مصدر صحي يؤكد أن عودة الحظر خيار قائم

وصايا صحية لسنة قادمة... ارتداء الكمام والتعقيم والتباعد

أكد مصدر صحي رفيع لـ «الراي» أن «عودة الحظر الجزئي أو الكلي هو خيار مطروح دائماً، ولم يستبعد بشكل نهائي، رغم أنه لم يبحث أخيراً»، موضحاً أن «لا لجوء إلى مثل هذا الخيار إلا إذا تخطت الإصابات وحالات الدخول إلى المستشفى أعداداً معينة تنبئ باحتمال الإضرار بالمنظومة الصحية وتهديد كفاءتها، حيث يكون الحظر عندئذٍ واجباً للحفاظ على تماسكها».
وأضاف المصدر أنه «إذا استمرت الإصابات محدودة، فالمنظومة الصحية قادرة على خدمة الجميع، ولكن إذا جاء الجميع فكيف لـ(الصحة) أن تخدمهم؟»، مشدداً على «أهمية ألا يفقد الناس الحرص، وضرورة الحرص على ارتداء الكمام قبل كل شيء، فضلاً عن الاشتراطات الصحية والوقائية المحددة والمعلنة مراراً التي يجنب الالتزام بها الكثير من الإصابات».
ورأى أن «الأمر الجيد حتى الآن في القراءات الصحية، انخفاض أعداد المصابين الذين يحتاجون دخول المستشفى والعناية المركزة»، مشدداً في الوقت نفسه على أن «ذلك ليس حافزاً للتهاون أو التراخي في الالتزام بالاشتراطات».
واعتبر المصدر أن «أمامنا سنة على الأقل، يجب أن نتعامل معها بحرص شديد واحترازات أبرزها ارتداء الكمام والحرص على تعقيم اليدين باستمرار والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي الآمنة»، مشيراً إلى أن «ارتفاع الإصابات في الفترة الأخيرة يدلّل بما لا يدع مجالاً للشك على أن الإجراءات السابقة التي مرت بها خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية، كانت سليمة وغير مبالغ فيها، حيث كانت تضبط أرقام الإصابات».