توقع وصول عدد السكان إلى 193 مليوناً في 2050

السيسي: أنا والحكومة بنتحرق عشان مصر متتحرقش

u0627u0644u0633u064au0633u064a u062eu0644u0627u0644 u0627u0641u062au062au0627u062d u0627u0644u0645u0631u062du0644u0629 u0627u0644u062cu062fu064au062fu0629 u0645u0646 u0627u0644u062cu0627u0645u0639u0629 u0627u0644u0645u0635u0631u064au0629 - u0627u0644u064au0627u0628u0627u0646u064au0629 u0644u0644u0639u0644u0648u0645 u0648u0627u0644u062au0643u0646u0648u0644u0648u062cu064au0627 u0641u064a u0627u0644u0625u0633u0643u0646u062fu0631u064au0629
السيسي خلال افتتاح المرحلة الجديدة من الجامعة المصرية - اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في الإسكندرية

هتروحوا من ربنا فين لما تضيعوا 100 مليون

حذّر الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس، القوى «المتربصة» بمصر والمصريين، داعياً إياهم إلى الكفّ عن التشكيك والكذب.
وقال السيسي، لدى تفقده الجامعة المصرية - اليابانية في مدينة برج العرب في الاسكندرية، أمس، «كفوا ألسنة الكذب والتشكيك عنا، وخلوا الأموال اللي ربنا رزقكم بيها للبناء والإصلاح، مش لينا، ليكم انتوا، وأوعوا تفتكروا أن إحنا نعبرها بشكل تاني، إحنا معندناش ثروات تغطي تكاليفنا، إحنا عندنا عقول ناس وإرادة شعب عاوز يغير من واقعه إلى مستقبل أفضل، وعندنا تحدي لتيار متصور أنه ممكن يغير علشان يمسك، ويعمل دولة على قد عقلهم، دولة ذات توجهات، الدولة فيها مشاكل فوق الخيال، وانتوا جايين تكملوا عليها، والوجه الحقيقي اللي بتعلنوه للناس التغيير، لكن الوجه الخفي هو التدمير، تدمير الأمة وتضييعها وتخريب الناس وإعادة المعسكرات واللاجئين».
وأضاف: «ده إحنا نمنا 60 سنة، مش عارفين نعدي اللي إحنا فيه، عاوزين تهدونا علشان نقعد 150 سنة، خلي بالكم مش هيبطلوا... ده الجميل اللي بيترد للمصريين للي عملوه من 100 سنة».
وأكد السيسي أن رهانه على المصريين ودعمهم، مضيفاً: «قابلتوا التحدي في 2013، لضياع الدولة المصرية... سؤال: هل أنا ضيعتكم، ولا قدمت نفسي بالجيش فدا مصر؟ كان عندكم مشاكل في الطاقة والوقود، خلصت، ولا لسه موجودة؟ ولا الكهرباء لسه بتتقطع؟ كان عندكم مشاكل مع الإرهابيين قتلونا وقتلوا أولادنا، والأولاد ضحوا من أجلها عشان هي تستقر».
وتابع الرئيس المصري: «أنا والحكومة بنتحرق عشان مصر متتحرقش عشان اللي ضمايرهم ضاعت ومش هاممهم حاجة وبيشككوا الناس البسطاء هتروحوا من ربنا فين لما تضيعوا 100 مليون».
وأضاف: «راهنت على نفسي كقرار، ولا راهنت على شعب مستعد لتحمل تكاليف الإصلاح، طيب لما عملنا كده كسبنا وقفنا على رجلينا، ومصر فين؟ يا ترى متراجعة ولا متقدمة إن شاء الله».
وأطلق السيسي، اسم رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، على المرحلة الجديدة من الجامعة المصرية - اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في الإسكندرية.
كما أكد السيسي، أن «أي مشروع تقوم به الدولة، الهدف منه مصلحة الدولة المصرية وشعبها»، مضيفاً «فيه ناس داخلة معانا بتشكك في كل إجراء بنعمله، رغم إن الهدف منه مصلحة وطنية صافية، ومش الهدف منه الضغط على الناس وتعذيبهم، افتكروا لما جينا نعمل قناة السويس، كان هناك هجوم شديد ومش ممكن تتعمل، اتعملت، وسكتنا».
وقال لدى افتتاحه مشروعات تعليمية في مدينة برج العرب، أن «الهدف من محاولات التشكيك هو إسقاط وطن وليس مصلحة الوطن، الإساءة والتشكيك، الذي تستخدمهما قوى الشر ضد مصر، الهدف منهما إسقاط الدولة، وأهل الشر يشككون في كل مسؤول عن أي ملف، لزرع الشك في نفوس المصريين، وسنجد دوماً المتشككين في كل إجراء تقوم به الدولة، وهذا اتجاه سيعيش معنا، وسيظل إلى أن نعبر».
وأعرب عن استغرابه من قيام جهات بتسليط قنواتها لهدم الدولة، قائلاً «بيدفعوا فلوس لناس عشان يهدوا البلد، البلد اللي عاوزين يهدوها فيها 100 مليون نسمة، أنا بقول للشعب المصري هو ده رد الجميل؟، بقول للمصريين مش بقول لأي حد تاني».
وعن تنمية قدرات الشباب، قال الرئيس المصري إن «الدولة قاعدة صاحية أوي وصاحية خالص في كل شيء، وإحنا لازم نسعى للتطوير والتدريب».
وطالب الحكومة، بدراسة وضع المرأة العاملة خلال العام الدراسي الجديد.
وأشار إلى أن الحضور في المدارس خلال العام الدراسي الجديد سيتراوح ما بين يومين إلى 3 أيام أسبوعياً، موضحاً أن السبب في تخفيض عدد أيام الطلبة في المدارس هو مجابهة فيروس كورونا المستجد.
وأكد السيسي «علينا الانتباه للرياضة... لا يمكن أن نقبل أن يكون العقل هائل والجسم مش قوي... ده هيكون نقطة ضعف».
ورجح السيسي، بلوغ عدد سكان مصر 193 مليون نسمة عام 2050.
وقال إن «مصر زادت من أربعة ملايين إلى 100 مليون في 200 سنة، ولذلك من المتوقع أن نزيد في 2050 إلى 193 مليون نسمة».
وفي شأن آخر، أكد وزير الخارجية سامح شكري، أهمية توسيع رقعة السلام في ليبيا وإيجاد حلول سلمية شاملة للنزاع الليبي، داعيا إلى إيجاد حل جماعي لقضيتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية».
وقال خلال مؤتمر «المائدة» المستديرة حول الوضع في أوروبا وشرق المتوسط، في أثينا أمس، إن «مصر استضافت 6 ملايين لاجئ، حصلوا خلالها على المساعدات المصرية، مثل التعليم والوظائف والمواد الغذائية، والقاهرة لم تحصل على أي مساعدات خارجية».
صحياً، سجّلت مصر مساء الأربعاء 18 وفاة بفيروس كورونا المستجد (الإجمالي 5679) و163 إصابة (101340).