دردشة / «بدايتي كانت مع حياة الفهد وأتوقْ للعمل مع سعاد عبدالله»

سارة العنزي لـ «الراي»: «بيت بيوت»... نقلة نوعية في مشواري

u0633u0627u0631u0629 u0627u0644u0639u0646u0632u064a
سارة العنزي

أوشكت الممثلة الشابة سارة العنزي على الانتهاء من تصوير مشاهدها كافة في المسلسل الدرامي «بيوت بيوت»، من تأليف الكاتب عبدالمحسن الروضان وإخراج سلطان خسروه، حيث تشارك في بطولته إلى جانب نخبة كبيرة من الفنانين، بينهم عبدالمحسن النمر وانتصار الشراح وهبة الدري ومرام البلوشي ونور ومحمد الرمضان وهدية بدر، وغيرهم الكثير.
العنزي، كشفت لـ «الراي» عن دورها في العمل، حيث قالت: «أجسد دور (فوزية) التي تضع على عاتقها حمل البيت كله، وهي الابنة الكبرى لوالدتها - الممثلة غرور- كما أنها محبة لأختها الصغرى المصابة بالتوحد، والتي تؤدي دورها الممثلة إيمان فيصل».
وأكملت: «يبدأ مشوار الكفاح لفوزية حين تتراكم المآسي على أسرتها، فتقع والدتها بمشاكل عدة، فضلاً عمّا تعانيه أختها من مرض يجعلها في عزلة تامة عن الناس والمجتمع، وهو ما يدفع فوزية إلى العمل والمثابرة من أجل إنقاذ عائلتها الصغيرة. وتمضي الأحداث فتلتقي رجلاً كانت تظنه فارس أحلامها ومنقذها من هذا العذاب، خصوصاً أنه ثري ويتمتع بالقوة الاجتماعية».
ولفتت إلى أن «فوزية» تُصاب بخيبة أمل كبيرة، بعدما ظنّت أن القدر سيبتسم لها أخيراً وستكون حياتها أفضل بحكم زواجها من الرجل الثري، مردفة: «لكنها تتعرّض لصدمة كبيرة، لكونها لم تُحسن الاختيار، فالزوج يرتبط بها كزوجة ثانية، تعيش في البيت نفسه الذي تعيش به زوجته الأولى، والتي تؤدي دورها الممثلة شهد ياسين»، مشيرة إلى أن الأحداث ستكون مُغايرة عمّا سيدور في بال المشاهد، «خصوصاً وأن البعض سيظن بأنني أخوض صراع (ضراير)، غير أن العكس هو الصحيح، بل سترون شيئاً مُغايراً عمّا تعودتم على مشاهدته في أعمال سابقة، حيث تكون المشاكل بيني وبين زوجي - محمد الرمضان - وليس مع شريكتي شهد ياسين».
وألمحت الممثلة الشابة إلى ما جذب انتباهها لشخصية «فوزية»، كاشفة عن قوة شخصيتها وإصرارها على تخطي المشكلات، «فهي فتاة لم ترَ شيئاً من الدنيا، ولكنها ترسم لنفسها حياة جميلة رغم بشاعة الصورة في الواقع، ورغم الصدمات. ورأت أن الدور يحمل الكثير من الثراء الدرامي والفلسفي، «إلى حد أن كاتب المسلسل عبدالمحسن الروضان كان متخوفاً من عدم مقدرتي على أداء الشخصية كما ينبغي، غير أنه أبدى ارتياحه بعد أسبوع واحد فقط من بدء التصوير، وأشاد بي كثيراً، بقوله: (لقد أعطيتِ الدوره حقه)».
كما عرجت على رصيدها من الأعمال السابقة، التي عبّرت عن اعتزازها بالمشاركة بها، بدءاً من مسلسل «بياعة النخي»، الذي شهد ولادتها الفنية وجمعها بالفنانة القديرة حياة الفهد، بالإضافة إلى لقائها بالفنانة هدى حسين في مسلسل «إقبال يوم أقبلت» للكاتب الدكتور حمد الرومي ومن إخراج منير الزعبي، مروراً بمسلسل «كأن شيئاً لم يكن» للمخرج حسين الحليبي، ومسلسل «سبع أبواب» لسلطان خسروه، ومسلسل «أجندة» لهيا عبدالسلام، وغيرها من الأعمال التي قالت إنها تركت أثراً طيباً في ذاكرتها. في حين اعتبرت أن مسلسل «بيوت بيوت» يشكّل نقلة نوعية بمشوارها القصير.
ولم تُخف العنزي توقها للمشاركة في أعمال الفنانة سعاد عبدالله، متمنية أن يتحقق هذا الحلم في القريب من الأعمال، «فقد اشتركت في مسلسلات مختلفة لكبار الفنانات، على غرار حياة الفهد وهدى حسين، ولم يَبق سوى الوقوف أمام (أم طلال)».
وحول ابتعادها عن الدراما التراثية من بعد مشاركتها في المسلسل التراثي «بياعة النخي»، ردّت قائلة: «لم أبتعد إطلاقاً، بل إنني قادمة بقوة في مسلسل تراثي ضخم سيتم الإعلان عنه قريباً». واستدركت: «لكنني لا أنكر أن الأعمال التراثية متعبة جداً، لناحية ارتداء الأزياء القديمة واختيار الاكسسوارات وما إلى ذلك، ولعل أكثر ما يرهق الممثلين هي فترة التصوير التي عادة ما تكون في فصل الصيف».