بعثرة 1100 منها في أرجاء المنطقة أدت لانتشار التلوث وتشويه المنظر العام

حاويات القمامة في «العارضية الصناعية» ... أزكَمَت الأنوف وطفّشت الزبائن

  • تسببت في انبعاث الروائح الكريهة وأصبحت مرتعاً للحيوانات الضارة والزواحف والفئران 
  • أصحاب المطاعم:  من غير اللائق  أن ينتظر الزبون  وأمامه حاوية «تتنطط»  منها القطط والكلاب   
  • الزبائن يشعرون بعدم الرضا وقد لا يدخلون المنطقة مرة أخرى 
  • مصدر لـ «الراي»:  سوء تخطيط المنطقة  أجبر البلدية على توزيع  الحاويات بشكل عشوائي

تعاني منطقة العارضية الصناعية من انتشار التلوث وتشويه المنظر العام بسبب بعثرة 1100 حاوية قمامة في مساحات واسعة، وعلى مد البصر، حيث يتهيأ للداخل إلى المنطقة أو الزبون المتوجه لأحد محلات المنطقة أن عدد الحاويات أكثر من عدد محلاتها، بالإضافة إلى أنها ممتلئة بمختلف أنواع القمامة من مأكل ومشرب ومعدات صناعية وطبية واستهلاكية وكذلك قطع غيار وإطارات بأنواعها المختلفة، وعلب الزيوت المختلفة وغيرها، مسببة الروائح الكريهة التي أزكمت الأنوف وطفشت الزبائن، خاصة في الأجواء الحارة، وارتفاع نسبة الرطوبة.
ومن الملاحظ أن وجود هذه الحاويات الممتلئة بالطعام من مخلفات المطاعم الموجودة بالمنطقة، جعلتها مرتعاً للحيوانات من الكلاب والقطط الضالة والفئران وغيرها من الحيوانات والزواحف الضارة.
«الراي» جالت في المنطقة والتقت بأصحاب المحلات الذين اشتكوا من عدم تنظيم توزيع حاويات القمامة، التي شوهت المنظر والذوق العام، خاصةً وأن المنطقة بها عدد كبير من المطاعم والمقاهي بمستوى لائق حيث يجد الزبون نفسه جالساً في المطعم لطلب الغداء أو العشاء، وأمامه حاوية «تتنطط» منها القطط وتحوم حولها الكلاب الضالة، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة منها، مما يشعر الزبون بعدم الرضا، وقد لا يدخل المنطقة مرة أخرى، وهو ما يسبب خسارة فادحة لأصحاب المحلات.
وأوضحت مجموعة أخرى من أصحاب المطاعم أن البلدية ممثلة في إدارة النظافة في محافظة الفروانية مقصرة في عملها، حيث لا تفعل مراقبة الشركات الثلاث المسؤولة عن تنظيف المنطقة وتنظيم عملية توزيع الحاويات، حيث توجد ساحة بها أكثر من 100 حاوية، وأخرى فارغة، وذلك حسب الواسطة والمحسوبية لأصحاب المحلات المطلة على تلك الساحة ومحلات أخرى تتراكم أمامها الحاويات، لدرجة تجبر الزبائن على الهروب، سواء من الروائح الكريهة أوالمنظر المقزّز لها أو لأخذها حيزاً كبيراً من المواقف المخصصة للزبائن، مما يسبب خسارة كبيرة لأصحاب المحلات والمطاعم والمقاهي الموجوده في المنطقة.
من جانب آخر، أكد مصدر مسؤول في إدارة نظافة الفروانية في بلدية الكويت لـ «الراي» أن سوء تخطيط منطقة العارضية الصناعية والحرفية في عدم تخصيص أماكن للحاويات، أجبر البلدية على توزيعها بشكل عشوائي في الساحات الفارغة، أو على طريق الدائري الخامس.
وأيّد المصدر آراء أصحاب المحلات في أنها تشوّه المنظر العام، ولابد من إعادة ترتيبها بحيث تخدم المحلات، ولا تؤثر على المنظر العام، موضحاً أنه تمت مخاطبة المجلس البلدي على إجبار الشركة المستثمرة للمنطقة في هدم بعض المحلات ليكون مكانها للحاويات، بحيث يتم وضع عدد منها في أماكن المحلات الملغية لتخدم ما حولها من مطاعم ومقاهٍ وكراجات وغيرها، حيث تأتي الاستفادة من حسن تنظيم الحاويات بمختلف أحجامها وتسهيل تنظيفها أولاً بأول، بالإضافة إلى معرفة ما يتم قذفه بها من قاذورات، بحيث لا تشوّه المنظر العام للمنطقة، خاصة وأن عدد الحاويات الموزعة في العارضية تتجاوز 1100 حاوية.
وثمّن المصدر تعاون أصحاب المحلات مع مفتشي البلدية، وعدم مخالفتهم الاشتراطات الصحية وتعليمات مجلس الوزراء بشأن مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بالإضافة إلى التزامهم بشروط الأمن والسلامة.