكومة الكويتية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، ومكتب الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).
وقال القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الكويت لدى العراق محمد الوقيان إنه يعتقد، وفقاً للمؤشرات الأولية، أن الرفات تعود لأسرى ومفقودين كويتيين، وعُثر عليها في بادية السماوة جنوب العراق، في حين أوضح رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين في وزارة الخارجية ربيع العدساني أن الاستعراف على الرفات يعتبر عملية معقدة ويحتاج إلى دقة ووقت لاستخلاص الحمض النووي، ومن ثم العمل على مطابقته مع قاعدة بيانات الأسرى والمفقودين، للتحقق من النتائج وتحديد هوية الرفات قبل أن يتم الإعلان عنها.