ولي رأي

ثقوب في ثوب الديموقراطية!

لا أدري بما أصف ما حدث يوم الأحد السادس من سبتمبر، هل هو كُفر بالديموقراطية؟ أم وَأد لها أم أننا لا نعرف الديموقراطية على أصولها ولا نستحقها؟ لقد جرت في العلن انتخاباتٌ يُجرّمها القانون، وتجمعاتٌ تُحذّر من خطورتها السلطات الصحية خشية انتشار وباءِ الكورونا الذي يتزايد انتشاره في التجمعات والازدحام.
ومع ذلك نرى صور حضور رجال الأمن والقانون والمسؤولين عن الصحة متواجدين في مقرات هذه الانتخابات. بل منهم مَنْ شارك في هذه الانتخابات بالترشح أو الانتخاب أو الإشراف، بل ظهرت نتائج الانتخابات بأسرع وقت من ظهور نتائج الانتخابات الشرعية. أحد الظرفاء نصح وأفتى بعدم مصافحة أيّ ممَنْ شارك في هذه الانتخابات، لمدة أربعة عشر يوماً خوفاً من انتقال العدوى إليه. وقال أحد ممِنْ شاركوا في هذه الانتخابات، بأنها شرعية وقانونية، مستدلاً بمباركة شخصيات حكومية برلمانية، لمَنْ فازوا في هذه الانتخابات، وعندما سُئِلت عن رأيي الخاص أجبت بأن الشق عود والرقعة صغيرة والخياط عليمي.

إضاءة:
خربانة خربانة.