الصين تُحصّن الآلاف... ونتائج إيجابية في تجارب مع الإمارات

منظمة الصحة: الأزمة في بدايتها والوباء «أسوأ من أي خيال علمي»

No Image
تصغير
تكبير

تعمل الصين على تحصين عشرات الآلاف من مواطنيها بلقاحات فيروس كورونا المستجد التجريبية، رغم ما يشعر به الخبراء من قلق على سلامة العقاقير التي لم تستكمل اختباراتها الاعتيادية، في حين حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء «أسوأ من أي خيال علمي» وبأن الأزمة لا تزال في بدايتها.
وتهدف مساعي التحصين، لحماية العمال الأساسيين وتقليل احتمالات عودة الفيروس للانتشار.
كما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، ان بكين وأبو ظبي رصدتا بعض النتائج الإيجابية في تجارب المرحلة الثالثة للقاح «كوفيد - 19».


وكانت الإمارات وافقت الاثنين على الاستخدام الطارئ للقاح بعد ستة أسابيع من بدء التجارب السريرية له داخل البلاد.
وأودى الوباء بنحو 940 ألف شخص في العالم، بينما قال الطبيب ديفيد نابارو، وهو أحد ستة ممثلين لمنظمة الصحة العالمية مكلفين أزمة الفيروس أن الأزمة لا تزال في بدايتها.
وأضاف نابارو، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إن «هذا أسوأ بكثير من كل الخيال العلمي حول الأوبئة».
ونقلت «وكالة برس أسوسييشن للأنباء» عنه الثلاثاء انه «وضع مروع، مشكلة صحية خرجت عن السيطرة وتغرق العالم ليس فقط في ركود، ولكن في انكماش اقتصادي هائل من المرجح أن يضاعف عدد الفقراء، ويضاعف أعداد المصابين بسوء التغذية، ويؤدي إلى إفلاس مئات الملايين من الشركات الصغيرة».والثلاثاء، دعت منظمة الصحة، الحكومات إلى اتخاذ قرارات صارمة لحماية الفئات الأكثر ضعفا وإبقاء الفتيان في المدارس حتى لو كان ذلك يعني تضحيات لا مفر منها، فيما تدخل أوروبا لحظة حاسمة في مكافحة الوباء مع بدء العام الدراسي وفصل الخريف.
وقال مدير الطوارئ مايكل راين، إن «أوروبا تقف على عتبة الدخول في فصل يبدأ فيه الناس العودة إلى داخل المنازل. وحتما ستتزايد الضغوط إزاء تسجيل إصابات».
وأكد ضرورة القيام بتنازلات من أجل مساعدة الأصغر والأكبر سنا في المجتمع.
وسأل «أيهما أكثر أهمية: عودة أطفالنا إلى المدارس أو فتح الحانات والنوادي الليلية؟».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي